UNNewsArabic
يغطي موقع أخبار الأمم المتحدة أنشطة الأمم المتحدة…
UNNewsArabic
Show overview
UNNewsArabic has been publishing since 2019, and across the 7 years since has built a catalogue of 502 episodes. That works out to roughly 85 hours of audio in total. Releases follow a weekly cadence.
Episodes typically run under ten minutes — most land between 6 min and 13 min — though episode length varies meaningfully from one episode to the next. None of the episodes are flagged explicit by the publisher. It is catalogued as a AR-language Government show.
The show is actively publishing — the most recent episode landed 3 days ago, with 10 episodes already out so far this year. The busiest year was 2020, with 114 episodes published.
From the publisher
يغطي موقع أخبار الأمم المتحدة أنشطة الأمم المتحدة في المقر الدائم بنيويورك وحول العالم. news.un.org/ar
Latest Episodes
View all 502 episodesعودة 4.1 مليون سوداني تبعث الأمل.. لكن الحرب والدمار يهددان الاستقرار
اللاجئون السودانيون في مصر بين تحديات العيش وبرامج مساعدات مهددة بالتوقف

تعاون دون استبدال وتفاعل عبر اللغات والثقافات من أجل ذكاء اصطناعي للجميع
يعد وضع معايير علمية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي لفهم "ما الذي يمكن أن يمثل فرصا، وما يمكن أن يكون خطرا" أمرا أساسيا، شددت عليه الدكتورة منة الله الأسدي عضوة الفريق العلمي الدولي المستقل الجديد المعني بالذكاء الاصطناعي الذي وضع هذا الأمر ضمن أولويات عمله بعد اعتماد أعضائه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام. الدكتورة الأسدي أكدت لأخبار الأمم المتحدة أن "هذه المعايير يجب أن تكون مناسبة للإنسانية جمعاء وليس لبلد بعينه" في خضم التسارع الذي يشهده العالم نحو تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه. الفريق العلمي الدولي المستقل الجديد المعني بالذكاء الاصطناعي يضم إلى جانب الدكتورة الأسدي 39 عضوا آخر، ووصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه "فريق علمي عالمي مستقل فريد والأول من نوعه، مكرس للمساعدة في تشكيل مسار الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية". الدكتورة الأسدي - وهي من مصر - تعمل حاليا أستاذة مساعدة في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، وتركز في تخصصها على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وأكدت لنا أن أعضاء الفريق يمثلون تخصصات مختلفة، مضيفة: "هذا أمر جيد، لأنه يعني أننا لا نركز على الذكاء الاصطناعي كمجال رياضياتي أو خوارزمي فحسب، فهو مجال له علاقة أيضا بالتفاعل الذي يقع الإنسان في محوره فيما يتعلق باتخاذ القرارات المختلفة".

حوار: اضطراب سلاسل الإمداد يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص في الشرق الأوسط
في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وتداعيات الحرب الجارية في المنطقة، حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الضغوط على الأمن الغذائي في عدد من الدول التي تعاني أصلا من هشاشة اقتصادية وصراعات طويلة الأمد. وتشير تقديرات البرنامج إلى أن ملايين الأشخاص في المنطقة يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء، في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد العالمية لاضطرابات متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية وتأثر طرق الملاحة الحيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر. وفي هذا السياق، أعلن البرنامج تفعيل تدابير الاستعداد للطوارئ في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في محاولة لضمان استمرار إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفا. ويقول البرنامج إنه يحاول حاليا الحفاظ على عملياته الإنسانية في نحو عشر دول في المنطقة إضافة إلى أفغانستان، في وقت تشير التقديرات الأولية إلى الحاجة إلى نحو 200 مليون دولار لتمويل الاستجابة الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط. تُظهر الأرقام حجم التحديات المتزايدة. ففي قطاع غزة، يسعى برنامج الأغذية العالمي إلى إيصال مساعدات غذائية لنحو 1.6 مليون شخص شهرياً، لكن إغلاق المعابر أدى إلى ارتفاع سعر الطحين بنسبة 270٪، ما يهدد بتقليص الحصص الغذائية إلى 25٪ فقط من احتياجات الفرد. وفي لبنان، نزح أكثر من 700 ألف شخص داخلياً، بينما عاد 84 ألف لاجئ سوري إلى سوريا وعبر نحو 9 آلاف لبناني إليها. ويدعم البرنامج حالياً 215 مركز إيواء، حيث يحصل 52 ألف شخص على مساعدات غذائية يومية و180 ألفاً على مساعدات نقدية. وفي ظل أزمة تمويل حادة، اضطر البرنامج إلى تعليق المساعدات عن 135 ألف لاجئ سوري في الأردن و250 ألف لاجئ سوداني في مصر. في هذا الحوار مع أخبار الأمم المتحدة، يتحدث سامر عبد الجابر، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا عن تداعيات الأزمة على الأمن الغذائي، وتأثير اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، والتحديات التي تواجه جهود إيصال المساعدات إلى ملايين المحتاجين في المنطقة.

