UNNewsArabic
502 episodes — Page 2 of 11

مسؤول أممي في مكتب حقوق الإنسان يؤكد أهمية تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا
قال مسؤول في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن هناك عملا كبيرا وأجندة مزدحمة للمفوضية فيما يتعلق بملفات حقوق الإنسان في سوريا لبناء مستقبل أفضل ومنع تكرار ما حدث خلال السنوات السابقة تحت النظام السابق. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، تحدث محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من دمشق عن الزيارة التاريخية للمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك إلى سوريا قائلا: "بالتالي كان لا بد للمفوض السامي السيد فولكر تورك أن يزور سوريا نظرا لأهمية ملفات حقوق الإنسان". وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتقل مكتب المفوضية المعني بسوريا إلى داخل البلاد قريبا، لاسيما أنهم يعملون منذ 2012 من خلال مكتبهم في بيروت. وشدد على أن هناك حاجة ماسة للتعاون في المرحلة القادمة، "وخصوصا في ملف المفقودين"، مضيفا أنه "من المهم جدا تطبيق العدالة الانتقالية". وقال النسور كذلك إن الحديث مع السلطات الحالية في سوريا كان مطمئنا جدا بشأن أهمية شمول جميع السوريين في العملية الانتقالية وبناء سوريا الجديدة.

حوار مع نائبة المبعوث الأممي لسوريا: أمل وفرص جديدة وملفات مهمة وتحديات
قالت نجاة رشدي نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا إنها لمست خلال زيارتها الثانية - منذ سقوط نظام بشار الأسد - إلى دمشق تغييرا ملحوظا في الأجواء العامة، وإن الشعب يعيش حالة من الفرح والأمل مع عودة العديد من المغتربين. وأضافت أن اجتماعاتها في سوريا ركزت على عدد من القضايا منها الانتقال السياسي الذي يشمل الجميع وضمان العدالة والمحاسبة ومراجعة الدستور. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قالت نجاة رشدي إن الأمم المتحدة تسعى لتعزيز بعثتها السياسية في سوريا لدعم الحوار مع السلطات وجميع مكونات المجتمع. وفيما يتعلق بأهم الملفات التي تتعامل معها سوريا في الوقت الراهن، تحدثت رشدي عن ملف المفقودين كأولوية لتحقيق التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى تعزيز مسار العدالة الانتقالية بشكل عادل وغير انتقامي، وأهمية أن تنضوي كل الفصائل تحت مظلة واحدة هي مظلة الدولة ومظلة وزارة الدفاع. وأشادت المسؤولة الأممية بدور المرأة السورية خلال العقود الماضية لتعزيز حقوقها والمناداة بحماية حقوق الجميع. وقالت إن النساء السوريات يطالبن بمقعد حول الطاولة سواء كان ذلك في المرحلة الانتقالية أو صياغة الدستور الجديد أو التحضير للانتخابات أو الحكومة الانتقالية أو المحادثات السياسية. وشددت على ضرورة الاستماع إلى أصوات النساء ليس فقط لأن ذلك أمرا عادلا، ولكن لأن سوريا بحاجة إلى مساهمة جميع مواطنيها في إعادة البناء وفي المرحلة الانتقالية. التفاصيل: https://news.un.org/ar/interview/2025/01/1138076

لجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا تشدد على ضرورة حماية المدنيين والأدلة
قال عضو لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن سوريا، هاني مجلي إن المناشدة الرئيسية للجنة في الوقت الراهن هي حماية الشعب السوري الذي عانى لأكثر من 13 عاما من التعذيب والموت والاختفاء. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، شدد مجلي على أهمية حماية الأدلة التي ستساعد السوريين في سبيلهم نحو تحقيق العدالة والمساءلة، مضيفا "طلبنا من السلطات المؤقتة حماية الأدلة". وقال عضو اللجنة الدولية المستقلة إنه فيما يتعلق بالمساءلة والمحاسبة على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في السنوات الماضية، هناك فرصة الآن لأن يلعب الشعب السوري نفسه دورا في تلك الإجراءات، وألا يكون هناك أي شك في أن أطرافا خارجية تتلاعب بتلك المعلومات أو تدير تلك الإجراءات. وأضاف أن الخطوات القادمة ليست فقط محاكم ومحاسبة جنائية، "الخطوات أيضا تشمل تحديد مصير المفقودين، وأن تعرف الناس الحقيقة، وأن يكون هناك تعويضات وإصلاح للضرر الذي لحق بالشعب، وإصلاح القوانين والمؤسسات". وأكد استعداد اللجنة للمساعدة في المرحلة القادمة، لافتا إلى أن المعلومات المتوافرة لديهم لا يتم إرسالها للحكومات، بل للمحاكم، معربا عن أمله في أن يكون هناك اهتمام بإصلاح القضاء السوري وأن يكون مستقلا بالفعل ويستطيع إجراء محاكمات عادلة، "وحينئذ يمكن أن نساعدهم بما لدينا من معلومات". ودعا مجلي الدول إلى الكف عن أي نوع من التدخل وخصوصا المسلح، كي يُمنَح الشعب السوري الفرصة للمضي قدما والتركيز على المهام الصعبة التي هم بصدد التعامل معها. وحث كذلك على تعليق نظام العقوبات "ولو بشكل مؤقت"، مشددا على أن الوقت الراهن هو فرصة لتقديم مساعدة أكبر للسوريين، مما كان عليه الحال سابقا. يذكر أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية كانت قد أنشئت في آب/أغسطس 2011 للتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة لقانون حقوق الإنسان المرتكبة منذ اندلاع الصراع في البلاد في وقت سابق من ذاك العام.

في ظل الاحتفالات في سوريا بسقوط نظام الأسد، الأمم المتحدة تحث الشعب السوري على "الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة"
قال آدم عبد المولى، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، إن الأجواء الاحتفالية عمت جميع ربوع البلاد في أول جمعة بعد سقوط نظام الأسد، مؤكدا أن مكتبه لم يتلق أي تقارير عن تجاوزات في إطار هذه الاحتفالات. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، قال إن فريقا أمميا سافر من دمشق إلى حلب وعاد ليفيد بأنه "لم ير أي حواجز على الطريق ولم تحصل معه أي حادثة أمنية على الإطلاق، مما أعطانا الطمأنينة إلى حد ما بأننا قادرون على البدء في توسيع نطاق استجابتنا الإنسانية". وعلى الرغم من الضمانات التي قدمتها هيئة تحرير الشام باستمرار عمل المؤسسات الحكومية، أكد أن الشعور بالخوف في الأيام الماضية حال دون عودة الموظفين الحكوميين إلى وظائفهم، بما في ذلك قوات الشرطة - مما أدى إلى تولي عناصر الهيئة مهمة استتباب الأمن في الأماكن التي يسطرون عليها. لكنه قال إنه في اليوميين الماضيين، بدأ الموظفون يعودون تدريجيا إلى عملهم، وستتجلى الأمور أكثر فأكثر في الأيام القادمة. وردا على سؤال حول كيفية عمل الأمم المتحدة مع هيئة تحرير الشام، المدرجة على قائمة مجلس الأمن للمنظمات الإرهابية، قال إن المنظمة تتعامل "مع أي جهة تسيطر على رقعة جغرافية داخلها أشخاص يحتاجون إلى خدماتها"، وهي "لا تضفي الشرعية على أحد ولا تحجب الشرعية من أحد" من خلال التواصل معها. وعلى الرغم من الأجواء الاحتفالية، حذر السيد عبد المولى من أن الوضع الأمني لا يزال مضطربا بشكل كبير، خاصة في المناطق التي استمرت فيها الأعمال العدائية خلال الأيام الماضية بين كل من قوات سوريا الديمقراطية وهيئة تحرير الشام وما يعرف بالجيش الوطني، بالإضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة، والتي أدت بشكل غير مباشر إلى تعليق بعض أعمال المنظمات الإنسانية "خوفا من أن تجد نفسها في المكان الخطأ في الوقت الخطأ". وسط هذا المشهد وفيما تستمر التحركات البشرية داخل سوريا، وتوقعات عودة اللاجئين إلى ديارهم في الفترة المقبلة، حث منسق الشؤون الإنسانية المجتمع الدولي على تقديم المساعدات اللازمة لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية الهشة للغاية، لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية "العميقة بالأساس". وحث الشعب السوري الآن على "الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة"، ووقف إراقة الدماء بين الفرقاء السوريين، والشروع مبكرا في إعادة الإعمار. وشدد السيد عبد المولى على أن السوريين شعب خلاق ولديه قدرات عديدة، "ويستطيعون بقليل من المساعدة من الخارج أن يعيدوا بناء بلدهم الذي كان في مجالات عديدة متقدما للغاية قبل الأزمة".

برنامج الأغذية العالمي: في سوريا ساعدنا مليون شخص خلال 2024 ونسعى لدعم 2.8 مليون
بعد ما يقرب من 14 عاما من الصراع، وصل عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا إلى نحو ثلاثة عشر مليون شخص. خلال العام الحالي تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول بالمساعدات إلى أكثر من مليون شخص فيما يتوقع زيادة عدد المحتاجين للدعم بعد التطورات الأخيرة التي شملت الإطاحة بنظام بشار الأسد. المزيد في الحوار التالي وعلى الرابط: https://news.un.org/ar/interview/2024/12/1137446

مساعد وزير الخارجية المصري: هناك حاجة شديدة للتعاون بين المجتمع الأكاديمي وصناع القرار
"الأزمات المتلاحقة خلال الأربع سنوات الماضية، أثبتت أن مؤسستنا الأفريقية في حاجة إلى تحسين قدرتها على الصمود"، هذا ما قاله مساعد وزير الخارجية المصري، السفير أشرف سويلم بعد مشاركته في المؤتمر الأكاديمي حول أفريقيا لعام 2024 الذي نظمته الأمم المتحدة. أخبار الأمم المتحدة التقت مساعد وزير الخارجية المصري بعد جلسة عقدت في ختام المؤتمر وركزت على كيفية جسر الهوة بين الأكاديميين وصناع السياسات، والذي عُقِد في الفترة ما بين 3-5 كانون الأول/ديسمبر ونظمه مكتب المستشارة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، وحمل عنوان "القوة والعدالة والشعب: حقوق الإنسان وسيادة القانون من أجل تحول أفريقيا". وركز المؤتمر خلال أيامه الثلاثة كذلك على تطور سيادة القانون في أفريقيا، ودمج الأبعاد المتنوعة لحقوق الإنسان في القارة. وقال مساعد وزير الخارجية المصري إن هناك حاجة لتغيير المقاربة التي يتم بها التعامل مع المشكلات لدى ظهورها في أفريقيا، مشيرا إلى أن هذه القضية "تحتاج إلى عملية إصلاح مؤسسي، وإعادة نظر في المقاربة من جانب صناع القرار، ليس فقط في المؤسسات الحكومية، ولكن أيضا في المنظمات القارية". وعن كيفية جسر الهوة بين الأكاديميين وصناع القرار، أكد أن "الوسيلة الوحيدة هو أن كل فئة منهم تفهم كيف تتعامل الفئة الأخرى مع كافة الموضوعات، لأن حجم المشاكل كبير وحجم التحديات يتزايد". وتحدث سويلم عن النزاعات وتداعياتها، مشيرا إلى أن المشكلة في المقاربة التي يستخدمها المجتمع الدولي ككل هي اللجوء إلى عملية إدارة للنزاع ومحاولة التخفيف من وطأته على المجتمعات وليس حله.

"جثث ملقاة في الشوارع ونزوح مستمر"، مسؤول أممي يحذر من الوضع الكارثي في شمال غرب سوريا
قال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، الدكتور آدم عبد المولى إن الوضع كارثي في أعقاب التصعيد الأخير في حلب ومناطق أخرى في شمال غرب سوريا، منبها إلى أن ذلك التصعيد أدى إلى توقف شبه كامل للعمليات الإنسانية. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، أشار المسؤول الأممي إلى أنه لا يوجد حتى الآن إحصاء دقيق لعدد الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم أو الذين أصيبوا من جراء العمليات العسكرية سواء كانوا مدنيين أو غير مدنيين، لاسيما أن فريق الأمم المتحدة وكافة الشركاء الإنسانيين العاملين في ذلك الجزء من سوريا لا يتمتعون بأي حرية للحركة في الوقت الراهن. وقال الدكتور عبد المولى: "من أكثر الروايات الصادمة هي أن هناك جثثا ملقاة في الشوارع، ولا تستطيع فرق الهلال الأحمر العربي السوري أو أي منظمات أخرى حتى الآن جمع هذه الجثث ودفنها بشكل لائق". وأفاد بأن اندلاع الاشتباكات الأخيرة في حلب وحماة وريفهما، "أدى إلى نزوح ما يزيد على 178 ألف شخص، وما زالت موجة النزوح هذه مستمرة حتى الآن". وقال منسق الشؤون الإنسانية في سوريا إنهم يحاولون التواصل مع سلطات الأمر الواقع في الشمال الغربي عن طريق الزملاء العاملين بمكتب الأمم المتحدة في غازي عنتاب، مضيفا أنهم زاروا مدينة إدلب اليوم الأربعاء والتقوا بقادة هيئة تحرير الشام هناك، وتدارسوا معهم إمكانية السماح للمنظمات الإنسانية أن تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. ونبه المسؤول الأممي إلى أن "هذه مرحلة جديدة من مراحل الأزمة في سوريا، وتحتاج إلى موارد إضافية"، داعيا كافة المانحين إلى تقديم أقصى ما يستطيعون من مساعدات مالية وعينية لتلبية احتياجات الأشخاص الذين تضرروا من أعمال العنف.

حوار - العنصر البشري في قلب التنمية الحضرية على مستوى الأقاليم في المغرب
"الجوانب التي نهتم بها بالإضافة إلى المناخ، التنمية المستدامة والاهتمام بالعنصر البشري"، هذا ما أكده رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، عبد العزيز الدرويش عند حديثه عن دور تلك المجالس في عملية التنمية الحضرية في المملكة المغربية. كان هذا أثناء لقاء أخبار الأمم المتحدة مع الدرويش أثناء مشاركته في المنتدى الحضري العالمي في نسخته الثانية عشرة الذي عقد في القاهرة في مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وقال الدرويش إن اختصاص مجالس العمالات والأقاليم "هو اختصاص حصري وهو التنمية البشرية من خلال الاعتماد على برامج السياسات الاجتماعية والتي تعتبر إحدى آليات الحكومة الحالية". وأوضح لنا أن العمالات والأقاليم هي المستوى الثاني من التقسيم الترابي للمملكة المغربية، والذي يأتي في الترتيب بعد المستوى الجهوي وقبل مستوى الجماعات المحلية والمقاطعات. وأعطى الدرويش مجموعة من الأمثلة لبرامج التنمية الحضرية التي "ترتكز أساسا على احترام مجموعة من الالتزامات التي باشرها المغرب في إطار مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ، وهي برامج نجح فيها المغرب بشكل كثير". وشدد كذلك على أهمية مشاركة الخبرات والتجارب مع نظرائهم في إفريقيا وفي أوروبا وفي أمريكا وفي آسيا كذلك عبر الشراكات التي يعقدونها معهم.

ماذا بعد في المحكمة الجنائية الدولية، بعد صدور مذكرت اعتقال بحق نتنياهو وغالانت والضيف؟
قال فادي العبد الله المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية إن صدور مذكرات الاعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت والقيادي في حركة حماس محمد دياب إبراهيم المصري (الضيف) يعني أن القضاة وجدوا أسبابا معقولة للاعتقاد بأن هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأوضح في حوار مع أخبار الأمم المتحدة أن المحكمة لا تُجري محاكمات غيابية وأن القضايا ستظل في المرحلة التمهيدية إلى أن يمثل المشتبه بهم أمام القضاة. وأشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية ليست لديها شرطة أو قوات عسكرية لتنفيذ أوامر الاعتقال، وأنها تعتمد على تعاون الدول الأعضاء في نظام روما الأساسي (المعاهدة التي أسست المحكمة). وأكد العبد الله أن القضاة يطبقون القانون بحياد وفقا للأدلة المعروضة أمامهم، ولا يأخذون بعين الاعتبار أي تصريحات سياسية أو عوامل أخرى. وقال إن خدمة المجني عليهم، تعد محورا أساسيا لعمل العدالة وضرورة لضمان عدم الاستمرار في دائرة مفرغة من أعمال العنف والثأر والحرب. التفاصيل على الرابط. https://news.un.org/ar/interview/2024/11/1136896

حوار: أكثر من 444 مليون متر مربع ملوثة بالألغام في ليبيا
قالت السيدة فاطمة زُريق، مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا (أونماس) إن التخلص من الألغام في ليبيا يتطلب عملا جبارا وتتطلع إليه كل الأطراف الليبية، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 444 مليون متر مربع لا تزال ملوثة بالألغام ومخلفات الحروب. وقالت زريق، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة إن تطهير ليبيا من الألغام سيستغرق، في أفضل السيناريوهات خمسة عشر سنة. وأفادت المسؤولة الأممية بمقتل 16 شخصا، بينهم أطفال، منذ بداية العام بسبب هذه المخاطر. كما تحدثت عن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الألغام التي طورها المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، بالتعاون مع الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تنظيم القطاع وتعزيز الجهود المبذولة للتوعية بمخاطر الألغام. وأشارت إلى أهمية التعاون بين جميع الأطراف، بما في ذلك المواطنين والجهات الحكومية وغير الحكومية، لضمان نجاح هذه الجهود. وأكدت زُريق أن التوعية بمخاطر الألغام تعتبر جزءا أساسيا من العمل، مشيرة إلى أن التوعية المجتمعية وتعاون المواطنين يعدان من العوامل الأساسية لحماية المدنيين، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال والعمال الوافدين، مما يجعل هذه المهمة مسؤولية جماعية تتطلب التزاما وتنسيقا مستمرين.