تصاعد النزوح في لبنان: الآلاف غادروا بيوتهم خلال دقائق بدون أي شيء
في ظل استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، قالت دلال حرب المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إن المفوضية سارعت منذ الساعات الأولى لحشد جهودها لدعم النازحين الذين اضطروا إلى الفرار بدون أي شيء للنجاة بأرواحهم. في هذا التحديث الصوتي تتحدث دلال حرب مع أخبار الأمم المتحدة عن أوضاع النازحين واحتياجاتهم. التفاصيل على الرابط: https://news.un.org/ar/story/2026/03/1144307

الإذاعة في فلسطين - ذاكرة صوتية ونقل للحاضر و"رفيق في العتمة"
احتفالا باليوم العالمي للإذاعة استضافت أخبار الأمم المتحدة ثلاث إعلاميات فلسطينيات شابات في نقاش تناول دور الإذاعة في فلسطين وتحديات المهنة بين فرص ومخاطر تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، وانتشار المعلومات المضللة، وضغط الواقع، ومسؤولية نقل الحقيقة. تحدثت معنا، من رام الله آية عبد الرحمن - إذاعة نساء أف أم؛ من الخليل كرمل البداونة - المحاضِرة في قسم الإعلام بجامعة الخليل وباحثة دكتوراه في الإعلام الاجتماعي؛ ومن القدس ريهام عنبتاوي - راديو يبوس. المزيد على الرابط: https://news.un.org/ar/story/2026/02/1144202

رائدة أعمال مغربية تبرز دور المرأة العربية عبر "العمل والمثابرة"
تؤمن رائدة الأعمال المغربية والاختصاصية في جراحة التجميل جميلة أطناز أن "العمل والمثابرة" هم السبيل لتحقيق الحلم والوصول إلى الأهداف، وهو ما جعلها لا تتميز فحسب في مجال عملها، بل وتشارك أيضا تجربتها وتقدم الدعم للشباب والشابات في جميع أنحاء العالم العربي. الدكتورة جميلة قالت لنا إنها تعتز "بإبراز دور المرأة في مجال جراحة التجميل الذي كان محتكرا لفترة طويلة في المنطقة من قبل الرجال". ولا يتوقف الأمر عند هذا فحسب، بل تعمل الاختصاصية المغربية في جراحة التجميل كمدربة، حيث قالت: "أدرس كل تقنيات الجراحات التجميلية للأطباء والطبيبات. هذا يساعد على تخريج طبيبات من العالم العربي، مما يعزز دور المرأة في هذا المجال". التقينا الدكتورة جميلة أثناء حضورها المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، حيث اختيرت ضمن 60 رائدة أعمال من مختلف أرجاء العالم ضمن حملة المنظمة بعنوان "ELLEvate"، لتسليط الضوء على تجاربهن في المؤتمر الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض.