المياه الآمنة حق لكل طفل: تعاون بين اليونيسف والحكومة المصرية لتوفير مياه الشرب في المناطق النائية
تُؤكد منظمة اليونيسف أن الحصول على المياه الآمنة حق لكل طفل في كل مكان في العالم، وهو ضروريٌ لضمان الصحة والبقاء والنمو. وقد شهدت البنية التحتية للمياه في مصر توسعا كبيرا خلال العقود الأخيرة. حيث حصل 91 في المائة من المصريين على المياه التي تصل مباشرة إلى مساكنهم. ولكن على الرغم من التقدم المُحرز فيما يتعلق باستقرار الوصول للمياه في المناطق الحضرية في مصر، إلا أن 7.3 مليون شخص لا يزالون مُحرومين من الحصول على مياه شرب نظيفة، خاصةً في المناطق الريفية والعشوائية. وتتعاون يونيسف مصر مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والمحليات والجمعيات الأهلية بهدف توصيل المياه النظيفة والآمنة خاصة في المناطق النائية والعشوائية. المزيد في تقرير مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب في التقرير التالي وعلى الرابط news.un.org/ar/story/2024/10/1135881:

رئيس مجلس حقوق الإنسان: المحاسبة عن الانتهاكات تتطلب توفر الإرادة الحقيقية على المستوى الدولي
قال السفير عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن تدهور وضع حقوق الإنسان على مستوى العالم يعود إلى عدة عوامل، منها النزاعات المسلحة، عدم التوازن في التنمية، والتغيرات المناخية التي تؤثر سلبا على حياة الناس. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال السفير عمر زنيبر إن حقوق الإنسان تشكل ركيزة أساسية في المنظومة الدولية، وأن منظمة الأمم المتحدة نفسها بُنيت على هذه المبادئ، مشيرا إلى الدور الحيوي الذي يلعبه مجلس حقوق الإنسان في محاسبة مرتكبي الانتهاكات. وشدد على ضرورة توفر الإرادة الحقيقية – على المستوى الدولي – كي تمم المحاسبة. وأكد أن الإرادة الدولية ضرورية لضمان هذه المحاسبة. كما سلط الضوء على التداعيات التي تسببها التكنولوجيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، على حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هناك فوائد يجب أن يستفيد منها الأفراد في مجالات متعددة، بما في ذلك الصحة. وتحدث السفير زنيبر – وهو من المملكة المغربية – عن الفرق بين مجلس حقوق الإنسان ومكتب حقوق الإنسان. كما تناول مهام مجلس حقوق الإنسان في قيادة المجلس وطرح مواضيع جديدة للنقاش، مع التركيز على أهمية الحوار والاحترام، خصوصا في ظل النزاعات المتزايدة. وأشار إلى أولويات رئاسة الدورة الثامنة عشرة، التي تشمل قضايا التغير المناخي والتكنولوجيا الحديثة. وأضاف قائلا: "الحرية مرتبطة بالمسؤولية واحترام حقوق الإنسان مرتبط باحترام الآخر. هذه هي القواعد الأساسية التي يجب أن يحترمها الجميع".

ناشطة سودانية: صرخات النساء السودانيات بحاجة إلى استجابة عاجلة من المجتمع الدولي
دعت الناشطة السودانية، نعمات أحمداي المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية النساء السودانيات من الانتهاكات التي قالت إن طرفي النزاع يرتكبانها ضد النساء في بلادها. نعمات أحمداي هي رئيسة منظمة نساء دارفور من أجل العمل "وهي منظمة شريكة للأمم المتحدة". وشاركت أحمداي في فعالية رفيعة المستوى أقيمت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الولاية الأممية المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع وقد أكد فيها المشاركون ضرورة مضاعفة الجهود لمكافحة الاستخدام الواسع النطاق للعنف الجنسي كسلاح في الحرب. وفي افتتاح الفعالية، أكدت براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، الحاجة الملحة لمعالجة الأسباب الجذرية للحرب ودور الناجين والناجيات في جهود السلام. أما نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد فقالت في رسالة فيديو إن آفة العنف الجنسي لا تزال تعيق التقدم. "فمن غزة إلى أوكرانيا، ومن السودان إلى ميانمار، ومن كولومبيا إلى الكونغو الديمقراطية، لا يواجه الناجون العزلة فحسب، وإنما في الغالب أيضا الفقر الاجتماعي والاقتصادي الكامل".

تقرير خاص: الناشطة واللاجئة السودانية ندى فضل تحصل على جائزة نانسن المرموقة
فازت دكتورة ندى فضل الناشطة واللاجئة السودانية المقيمة في مصر، بجائزة نانسن للاجئ لهذا العام عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقديرا لجهودها الإنسانية في دعم اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر. وقد فازت خمس سيدات بجوائز نانسن للاجئ لعام 2024، التي تقدمها سنويا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهن راهبة برازيلية، وناشطة من بوركينا فاسو ورائدة أعمال اجتماعية سورية، وعاملة إغاثة متطوعة سودانية، ومناصرة نيبالية في مجال القضاء على انعدام الجنسية. وتم تكريم الفائزات في حفل رسمي أقيم في جنيف يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر 2024. المزيد على الرابط: https://news.un.org/ar/story/2024/10/1135756

القائمة بأعمال رئيس بعثة أونسميل تؤكد ضرورة كسر الجمود السياسي في ليبيا وتوحيد المؤسسات
أكدت ستيفاني خوري، القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) ضرورة كسر الجمود السياسي في ليبيا وتعزيز عملية سياسية شاملة. وأشارت إلى أن الشعب الليبي يتطلع إلى الاستقرار وتوحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية، مؤكدة الحاجة إلى النأي عن الإجراءات الأحادية التي تعرقل العملية السياسية. وأكدت، خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أهمية توحيد الحكومة والجيش لضمان استقرار وقف إطلاق النار. وأشادت بقدرات ليبيا الاقتصادية، مشيرة إلى ضرورة وجود رؤية مشتركة بين القيادة والشعب لتحقيق مستقبل أفضل. تحدثت أيضا عن التحديات التي تواجه المصالحة الوطنية، التي قالت إنها تمثل إحدى الأولويات، داعية إلى إطار قانوني للعدالة الانتقالية، مع ضرورة التركيز على الضحايا. تطرقت السيدة خوري إلى موضوع الانتخابات المحلية، مؤكدة أنها فرصة مهمة للشعب الليبي لاختيار ممثليه والتحضير للانتخابات الوطنية المقبلة. كما أشادت بدور المرأة الليبية في الحياة السياسية والاقتصادية، مشيرة إلى التحديات التي تواجهها مثل العنف الإلكتروني. في رسالتها للشباب، دعتهم إلى مواصلة الأمل والمشاركة في العملية السياسية والاقتصادية، مؤكدة على دورهم الحيوي في الضغط على الأطراف السياسية لتحقيق مستقبل مشرق لليبيا.

حوار: دعوة أممية لمعالجة العنف ضد النساء في مجال الرياضة وتوفير بيئة آمنة ومشجعة لمشاركة المرأة
دعت المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، ريم السالم إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة للتصدي لجميع أشكال العنف ضد النساء في مجال الرياضة، وتوفير الحماية والدعم للنساء من ضحايا العنف الرياضي. واليوم الثلاثاء، قدمت ريم السالم تقريرا للجمعية العامة للأمم المتحدة حول العنف الذي تواجهه النساء والفتيات في مجال الرياضة. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة سبق تقديم التقرير، شددت السالم على ضرورة تعزيز دور الإعلام في تغيير الصورة النمطية وتوفير بيئة إيجابية ومشجعة لمشاركة المرأة في الرياضة. تطرقت المقررة الأممية إلى أشكال متعددة من العنف من بينها العنف الجسدي والاقتصادي والرقمي والاستبعاد من المشاركة. وعزت المقررة الأممية أسباب العنف ضد النساء في مجال الرياضة إلى عدة أسباب من بينها القوالب النمطية الجنسانية، والثقافة الذكورية السائدة، ونقص التمثيل النسائي في المناصب القيادية، والإفلات من العقاب. واقترحت جملة من الحلول من بينها ضرورة توفير بيئة آمنة وخالية من العنف، وتشجيع مشاركة المرأة في الرياضة، ومعالجة التمييز في الاستثمار والتغطية الإعلامية، ومحاسبة مرتكبي العنف.

القطاع الخاص يساهم بـ 75% من الناتج المحلي ويعد مفتاح التنمية في المنطقة
قال الدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية إن القطاع الخاص العربي يساهم بنسبة 75% من الناتج المحلي الإجمالي ويعد محركا أساسيا للتنمية والتوظيف في المنطقة، مشيرا إلى دور الاتحاد في معالجة الكثير من القضايا الملحة مثل مكافحة الفقر وتمكين المرأة. الاتحاد العام للغرف العربية، وفقا للدكتور خالد حنفي، هو منظمة أسسها القطاع الخاص العربي عام 1951، "إدراكا من العرب آنذاك بأن القطاع الخاص له دور هام جدا في الإنتاج وفي التنمية وفي التوظيف". يمثل الاتحاد القطاع الخاص في كافة الدول العربية البالغ عدد 22 دولة، ويعمل على صياغة القوانين والاتفاقات المتعلقة بالاقتصاد والاستثمار. يسعى الاتحاد إلى ربط مجتمع الأعمال العربي وتعزيز العلاقات مع نظرائه عالميا، مما يؤثر على قرارات الحكومات المتعلقة بالتجارة. كما يضم الاتحاد غرفا مشتركة في دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا مما يسهل الوصول إلى الأسواق ويعزز التعاون. يقول الدكتور خالد حنفي: "نحن نتطلع إلى أنه من خلال التجارة والاقتصاد والأعمال يمكن أن يحقق القطاع الخاص العربي ما لا يمكن تحقيقه من قبل أطراف أخرى لأن إيماننا بأن الاتفاقات التي تبرمها الدول قد لا تتحقق على الأرض".

"الجميع يستحق فرصة"، منظمة مصرية تمكن الشباب والمجتمع المدني في العمل المناخي
"نحن بحاجة إلى إرادة سياسية إلى جانب الوثائق"، دعوة أطلقها أحمد فتحي، رئيس مؤسسة "شباب بتحب مصر" التي تنشط في العمل المناخي وتمكين الشباب، أثناء وجوده في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة. يعد هذا هو المحرك الذي يدفع المؤسسة التي يقودها الشاب المصري، أحمد فتحي، والمعتمدة من المجلس الاقتصادي الاجتماعي للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومؤتمرات الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. قمة المـستقبل وما سبقها من يومين للعمل، كانت حدثا استعد له فتحي ومؤسسته عبر التوعية والعمل الدؤوب. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال فتحي: "كنا حريصين على توفير محتوى باللغة العربية يُعَرف الناس بقمة المستقبل، وخصوصا أن المحتوى العربي لم يكن متوافرا وقتها بالدرجة الكافية. وكثير من الفئة المستهدفة التي نعمل معها وهم شباب الجامعات وحديثو التخرج ومنظمات المجتمع المدني، ليس لديهم معرفة كافية بكيفية إيجاد هذه المواد. وإذا لم تصل المعلومة لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فلن يجدوها".