البحرين: اليوم الدولي للتعايش السلمي محطة مهمة لترسيخ السلام في عالم يمر بتحديات كبيرة
أكد المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أن وجود يوم دولي للتعايش السلمي، يشكل محطة مهمة في مسارات السلام والاستقرار في العالم، مشددا على أن التعايش السلمي يؤسس ركائز السلام. كان مندوب البحرين الدائم يتحدث إلينا تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف 28 كانون الثاني/يناير، وبادرت بلاده باقتراح اعتماده في الأمم المتحدة. وذكَّر الرويعي بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي، الذي يدعو الدول إلى الاحتفاء بذلك اليوم لأهميته، ولترسيخ ثقافة التعايش السلمي والسلام بشكل عام في العالم. وأضاف: "ما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت الذي يمر فيه العالم بظروف وتحديات كبيرة. لذا، فإعلاء التعايش السلمي وصوت السلام، هو ما ننشده".

المركز الدولي لريادة الأعمال: الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح تحقيق التنمية
"الصناعات الصغيرة والمتوسطة وإدخال التكنولوجيا والإبداع في تلك الصناعات، هي الوسيلة والهدف لتحقيق التنمية"، هذا ما أكده الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء المركز الدولي لريادة الأعمال والابتكار في البحرين. الشيخ إبراهيم بن خليفة يرى أنه "لا يمكن تصور أن تكون هناك تنمية للمجتمعات دون دخول تلك الصناعات كفاعل أساسي". هذه الرؤية كانت جلية أثناء لقائنا معه في قلب العاصمة السعودية الرياض، خلال فعاليات الدورة الـ 21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والذي أقيم تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة". لكن استدامة تلك الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر "يحتاج إلى قدر كبير من التطوير والإبداع والاختراعات"، كما أوضح لنا بن خليفة.

الشابة البحرينية لطيفة سيف: اطرحوا أفكاركم المبدعة بكل إيجابية
كن يتناقشن ويتبادلن الأفكار عن أفضل السبل لإعلاء صوت الشباب ليس في بلدهن البحرين فحسب، بل وفي العالم بأسره عبر المشاركة في المحافل والمؤتمرات الدولية. عندما التقيتهن كن يقفن بجوار مجسم أطلق عليه اسم "شجرة الأفكار" في بهو كبير بين قاعات مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في قلب العاصمة السعودية أثناء فعاليات الدورة الـ 21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو). الشابات البحرينيات رتاج العباسي ولطيفة سيف ومها الخضيري تشاركن رؤية واحدة وهي أن الشباب يجب أن "يغتنموا الفرص كلما سنحت لهم". لشابة البحرينية لطيفة سيف الطالبة في السنة الرابعة في الجامعة الملكية للبنات قالت لنا: "نصيحتي لكل شاب وشابة، اطرحوا أفكاركم المبدعة بكل إيجابية لأن هناك قانونا يحميكم ويحمي أفكاركم المبدعة". وتثق لطيفة في أن الإبداع موجود لدى كثير من الشباب، وهو ما يجب أن يرافقه طموح لمواصلة المسيرة وتحقيق الغايات. وخاطبت أقارنها من الشباب والشابات قائلة: "واصلوا مسيرتكم وطموحكم. فلا توجد هناك حدود طالما كان هناك طموح".

الشغف والبحث عن حلول يقودان مهندسة سودانية إلى ريادة الأعمال في التعليم
قادها شغفها إلى أن تكون واحدة من رائدات الأعمال البارزات في مجال التعليم؛ إنها المهندسة السودانية فدوى سليمان حسين التي كرست وقتها وطاقاتها لتقديم خدمة تعليمية متميزة في بلدها السودان منذ عقود. فكرة بدأت من التحدي الذي يواجه أمهات عاملات مثل فدوى، لتتحول إلى أكاديمية سليمان حسين التي انطلقت نواتها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وتحديدا مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع للمنظمة في البحرين بالتعاون مع المركز الدولي لريادة الأعمال والابتكار. وقالت فدوى لأخبار الأمم المتحدة "ساعدتنا اليونيدو وأمدتنا بالأفكار، وكيف نبدأ طريقنا نحو بناء المشروع". ثم تجسد التعاون في "خطوة أولى" كما وصفتها فدوى، وهي دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الأكاديمية، وتحديدا الأطفال المصابين بالتوحد. وأضافت فدوى: "كان يأتي ممثلو مكتب اليونيدو إلى السودان وينظمون محاضرات وندوات للتلاميذ، ويساعدونا في زرع بذرة ريادة الأعمال لدى الأطفال منذ عمر 10 سنوات". فكانت الأكاديمية بالتعاون مع اليونيدو تشجع الأطفال على بدء مشروعات صغيرة مثل طباعة كتاب أو إعداد مواد غذائية، وعرض المشروع وكيف سيتم تسويقه داخل الأكاديمية.