الصحفية العراقية آلاء بنت محمد تصف تجربتها مع المشروع الأممي "أساسيات الصحافة"
كان مشروع "أساسيات الصحافة" الذي يقوده صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق فرصة لصقل مهارات آلاء بنت محمد لتتطور قدراتها في مجال إدارة النقاشات والنشر عبر الوسائط المتعددة وعلى رأسها شبكات التواصل الاجتماعي. آلاء كانت ضمن نحو 160 عراقية التحقن بالمشروع الذي صُمم لتمكين النساء الطامحات إلى دخول مجال الصحافة، وتزويدهن بأدوات الصحافة الأساسية. الصحفية والناشطة السياسية والحقوقية العراقية التي تشغل الآن منصب رئيسة تنفيذية لمنصة الأمم الرقمية، قالت لأخبار الأمم المتحدة إن ما "حصلت عليه في هذا التدريب كان شيئا كبيرا وأضاف لي الكثير. وبعد الانتهاء من التدريب بدأت في تطبيق كل ما تعلمته".

الشابة العراقية مريم مؤيد تصف تجربتها مع مشروع أساسيات الصحافة
من بين من استفدن من مشروع أساسيات الصحافة الذي يقوده صندوق الأمم المتحدة للسكان، مريم مؤيد التي لم تتوقف رحلتها في التعلم حيث شدت الرحال من بغداد إلى القاهرة لتكون طالبة ماجستير في الاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وقالت مريم لأخبار الأمم المتحدة: "الجمع بين مجالي الصحافة والاقتصاد مهم في تكوين فهم أكبر عن الشرق الأوسط والعراق بشكل خاص". وأوضحت أن أبرز ما تعلمته في مشروع أساسيات الصحافة هو "قيمة التحضير قبل إجراء المقابلات، والبحث المتعمق في كل موضوع، وأخذ وجهات النظر المختلفة بعين الاعتبار سواء المؤيدة أو المعارضة، لأن هذا الشيء يساعد على هيكلة الأسئلة بناءً على هذا الفهم الشامل، وتحقيق نقاش أكثر توازنا".

نداء من شابين سودانيين: "أوقفوا الموت المجاني" في السودان وحققوا العدالة
أكد ناشطان سودانيان على ضرورة وقف الحرب و"الموت المجاني" الذي يحصد أرواح السودانيين، وشددا على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة المتفشية في الحرب المستمرة في السودان. واستضاف مقر الأمم المتحدة في نيويورك اجتماعا وزاريا بعنوان: "تكلفة التقاعس عن العمل في السودان". وعقد الاجتماع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومفوضية شؤون اللاجئين مع المملكة العربية السعودية ومصر والولايات المتحدة الأمريكية والاتحادين الأفريقي والأوربي. ودعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى تعزيز العمل لإنهاء الحرب وزيادة الجهود الإنسانية في السودان والمنطقة. "أشخاص حقيقيون وليسوا محض أرقام" تحدثت في الفعالية الناشطة السودانية نسرين الصائم، الرئيسة السابقة لفريق الأمم المتحدة الاستشاري المعني بتغير المناخ. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة عقب الاجتماع، قالت إنها حاولت من خلال كلمتها لفت الانتباه إلى أن الإحصائيات المتعلقة بالحرب قي السودان "ليست فقط أرقاما جامدة، بل هم أشخاص حقيقيون يعيشون هذه المشكلة". وأشارت إلى أن "التقاعس الكبير" عن دعم الحكومة الانتقالية في السودان كان أحد الأسباب الرئيسية للحرب، مشيرة إلى أن الحكومة الانتقالية تلقت "وعودا كثيرة وكبيرة لكنها تأخرت". "السبب الوحيد للموت هو أنك سوداني" وتحدثت نسرين الصائم أيضا عن شباب السودان ووضعهم وآمالهم وطموحاتهم في ظل الحرب، وأشارت إلى ما وصفته بـ "الموت المجاني" الذي قالت إنه يحدث في السودان ومضت قائلة: "إذا لم تمت بسبب رصاصة أو دانة، ستموت بسبب الكوليرا أو الحمى أو الجوع أو العطش. والسبب الوحيد حاليا للموت هو أنك شخص سوداني". وأبرزت الصائم مساهمات الشباب في غرف الطوارئ وجهودهم الإنسانية، ودعت إلى تقديم عون إنساني يركز على الناس ويصل إلى المحتاجين مباشرة بدون وسطاء، وطالبت بتوطين العمل الإنساني. وحذرت الصائم من أن المجتمع الدولي يكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبت في الماضي بأنه يتقاعس عن المساعدة، وأكدت أن ما يجري حاليا هو عبارة عن أعراض للحرب "ولابد للحرب أن تتوقف".

وزيرة التعاون الدولي المصرية تؤكد أهمية معالجة ديون الدول النامية وإعادة هيكلة النظام المالي
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي والتخطيط والتنمية الاقتصادية في جمهورية مصر العربية إن قمة المستقبل تمثل فرصة للتأكيد على الالتزام الجماعي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. مفتوح configuration options وخلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أكدت المشاط أهمية انعقاد القمة في ظل التحديات العالمية الراهنة وتأثيرها على المنطقة العربية ومصر بشكل خاص. كما أشارت إلى الأزمات المالية والجيوسياسية التي تعصف بالدول النامية. وتحدثت الدكتورة رانيا المشاط عن أهمية معالجة ديون الدول النامية وإعادة هيكلة النظام المالي العالمي، مشددة على ضرورة تعزيز أصوات هذه الدول في مؤسسات التمويل الدولية. وقالت الدكتورة رانيا: "تبقت خمس سنوات على موعد تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030. لدينا أكثر من أزمة مالية وجيوسياسية أثرت على الدول النامية من منطلق زيادة تكلفة الاقتراض الخارجي، ومن خلال ترتيب أولويات حتمية منها الغذاء، ومنها محاولة معالجة بعض الأثار المباشرة الناجمة عن الصدمات المختلفة". وقالت الوزيرة المصرية إن كل هذه الأمور تؤثر بشكل مباشر على التنمية وروافدها من صحة وتعليم وتغيرات مناخية وقدرة البلدان على سد الفجوات التنموية في 2030.

الدكتورة فضيلة قرين: أتمنى ألا يغض القادة المشاركون في قمة المستقبل الطرف عن شباب المنطقة العربية
ما دور القادة الدينيين الشباب في مواجهة التحديات العالمية الملحة مثل تغير المناخ والفقر وعدم المساواة؟ وكيف يساهمون في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة وبناء مجتمعات أكثر تسامحا وسلاما؟ هذه الأسئلة وأكثر كانت محور فعالية شارك في عقدها منتدى التعاون الإسلامي للشباب التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، على هامش فعاليات قمة المستقبل بمقر الأمم المتحدة. الفعالية حملت عنوان "استجابات الشباب من مختلف الأديان لأكبر تحديات القرن: إسهامات المؤسسات الدينية في قمة المستقبل" وعقدت بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة أديان من أجل السلام، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في جمهورية غامبيا، ووكالة شؤون الشباب في جمهورية أوزبكستان. وكانت الفعالية، وفقا للجهات المنظمة، بمثابة منصة لاستكشاف الكيفية التي يمكن بها التعاون بين الأديان، بمشاركة الحكومات من جميع أنحاء العالم، ومعالجة التحديات العالمية الحرجة مثل تغير المناخ والفقر وعدم المساواة. وفي حديثها لأخبار الأمم المتحدة، قالت الدكتورة فضيلة قرين كبيرة المستشارين لدى منتدى التعاون الإسلامي للشباب إن المتحدثين في الفعالية أكدوا على ضرورة أن يتوحد الضمير الإنساني ويقودنا إلى السلام والازدهار والتنمية المستدامة وقالت إن الشباب لهم دور في إنهاء خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا ونشر قيم السلام والتعايش بين الأديان والأفكار والثقافات. وأضافت أن الضمير الإنساني ينبغي أن يتناول كافة القضايا التي تمس الشباب ولا سيما الشباب في مناطق مثل غزة واليمن. وقالت إن الشباب في منطقة منظمة التعاون الإسلامي تعصف بهم الحروب. ومضت قائلة: "باعتباري عربية أشارك في قمة المستقبل، أشعر بالكثير من الحزن كون أنني أترك من ورائي المنطقة العربية تعاني أكثر مما عانته في أي وقت مضى من الحرب والخراب والدمار ومن الخطر الذي يتهدد مستقبل الشباب والأطفال". وأكدت الدكتورة فضيلة قرين ضرورة أن تُعلي قمة المستقبل أصوات الشباب العرب وأن تشملهم في القرارات المهمة التي ستصدر عنها وتابعت بالقول: "أتمنى ألا يغض القادة المشاركون في قمة المستقبل الطرف عن هؤلاء الشباب المحرومين في المنطقة العربية. أظن أن القادة العرب سيشاركون، بقوة، أيضا، ولأول مرة تجتمع جامعة الدول العربية مع المجموعة الإسلامية من أجل إيصال أصوات مهمة عن موضوع غزة وفلسطين وموضوعات عربية شائكة. وهذا يشعرني بالكثير من الفخر".

المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: قمة المستقبل ستؤثر على كل فرد في المنطقة العربية
أكد مدير المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتور عبد الله الدردري أن قمة المستقبل المقبلة ستؤثر على كل فرد في المنطقة، وأنه لا يمكن معالجة التحديات المختلفة التي تواجهها المنطقة والعالم إلا عبر عمل متعدد الأطراف. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن قمة المستقبل التي تنطلق في 22 أيلول/سبتمبر 2024، "ليست قضية بعيدة، كأن القمة تجري على القمر. هذه القمة ستؤثر على كل فرد في المنطقة". وأكد الدردري أنه لا مجال لمعالجة قضية ارتفاع حرارة الأرض، وتدهور الوضع المائي والأمن الغذائي في المنطقة العربية، فضلا عن قضية الاستثمار وخلق فرص العمل للشباب أو الاستفادة من التقنيات الحديثة من أجل توفير الإمكانات للشباب العربي في إيجاد فرص العمل وتمكينهم، إلا من خلال رؤيا دولية حول ما هو العمل متعدد الأطراف. وشدد على أنه "كي ننظر إلى المستقبل يجب أن نعرف تماما أين نحن الآن، وما هي آفاق التنمية في منطقتنا، وما هو دور المنطقة في التنمية عالميا؟ لأننا لسنا منطقة هامشية في العالم".

هل ستكون قمة المستقبل نقطة تحول؟ تطلعات الأمم المتحدة نحو عالم أكثر استقرارا
في خضم تصاعد التحديات العالمية التي تواجه البشرية - من الحروب والنزاعات إلى الكوارث الطبيعية والتطورات التكنولوجية السريعة - تستعد الأمم المتحدة لعقد قمة المستقبل يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، بمشاركة قادة العالم في إطار الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة. القمة تأتي ضمن جهود المنظمة العالمية لتحديث وتفعيل عمل مؤسساتها لمواكبة المتغيرات المتسارعة وتحديات القرن الحادي والعشرين. ولكن لماذا قمة المستقبل؟ وما الهدف من انعقادها؟ وهل ستخرج بتوصيات تسهم في تغيير مستقبل الناس وخاصة في المنطقة العربية؟ هذه أسئلة ربما تدور في خلد الكثير من القراء. ولمحاولة الإجابة على هذه الأسئلة، أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا مع السيد ماهر ناصر مدير شعبة التوعية في إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي. معالجة القضايا الملحة تأتي قمة المستقبل، وفقا للسيد ماهر ناصر، استجابة للتوصيات التي خرجت بها الأمم المتحدة في تقريرها المعنون بـ "خطتنا المشتركة" بعد حملة استشارية عالمية أجرتها الأمم المتحدة، بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيس المنظمة. وتهدف القمة إلى تعزيز عمل الأمم المتحدة عبر تبني وثائق مهمة، منها "ميثاق المستقبل" و"ميثاق رقمي عالمي" و"إعلان الأجيال المستقبلية". وتهدف هذه "الوثائق التاريخية" إلى معالجة القضايا الراهنة مثل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والسلام والأمن، وتمويل التنمية المستدامة، بما يعكس الأولويات العالمية ويؤسس لاستجابة جماعية للمشكلات المشتركة.

الدكتور محمود محيي الدين: قمة المستقبل فرصة حاسمة لإنقاذ النظام العالمي
وصف الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 قمة المستقبل المقبلة بأنها "قمة للحلول والمبادرات" وهي تشكل فرصة حاسمة و"محاولة جادة - وقد تكون من المحاولات الأخيرة - لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كفاءة وفعالية النظام العالمي القائم ومؤسساته المعنية بالسلم والتنمية". وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، تحدث أشار الدكتور محيي الدين إلى أن القمة تمثل فرصة حقيقية لإعادة النظر في آليات العمل الدولي وتفعيل المبادرات المتعلقة بالتنمية المستدامة والسلام العالمي. وتطرق الدكتور محيي الدين إلى أهمية دور الشباب في المنطقة العربية، موضحا أن الشباب يشكلون نسبة كبيرة من السكان، وبالتالي، من الضروري أن تكون القمة مهتمة بقضاياهم وتطلعاتهم المستقبلية. التعاون مفتاح التغلب على الأزمات وأكد أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تعاونا دوليا وإقليميا أعمق، لاسيما في المنطقة العربية، التي تواجه تحديات كبيرة، من بينها النزاعات والأزمات الإنسانية. وبيّن أن القمة ستسعى لوضع حلول عملية لهذه التحديات، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي والدولي سيكون مفتاحا للتغلب على هذه الأزمات. كما تحدث الدكتور محيي الدين عن ضرورة إصلاح المؤسسات الدولية المالية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أن القمة ستشهد نقاشات حول إصلاح النظام المالي العالمي بما يتلاءم مع التحديات الراهنة. وأوضح أن العديد من الدول النامية، بما فيها الدول العربية، تسعى إلى تمثيل أكبر وأكثر عدالة في هذه المؤسسات. وأضاف قائلا: "هذه المؤسسات بما في ذلك الأمم المتحدة كلها بنات وأبناء ظروف ما بعد الحرب العالمية الثانية. كثير من بلداننا النامية والعربية كانت فاقدة السيطرة على أوضاعها أو تحت انتداب أو تحت استعمار ولم تكن أوزانها الاقتصادية بالقوة التي هي عليها الآن". ضرورة تفعيل قدرات الشباب أما عن الشباب ودورهم المستقبلي، فقد أكد الدكتور محيي الدين على مسألة فرص العمل لهم وضرورة إشراكهم في عمليات صنع القرار وتوجيههم نحو تبني حلول مبتكرة للمشاكل الحالية، مثل التحول الرقمي والتنمية الخضراء. "الدعوة هنا لمنظومة الأمم المتحدة أن تفعل المزيد لتفعيل قدرات الشباب والاستفادة من حلولهم المبتكرة وخاصة في مجالات التعلم والابتكار وأيضا المشروعات التي يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة". واختتم الدكتور محيي الدين حديثه بالتأكيد على أن النجاح في تحقيق أهداف قمة المستقبل يعتمد بشكل كبير على التزام الحكومات بالتنفيذ، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستتابع عن كثب تنفيذ التوصيات والاتفاقات التي ستخرج بها القمة.

يونيسف مصر: بدء مرحلة جديدة لمبادرة (صحتنا في بيئتنا) لرفع الوعي البيئي لدى طلاب المدارس
تنفذ منظمة اليونيسف مبادرة (صحتنا في بيئتنا) بهدف رفع الوعي البيئي لدى طلاب المدارس في عدد من محافظات الجمهورية بالشراكة مع الحكومة. وفي محافظة أسوان جنوب مصر نفذت المبادرة داخل عدد من المدارس على مستوى المحافظة، بهدف زيادة الوعي البيئي بين طلاب المدارس ونشر رسائل التوعية في المجتمع الذي يعيشون فيه. مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء في التقرير التالي على الجديد في مبادرة "صحتنا في بيئتنا" خاصة في محافظة أسوان: المزيد على الرابط: news.un.org/ar/story/2024/08/1133361

مكتب الشؤون الإنسانية في لبنان: السكان يعيشون قلق التهديد المستمر، وخطة طوارئ تحسبا لتصعيد واسع النطاق
قال مسؤول في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان إن الصراع أثر بشكل عميق وواسع على المدنيين وخاصة في جنوب البلاد، مضيفا أن سكان لبنان يعيشون "قلق التهديد المستمر" بالعنف والنزوح وفقدان سبل العيش.وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، أفاد فضل صالح، مسؤول الشؤون الإنسانية في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان بأن الصراع في لبنان أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا ونزوح واسع النطاق، حيث قتل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 130 مدنيا بمن فيهم 33 امرأة وطفلا، فيما نزح ما يربو على 110 آلاف شخص.وقال صالح الذي يعمل ضمن فريق الوصول الإنساني والتنسيق المدني العسكري في المكتب الأممي إن "الوضع على الأرض مقلق للغاية"، مضيفا أنه إذا لم يكن هناك زيادة في التمويل الإنساني وتحسين الوصول إلى القرى الأكثر تأثرا بتبادل النيران، فإن العديد من الاحتياجات ستبقى غير ملباة، مما يزيد من معاناة المدنيين على الأرض.واستعداد لاحتمال مزيد من التصعيد، أكد المسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان أن "المنظمات العاملة في المجال الإنساني في لبنان قامت بتطوير خطة طوارئ تتناول سيناريوهين. السيناريو الأول وهو صراع غير منضبط قد يؤثر على مليون شخص، أما السيناريو الثاني فهو صراع منضبط قد يؤثر على 250 ألف شخص".

الفاو تتبني مشروعا لتحسين سبل عيش المزارعين في صعيد مصر
تنفذ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) مشروع تحديث تقنيات الري لتحسين سبل عيش صغار المزارعين في صعيد مصر من ذوي الدخول المحدودة من خلال زيادة الإنتاج الزراعي عن طريق التحول من ممارسات الري الفردية التقليدية غير الفعالة إلى تقنيات الري الذكية وأنظمة الزراعة الذكية الحديثة. مفتوح configuration options عمل المشروع على تحقيق زيادة إنتاجية المحاصيل لكل وحدة من مياه الري المستخدمة وتحسين وتوليد الدخل والتوظيف في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا. مراسنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء على المشروع في التقرير التالي على الرابط: news.un.org/ar/story/2024/08/1133406

"قصص تُوجِع القلب"، مسؤول أممي يصف معاناة النساء والفتيات في غزة والضفة الغربية، ويحذر من الأسوأ
"بعض القصص يدمى لها القلب" هكذا وصف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مهند هادي ما سمعه من النساء اللاتي التقاهن في زيارته الأخيرة لقطاع غزة، الذي رأى أن الوضع فيه "يتدهور من سيء إلى أسوأ". وأعرب عن أمله في ألا يصل "الوضع السيء" في الضفة الغربية إلى حالة قد تؤدي إلى وضع كارثي كما هو الحال في غزة. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، قال هادي إن النساء اللاتي التقاهن في غزة شرحن له بعض المعاناة التي يعشنها كل يوم بما في ذلك "عناء تأمين الأكل، وعناء الذهاب إلى الحمام، وعناء الخصوصية. معظم النساء كن يطالبن بالخصوصية، لا يوجد عندهن أي خصوصية". وأفاد المسؤول الأممي أثناء وجوده في نيويورك قبل أن يعود إلى القدس، بأن إحدى السيدات قالت له "أنا لست أنثى لكن لا أعرف من أنا، ولا أعرف ما أنا"، بينما سألته أخرى "قبل أن تذهب إلى نيويورك وتتكلم بالنيابة عني، هل أنت تراني إنسانا أم حيوانا؟" وحدثنا هادي كذلك عن المعاناة التي شهدها في المستشفى الميداني للهيئة الطبية الدولية في مدينة دير البلح، مشددا على أن المستشفيات الميدانية "لا تغني عن المستشفيات التي نعرفها في الشكل المهني والطبيعي". وجدد التأكيد على أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة"، مشيرا إلى النزوح المتكرر للناس في غزة إلى أماكن يعتقدون أنها قد تكون آمنة. ونبه إلى الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة في إدخال المساعدات وإيصالها قائلا "غزة مقطعة الأوصال. حركتنا داخل القطاع ليست سهلة". وعن الوضع في الضفة الغربية، شدد هادي على أن هناك تحديات كثيرة، مضيفا " أرجو ألا يصل الوضع إلى حالة من السوء قد تشابه أو قد تؤدي إلى وضع كارثي كما هو الحال في غزة". وروى لنا قصص فتيات التقاهن في الضفة واللاتي حكين له "قصصا توجع القلب"، ولكن "رغم الأسى الذي تعيشه الطالبات اللاتي التقيتُهن، فإن لهن أحلاما ورؤية". https://news.un.org/ar/interview/2024/07/1132686

"ضمان الشراكة في التصميم" و"دور كبير للشباب"، مسؤول إماراتي يتحدث عن مستقبل أهداف التنمية المستدامة
أكد مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله ناصر لوتاه أن هناك عدة عوامل يجب توافرها من أجل تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بما فيها الموارد المالية، وتوافر تقنيات المعلومات، ووجود رغبة من الدول كافة، والتعاون الدولي بين الجهات المختلفة لتحقيق أهداف التنمية في المجتمعات التي تواجه صعوبات. لوتاه الذي كان يرأس وفد بلاده في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك والذي استمر على مدار أسبوعين، قال في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة إن من الأمور التي لاحظوها في منتدى هذا العام هو "أن اللغة اليوم تحث على تسريع تحقيق الأهداف بكل الطرق الممكنة". وحدثنا لوتاه عن تقرير أهداف التنمية المستدامة لعام 2045 الذي أطلقته الإمارات العربية المتحدة قائلا "ارتأينا أن يكون هناك إعادة تصميم ونظرة مختلفة تعتمد على ضمان الشراكة في التصميم". وأضاف أن الجميع ينبغي أن يشارك في تصميم أهداف التنمية، وأنه "يجب أن نراعي المتغيرات والتحديات التي سيواجهها العالم شئنا أم أبينا". وشدد المسؤول الإماراتي على أهمية دور الشباب الكبير، مضيفا أن "إيجاد أمر ملح ومهم مثل أهداف التنمية المستدامة والعمل معهم، هو أفضل شيء ممكن نخدمهم به".

مسؤولة أممية تتحدث عن تأثير الأزمات الإنسانية على الحقوق الجنسية والإنجابية، وفرص الاستثمار المريرة
أعربت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية، ليلى بكر عن القلق إزاء التباطؤ - وفي بعض الأحيان التراجع - في التقدم الذي تم إحرازه في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية. جاءت تصريحات بكر في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة تزامنا مع الإطلاق الإقليمي للتقرير السنوي عن حالة سكان العالم 2024، والذي يحمل عنوان "أقدارٌ مغزولة بخيوطِ الأمل: الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، القضاء على أوجه عدم المساواة في الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية". وأشارت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية إلى تأثير الأزمات الإنسانية على الحقوق الجنسية والإنجابية والصحة، حيث "تنهار الاستثمارات" في هذا المجال نتيجة تعذر وصول الناس للخدمات، وانهيار الأنظمة الصحية والطرق، وصعوبات الوصول، "وحتى في بعض الأحيان، استهداف وقتل من يعملون بالقطاع الصحي والإنقاذ كما رأينا في غزة مؤخرا". لكنها أشارت إلى جانب إيجابي لتلك الأزمات، والذي وصفته بأنه "فرصة مريرة للاستثمار"، مضيفة أنه يمكن أثناء الأزمات الوصول إلى أشخاص كانوا مهمشين، "ويمكن أن نغطي بعض المواضيع مثل العنف ضد المرأة بشكل أسهل لأن هناك حاجة ماسة للوصول للناس الذين هم في أزمة، والحفاظ على الإنسانية". تغيير المعادلة التقرير أشار إلى أن المنطقة العربية لديها أدنى معدل مشاركة اقتصادية للمرأة على مستوى العالم بنسبة 26 في المئة فقط. وتعليقا على هذا، نبهت بكر إلى الصعوبات التي تواجه النساء في الدول العربية بسبب نظرة المجتمع والعادات والتقاليد، مشددة على أنه "لكي نغير هذه المعادلة ويكون هناك مجتمع عادل، يجب أن يكون هناك تغيير في وجهة النظر بشأن هذه التقاليد والعادات". ولفتت كذلك إلى أن عدم وجود توازن بين النظام الأبوي والتطور الذي يشهده العالم على صعيد التكنولوجيا وحقوق الإنسان، يؤدي إلى خلق نوع من التمييز ضد النساء والفتيات، فضلا عن التمييز الذي ينجم عن الأزمات الإنسانية والنزوح القسري. سألناها أولا عن أسباب هذا التباطؤ والتراجع في بعض الأحيان، في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية وفقا لما ورد في التقرير الجديد.

من يدعم نساء السودان اللاتي تعرضن للعنف الجنسي في الحرب؟
تتعرض حوالي سبعة ملايين امرأة وفتاة في السودان لخطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وفق ما أفاد به محمد الأمين ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، الذي قال إن تلك الجرائم- ومنها الاغتصاب الجماعي- تكررت وإن آثارها على الأفراد والمجتمع ستمتد لسنوات طويلة. من بورتسودان تحدث السيد محمد الأمين مع أخبار الأمم المتحدة عبر الفيديو قائلا إن وراء كل ناجية من العنف الجنسي في السودان قصة مروعة. وذكر أن "بعض النساء صارت لديهن مواليد نتيجة لتعرضهن للاغتصاب وأن بعض الناجيات لم يفصحن عن تعرضهن لتلك الانتهاكات وأخفين الأمر عن أسرهن خوفا من العار والوصمة". وقال الأمين إن بعض النساء وصلن إلى مرحلة من اليأس دفعتهن إلى محاولة الانتحار، ولكن دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركائه يحدث فرقا في حياة الضحايا سواء عن طريق توفير أماكن إيواء آمنة وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي أو إتاحة أنشطة مدرة للدخل ليتمكن من إعالة أطفالهن. وشدد محمد الأمين على ضرورة إنهاء الحرب حفاظا على الشعب السوداني الذي يستحق حياة كريمة.

بدعم من مفوضية شؤون اللاجئين، قصص نجاح وأمل في مصر
أحيت الأمم المتحدة هذا الشهر، اليوم العالمي للاجئين في الثاني من حزيران/يونيو. أُقيم أول احتفال بهذا اليوم على مستوى العالم لأول مرة عام 2001، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ. وكان ذلك اليوم يعرف من قبل بيوم اللاجئ الأفريقي. بمناسبة اليوم العالمي، تُنظم مجموعة متنوعة من الأنشطة في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم بهدف دعم اللاجئين. ويقود هذه الأنشطة أو يشارك فيها اللاجئون أنفسهم، إضافة إلى المسؤولين الحكوميين، والمجتمعات المضيفة. مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي الضوء في التقرير التالي على ما تقدمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر من خدمات للاجئين:

الأوتشا: هناك ما يبعث على الأمل في اليمن ويجب حماية التحسن الهش للوضع الإنساني
وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أكدت السيدة مكي رئيسة فرع الاتصالات الاستراتيجية بالمكتب الأممي أن هذا التحسن ترجم على أرض الواقع من خلال زيادة قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى الناس في كافة المناطق اليمنية، على الرغم من المخاطر المستمرة التي تواجهها. وقالت مكي إنها رأت خلال زيارتها مؤخرا إلى اليمن مبادرات محلية "تبعث على الأمل"، يقوم بها اليمنيون أنفسهم بهدف إنهاء الفقر ودعم التنمية. في البداية سألناها عن المعلومات التي وردت اليوم حول احتجاز سطات الأمر الواقع للحوثيين عددا من موظفي الأمم المتحدة في اليمن.