الصناعي السوري حسان دعبول: هناك حاجة إلى شراكات وتعاون
في مثل هذا الشهر قبل عام، سقط نظام الأسد في سوريا ليولد أمل جديد في الخروج من متاهة الصراع الذي استمر قرابة 14 عاما، خُرِبت فيها عدة مجالات بما فيها الصناعة والزراعة في البلاد، وهما المجالان الأساسيان الأسرع لخلق فرص عمل في أي بلد. هذا هو السبيل لإعادة بث الحياة من جديد في الاقتصاد السوري، كما يرى صناعيون سوريون ومنهم حسان دعبول عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، ومدير إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الألومنيوم والزجاج في البلاد. كان المكان الأمثل لطرح رؤيته واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات وعودة الصناعة السورية للأسرة الدولية، هو المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) الذي انعقد في تشرين الثاني/نوفمبر 2025. دعبول قال لنا أثناء مشاركته في المؤتمر إن "هناك مصانع كثيرة في سوريا، لكنها تعمل بكفاءة ضعيفة بسبب عوائق كثيرة منها أسعار حوامل الطاقة".

غسان الكسم نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها: قمنا بإعادة البناء رغم الدمار الهائل
بينما تنفض المجالات كافة في سوريا غبار الحرب وتبعاتها، هناك من بدأ بالفعل العودة والبناء وإدارة عجلة التصنيع، ومنهم غسان الكسم نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، وصاحب مجموعة للصناعات الهندسية، والتي تنتج أدوات منزلية وكهربائية. وأكد الكسم أنه "رغم الدمار الكامل" الذي تعرضت له معامل الشركة في 2013، إلا أنهم استطاعوا إعادة بنائها من بين الركام باستخدام المواد المدمرة لتعود المعامل للعمل بالكامل بحلول 2020. وقال الصناعي السوري: "كان هدفنا هو الحفاظ على القوى العاملة والمهارات الفنية الموجودة لدينا، والحفاظ على البيت السوري الصناعي وألا يخرج من العمل".

الدكتور هاشم حسين: قبل المنتدى العالمي لرواد الاعمال، تأكيد على دور النساء في التغيير والتنمية
تلعب رائدات الأعمال العربيات دورا مهما في مجتمعاتهن وفي دفع عجلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما سيتم إبرازه في النسخة السادسة للمنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، وفقا لما أكده الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين. التقينا الدكتور هاشم بعد أسبوع مزدحم للمؤتمر العام الـ 21 لليونيدو الذي أقيم تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة"، ليحدثنا عن المستقبل والتحضير للمنتدى العالمي المقبل الذي ينطلق في 9 شباط/فبراير 2026. وقال الدكتور هاشم إن "المنتدى يتزامن هذا العام مع المؤتمر السنوي لمؤسسة التحدي الدولي لريادة الأعمال النسائية – وهي منظمة مرموقة مقرها نيويورك - التي تحتفي برائدات الأعمال حول العالم وتكرمهن، واللواتي تؤثر استثماراتهن في مجتمعاتهن". وأضاف أن المكتب رشح في بداية التعاون مع المؤسسة اثنتين من رائدات الأعمال في 2015، ليصل عدد المرشحات الآن لنيل الجوائز التي تمنحها تلك المؤسسة الدولية إلى 40 رائدة أعمال عربية. وقال الدكتور هاشم إن الدخول ضمن هذه الدائرة والتكريم لرائدات الأعمال "هو أيضا تكليف بأنه يجب أن يستمرين في إحداث ذلك الأثر المجتمعي، وأن يكون لهن دور كمحركات تغيير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وما هو أبعد من ذلك أيضا".