رائدة أعمال سودانية: الحرب لن تكسر عزيمتنا والمرأة السودانية قادرة على النهوض مجددا
قالت رائدة أعمال سودانية إن الانتهاكات الفظيعة التي تعرضت لها النساء السودانيات خلال الحرب الدائرة حاليا لن تكسر عزيمتهن، مؤكدة أن المرأة السودانية قادرة على النهوض مجددا. آلاء حمدتو هي أم لثلاث بنات والرئيسة التنفيذية ومؤسسة شركة سولار فوود (Solar Food)، وهي شركة ناشئة للتكنولوجيا النظيفة ورائدة في صناعة الأغذية المجففة في السودان. تنتج سولار فوود مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية المجففة العضوية من خلال التجفيف بالطاقة الشمسية، وتعبئتها بطريقة صديقة للبيئة تلبي احتياجات كل من سوق التجزئة والجملة. تقول آلاء حمدتو إن الفكرة الأساسية لمصنعها يتمحور حول تقليل المهدر الزراعي في السودان، مشيرة إلى أن 40% من المنتجات الزراعية في السودان يتم إهدارها. وأوضحت أن رؤيتها كانت ترك تأثير جيد على حياة الناس، والذي يمكن تحقيقه من خلال مساعدة المزارعين أصحاب الملكيات الصغيرة، مضيفة "أحاول أيضا نشر مفهوم التجفيف الشمسي ومدى فائدته للناس". آلاء حمدتو كانت ضمن خمس نساء شاركن في حلقة نقاش بعنوان: "المرأة والسلام والأمن: كيفية تعزيز الاستقرار في البلدان المتضررة من الصراعات من خلال تمويل رائدات الأعمال"، عقدت ضمن فعاليات المنتدى العالمي لريادة الاعمال والاستثمار، الذي نظمه مؤخرا مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في العاصمة البحرينية المنامة. وأشارت إلى أنها كانت مندهشة بالنساء القويات اللائي شاركن في حلقة النقاش من فلسطين وأفغانستان والعراق والتجارب والمآسي التي مررن بها، مشيرة إلى أن هذا الأمر كان مخففا بالنسبة لها أن تقابل "نساء يعانين من نفس المظالم والمشاكل. كان جميلا أن تتاح لنا فرصة أن نتكلم عن مشاكلنا كنساء أثناء الحرب".

تهاني أبو دقة سيدة أعمال فلسطينية تكرس حياتها لمساعدة مجتمعها في غزة
تحفل قصة السيدة تهاني أبو دقة، وهي سيدة أعمال فلسطينية ووزيرة سابقة في السلطة الفلسطينية، بالكثير من الجوانب الملهمة. فقد كرست حياتها لمساعدة أهلها ومجتمعها في قطاع غزة من خلال بناء المشروعات الإنتاجية للنساء في غزة. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي يمر بها القطاع وتكرار دورات الحروب في غزة إلا أن عزيمتها لم تلن وظلت تخدم مجتمعها حتى في خضم الحرب الحالية. ظلت تهاني أبو دقة في القطاع لمدة 7 شهور منذ بدء الحرب الحالية، لكنها خرجت من غزة مؤخرا في بعثة إلى ألمانيا "لاطلاع البرلمان الألماني على خطورة الوضع في غزة وأثر الدعم الألماني لإسرائيل وكيف أنه يؤثر على أهالي القطاع". كانت أبو دقة بصدد الرجوع إلى غزة، ولكن تم إغلاق معبر رفح وهو ما أتاح لها فرصة الحضور إلى المنتدى العالمي لريادة الاعمال والاستثمار، الذي عقد مؤخرا في العاصمة البحرينية المنامة. شاركت أبو دقة في حلقة نقاش بعنوان: "المرأة والسلام والأمن: كيفية تعزيز الاستقرار في البلدان المتضررة من الصراعات من خلال تمويل رائدات الأعمال". أخبار الأمم المتحدة التقت بالسيدة تهاني أبو دقة وأجرت معها حوارا مطولا تحدثت فيه عن عملها ومشروعاتها الرامية لمساعدة أهالي غزة.

ضابطة حفظ سلام أردنية في جنوب السودان: نبذل قصارى جهدنا لتوفير الأمن للمجتمعات المحلية
كل يوم أقضيه في العمل مع بعثة أونميس يعطيني دافعا أكبر لبذل قصارى جهدي في حماية وخدمة المجتمعات المحلية في جنوب السودان. هذا ما تقول إيمان حماد، وهي ضابطة حفظ سلام أردنية تعمل في بعثة حفظ السلام في جنوب السودان (أونميس). تؤكد إيمان حماد أن التعاون مع أصحاب المصلحة وجميع الأطراف يشكل حجر الزاوية في السعي نحو توفير الأمن للناس - وخاصة النساء والأطفال. وأعربت عن تمنياتها بالسلامة لجميع العاملين في كافة بعثات الأمم المتحدة المنتشرة حول العالم لما يواجهونه من تحديات وصعوبات، وخاصة في الأوضاع الأمنية غير مستقرة. وأعربت أيضا عن فخرها بالعمل مع بعثة أونميس. التفاصيل في هذا الحوار الذي أجريناه مع الرائدة إيمان حماد بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام.

ضابط حفظ سلام تونسية تفوز بجائزة أممية مرموقة وتقول: المرأة قادرة وليس هناك مجال حكر على الرجال
فازت الرائدة أحلام الدوزي، وهي ضابطة حفظ سلام تونسية تعمل حاليا مع بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مينوسكو) بجائزة الأمم المتحدة الرائدة التي تمنح للموظفات العاملات في مجال العدالة والمؤسسات الإصلاحية. الرائدة أحلام الدوزي متخصصة في الذخيرة والأسلحة وهي أول خبيرة في هذا المجال تعمل مع بعثة مينوسكو. أخبار الأمم المتحدة تحدثت إلى الرائدة الدوزي قبيل تسلمها الجائزة في نيويورك حيث أعربت عن عميق فخرها وامتنانها لحصولها على هذه الجائزة، حيث قال: "لأن تكوني رائدة هذا يعني أن تكون قدوة، وتحدي الأعراف، وفتح الأبواب أمام الآخرين". قادت الرائدة الدوزي سلسلة من التحقيقات الفنية غير المسبوقة في الجرائم الخطيرة التي تضع الأساس لمحاسبة الجناة. ومن خلال دعمها للفريق المشترك المعني بفحص الذخيرة - وهو شراكة بين السلطات الكونغولية وبعثة مينوسكو - قدمت تحليلات الطب الشرعي والخبرة بشأن الجرائم التي تنطوي على هجمات ضد المدنيين وقوات حفظ السلام. وقالت الدوزي إن العمل كامرأة وحيدة في مجال يهيمن عليه الذكور بشكل كبير يمثل تحديا بالتأكيد. ولكنه مع ذلك، فإنه يشكل فرصة لكسر الحواجز الجنسانية وتمهيد الطريق أمام نساء أخريات يطمحن في ممارسة وظائف في مجالات مماثلة.

ضابطة حفظ سلام مصرية في جنوب السودان: قوات حفظ السلام تبعث الطمأنينة في نفوس الناس
قالت ضابطة حفظ سلام مصرية تعمل في جنوب السودان إن وجود قوات حفظ السلام في البلاد يبعث الطمأنينة في نفوس الناس، مشيرة إلى ما وصفتها بـ "الثقة المتبادلة" بين حفظة السلام وأفراد المجتمع المحلي في جنوب السودان. مفتوح configuration options أماني حريشة هي عميدة شرطة وتعمل حاليا مراقبة شرطة مدنية في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان(أونميس). وكانت قد عملت سابقا في العملية المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد). تجلب أماني حريشة إلى مجال حفظ السلام خبرة طويلة في مجال الشرطة، تمتد لحوالي ثلاثة وعشرين عاما، فضلا عن خلفيتها فضلا عن خلفيتها القانونية في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي. وقالت إن إيمانها العميق بميثاق الأمم المتحدة وأهمية قوات حفظ السلام هو الذي دفعها للالتحاق بهذه القوات. وأضافت أن حبها للسلام ينبع من كون أن السلام موجود في الطبيعة البشرية منذ ساعة خلق الإنسان، وأن كل الحضارات القديمة كانت محبة للسلام ونبذ العنف. وبمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام، قالت أماني حريشة لزملائها من حفظة السلام: "استمروا في عملكم لتحقيق السلام ولتغيير حياة الأفراد الذين تعرضوا للعنف وللصراعات". وقدمت تحية خاصة لزملائها من حفظة السلام ممن ضحوا بأرواحهم من أجل أن ينعم ملايين البشر بالحرية ويعيشوا في سلام. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام، حدثتنا العميدة أماني حريشة عن الأثر الملموس الذي تركته بعثة حفظ السلام في جنوب السودان على حياة الناس وكيف أنها ساهمت في حماية أرواحهم وممتلكاتهم وكرامتهم الإنسانية.

مسؤول أممي: تراجع التنمية البشرية في الأرض الفلسطينية المحتلة خسارة تاريخية
قال عبد الله الدردري الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن تراجع التنمية البشرية في قطاع غزة وفي الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام نتيجة الصراع، "هي خسارة تاريخية لا مثيل لها في حالات النزاعات والحروب منذ الحرب العالمية الثانية". جاء هذا في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة بعد إصدار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) تقريرا يوضح الأثر المدمر للحرب في غزة على الفلسطينيين والاقتصاد والتنمية البشرية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال الدردي "إننا عدنا إلى الثمانينيات من القرن الماضي فيما يتعلق بالتنمية البشرية في قطاع غزة"، منبها إلى أن "الأرقام لا تستطيع أن تعبر عن مدى الكارثة الإنسانية التي نشهدها في فلسطين". وقدر التقرير أن أكثر من 80 في المائة من السكان في غزة أصبحوا يعيشون تحت خط الفقر، وأن أكثر من 1.7 مليون فلسطيني أضيفوا إلى "مجموع الفقراء" منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

فرص وتواصل دائم ووسائل لمكافحة المعلومات المضللة، برنامج أممي يدعم شباب الصحفيين والصحفيات
في كل عام، يحصل صحفيون وصحفيات شباب من مختلف أنحاء العالم على فرصة لصقل موهبتهم وتجاربهم داخل أروقة الأمم المتحدة، وذلك عبر برنامج زمالة رهام الفرا التذكاري للصحافة. 15 صحفيا يُمنحون الفرصة لتغطية واحد من أبرز التجمعات العالمية وهو الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر من كل عام، لاسيما أن "الصحافة والصحفيين هم الحليف الأول لنا في إيصال المعلومات للجمهور خارج نطاق مقر الأمم المتحدة" كما قال لأخبار الأمم المتحدة، ماهر ناصر، مدير شعبة التوعية بإدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي، والمسؤول عن برنامج رهام الفرا. وأوضح ناصر أن الشعبة تصدر دعوة في الربيع للصحفيين من جميع مناطق العالم لأن "يرشحوا أنفسهم أو يرشحوا آخرين للمشاركة في هذا البرنامج". وأضاف أنه يتم تعميم هذه الدعوة على مكاتب الممثلين المقيمين للأمم المتحدة في البلدان المختلفة، وأيضا المكاتب الخاصة للدائرة من مراكز الإعلام الخاص لدائرة التواصل العالمية، وأن "هناك توجها لضمان أن الفرصة متاحة لصحفيين من بلدان لم يحضر منها أحد لتغطية الجمعية العامة". وإلى جانب برنامج رهام الفرا، توفر الأمم المتحدة برنامجا مماثلا آخر، ولكن لتدريب الصحفيين الفلسطينيين والذي يحمل اسم برنامج "شيرين أبو عاقلة لتدريب الصحفيين والمذيعين الفلسطينيين".

الشابة اللبنانية بهية مخلاتي تقول إن منتدى الشباب في الأمم المتحدة كان فرصة لتبادل الأفكار والتجارب
الشابة اللبنانية بهية مخلاتي قالت إن المنتدى كان فرصة لجمع أكبر عدد ممكن من الشباب تحت قبة واحدة لمشاركة أفكارهم والحديث عن المستقبل، مؤكدة أنه "أمر مميز أن تكون محاطا بعقول من مختلف الخلفيات لتوسيع معرفتك في عدة مجالات واسعة".

الشابة السعودية هالة الوجداني تتحدث عن أهمية توعية الشباب بقضية المناخ
هالة الوجداني الشابة السعودية المتخصصة في مجال استخدام علم الجيولوجيا في التحول الطاقي، حملت تخصصها وخبراتها وجاءت لحضور المنتدى فهي "شغوفة بإيجاد حلول مع بقية شباب العالم لكيفية توعية العالم وشباب العالم بشكل خاص بشأن أهمية الجيولوجيا كعلم. وكيف نستطيع أن نوعي الشباب بمشاكل المناخ المقبلين عليها وكيفية حلها عن طريق التعليم ومشاركة الجميع في صنع القرار".

الشابة المصرية دينا عبد المحسن تؤكد على أهمية التعليم من أجل بناء الشباب
التعليم هو الشغل الشاغل بالنسبة إلى دينا عبد المحسن الشابة المصرية التي تشق طريقها في العمل مع المنظمات غير الحكومية في بلدها، وحصلت على فرصة زمالة في الولايات المتحدة للاستفادة من تجربة تلك المنظمات تحديدا في العاصمة الأمريكية واشنطن. وقالت دينا إن التعليم هو ما يساهم في "بناء شخص مثقف يعرف جيدا ماذا يريد في المستقبل. والتعليم الجيد يجعل الشباب قادرين على تحديد مجال دراستهم. فهناك الكثير من الشباب الآن لا يعرفون بالضبط ما الذي يريدون دراسته وما هي الجامعة التي يرغبون في الالتحاق بها". وأشارت إلى أن هذا الأمر يُضيق من أفق الشباب ويجعل فرص العمل "ضئيلة جدا".

الشاب الفلسطيني عطا خالد يتحدث عن الرسائل التي حملها لمنتدى الشباب بالأمم المتحدة
الشاب الفلسطيني عطا خالد يتحدث عن الرسائل التي حملها لمنتدى الشباب بالأمم المتحدة. عطا الذي يقضي زمالة لبضعة أشهر في الولايات المتحدة ويعمل في مجال الاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال لأخبار الأمم المتحدة إنه حمل مجموعة من الرسائل من خلال مشاركته بما فيها "قوة التعاون الحقيقي والبَناء من أجل دعم إشراك حقيقي للشباب العربي في مراكز صنع القرار انطلاقا من أن الموارد العربية الفكرية والمادية ثرية. ونحن نحتاج فقط للعمل مع بعضنا البعض". ومن ضمن الرسائل التي حملها عطا للمنتدى هي دعوة الحكومات ومفاصل صناعة القرار إلى إتاحة مساحة مشاركة حقيقية للشباب في وضع السياسات والبرامج والخطط.

الرئيس الدولي لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب يتحدث عن منتدى الشباب بالأمم المتحدة
د. سامح كامل، الرئيس الدولي لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب يتحدث عن منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي عقد مؤخرا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. المجموعة الرئيسية شاركت في تنظيم المنتدى الذي جمع شبابا من مختلف أنحاء العالم.

وزيرة الشباب البحرينية: المملكة تؤمن بقدرة الشباب على التغيير وثقتنا في الشباب كاملة
قالت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب في مملكة البحرين إن بلادها تؤمن إيمانا قاطعا بالشباب وقدرتهم على إحداث التغيير وصناعة مستقبل أفضل. جاء ذلك في حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش مشاركتها في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. وأشارت الوزيرة البحرينية إلى اعتماد بلادها استراتيجية وطنية لتمكين الشباب، تستند إلى الأمل والإيمان بأن مستقبل الشباب سيكون أفضل من حاضرهم. كما أشارت إلى برنامج "لامع" الذي أطلقه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وهو برنامج قالت إنه يكشف عن الطاقات الشبابية البحرينية التي يمكن أن تتسلم زمام القيادة في المستقبل. في بداية الحوار حدثتنا الوزيرة روان بنت نجيب توفيقي سبب وجودك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك فقالت: بداية، شكرا للاستضافة، وأثمن هذه الفرصة. هذه أول زيارة لي لمنتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. وكانت من أهم الزيارات بالنسبة لي، لأن تمثيل الشباب على المستوى الحكومي هو أمر نسعى له في مملكة البحرين. وهذا السعي عالمي أيضا. نحن نؤكد أن ثقتنا في الشباب هي ثقة عمياء لأن التغير مصدره الشباب وصناعة المستقبل تتم بأيدي الشباب، وإذا نحن لم نمثلهم في أهم منتدى شبابي عالمي نكون قد تخلفنا قليلا عن هذا السياق.

عبد الله الدردري: السودان خسر 25% من الناتج المحلي الإجمالي واستمرار الحرب سيجعل التعافي أكثر صعوبة
قال الدكتور عبد الله الدردري مدير المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن السودان خسر 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال سنة واحدة من الحرب. وأوضح في حوار مع أخبار الأمم المتحدة أن الدول لا تخسر 25 في المئة من الناتج خلال سنة واحدة إلا إذا كان الوضع فيها مدمرا، على حد تعبيره. وحذر الدردري من استمرار تآكل الاقتصاد السوداني، في حال استمرار الحرب، الامر الذي إنه سيجعل التعافي أكثر صعوبة، في ظل استمرار تآكل الموارد المتاحة وقدرات التعافي والقدرة الإنتاجية والبنى التحتية. وسلط الدردري الضوء على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية في السودان- سواء النازحين أو المجتمعات المضيفة - على الصمود خلال هذه المرحلة الصعبة للغاية. حاورنا الدكتور عبد الله الدردري عشية المؤتمر الإنساني الدولي بشأن السودان الذي تنظمه وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، بدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا.

"كل هذا يؤدي بنا إلى المجاعة": مسؤول أممي يتحدث عن انهيار قطاع الزراعة والإنتاج الغذائي في غزة
قال عبد الحكيم الواعر الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) للشرق الأدنى وشمال أفريقيا إن قطاع الزراعة في غزة دخل بالفعل مرحلة الانهيار مع استمرار الأوضاع الراهنة، مؤكدا أن المنظمة تسعى إلى حشد مزيد من الجهود والموارد حتى تكون جاهزة لمرحلة إعادة الإعمارعندما تسمح الظروف الأمنية وتتوقف العمليات العسكرية. وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، أكد الواعر أنه مع تحول كل الناس في غزة تقريبا إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية، نظرا لعدم تمكن أي من المنتجين والمزارعين من الانتاج المحلي، صارت هناك حالات كبيرة من سوء التغذية، ولها آثار وخيمة وتسبب أمراضا مزمنة للأطفال على وجه الخصوص. وأضاف أن "غياب البروتين الحيواني الطازج والخضروات الطازجة سيسبب إعاقات ومشاكل صحية كبيرة. كل هذا يؤدي بنا إلى المجاعة". وتحدث الواعر عن أهمية القطاع الخاص في غزة الذي انسحب بالكامل وخسر كل ما لديه، منبها إلى أن "عودته لن تكون بالسهلة" لأن القطاع الخاص، حسبما قال، لن يعود ما لم يكن هناك أمان كامل، وثقة كاملة في السوق وفي الأوضاع الأمنية بالكامل. سألنا المسؤول الأممي أولا في ضوء التحذير الذي أطلقه خبراء الأمن الغذائي من انهيار كامل للزراعة في شمالي قطاع غزة في أيار/مايو إذا استمر الوضع الراهن، عن آخر تقديرات منظمة الفاو فيما يتعلق بالخسائر التي لحقت بالأراضي الزراعية ليس في شمال غزة فحسب، بل في القطاع بأسره. https://news.un.org/ar/interview/2024/03/1129231