هل تفي الدول الأعضاء بالتزاماتها لوقف الانتهاكات وضمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير؟
بين القيود المفروضة على الوصول، وارتفاع أعداد الصحفيين القتلى، واستهداف النشطاء، يرسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان صورة لبيئة حقوقية "بالغة التعقيد والصعوبة" في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أن الاحتلال وسياسات الضم يقوّضان الحق الفلسطيني في تقرير ا

حوار- الأمم المتحدة: السكن اللائق مفتاح الحد من عدم المساواة في المنطقة العربية
أكدت رانيا هدايا، المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، أن عملية التحضر المتسارعة في المنطقة العربية، والتي تقترب من المعدلات العالمية، تمثل "فرصة مهمة" لتوليد ثروات جديدة وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها النزاعات والتغيرات المناخية. جاء ذلك خلال حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، التي اختتمت أعمالها مؤخرا، حيث شارك موئل الأمم المتحدة بوفد كبير لمناقشة دور التنمية الحضرية في معالجة عدم المساواة. شددت السيدة هدايا على أن النظرة للتحضر السريع يجب أن تتحول من تحدٍّ إلى محرك للنمو، قائلة: "بينما ينظر البعض إلى التحضر السريع على أنه تحدٍّ، نحن نراه محركا للتنمية المستدامة إذا أُحسن التخطيط له وإدارته بفعالية."

ندى الناشف- الحماية الاجتماعية من منظور حقوق الإنسان
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على المبادئ العالمية التي ترتكز عليها جهود الحماية الاجتماعية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قالت ندى الناشف، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن القمة تمثل "فرصة ذهبية لمراجعة رؤية كوبنهاغن"، مشيرة إلى أن القضاء على الفقر، والعمل اللائق، والإدماج الاجتماعي "مرتكزة بالكامل على حقوق الإنسان". فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، سلطت الضوء على الشراكة الوثيقة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، ولا سيما منظمة العمل الدولية وعلى قصص نجاح مذهلة حيث تكون البرامج راسخة في القانون وتستهدف الفئات الأكثر ضعفا. وفي تطلعها إلى المستقبل، شددت على ضرورة التحول إلى التنفيذ: "لدينا الزخم الآن لتحويل جميع خططنا وطموحاتنا إلى أفعال. نحن نعرف كيف يعمل الأمر، ولدينا الحلول".

قمة الدوحة للتنمية الاجتماعية تحمل الأمل بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة
وعلى هامش قمة التنمية الاجتماعية، تقام يوم الخميس فعالية بعنوان: "تسريع إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة عبر الركائز الثلاث للتنمية الاجتماعية". أخبار الأمم المتحدة أجرت حوارا مع فاطمة الجاسم الناشطة والمستشارة في مجال تمكين أصحاب الهمم - ذوي الإعاقة- والتي تعمل مع الحكومات والمؤسسات والأفراد لدفع عجلة التنمية الدامجة. وصفت الجاسم قمة التنمية الاجتماعية في الدوحة بأنها "قمة للأمل بمستقبل أفضل بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة"، مشيرة إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة يعلقون آمالا على نتائجها. وأضافت قائلة: "أهم أمر بالنسبة لي أن الأشخاص من ذوي الإعاقة موجودون هنا يمثلون أنفسهم ويبنون مع بعض مستقبلا أفضل للكل".

إعلان الدوحة من منظور عربي
وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعربت مهريناز العوضي نائبة الأمينة التنفيذية المعنية بالبرامج في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) عن الأمل في تحدث القمة تغييرا كبيرا في اتجاهات التنمية الاجتماعية. وقالت إن زعماء العالم اتفقوا على اتجاه جديد وأعادوا تأكيد الالتزام ببعض النقاط المهمة التي قالت إن الدول العربية ستعمل على تنفيذها لضمان عدم ترك أحد خلف. وتابعت قائلة: "لا يوجد تنمية في ظل الحروب يجب أن يكون هناك سلام مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. نأمل أن يكون هذا العهد بداية سلام بانتهاء بعض الحروب. نأمل أن يتم إعادة البناء والإعمار وأن يتم تركيز جميع الميزانيات وجميع جهود الدول النفسية والمالية وحتى الجهدية فيما يتعلق بالتنمية وليس في الحروب هذا ما سوف يضمن أن لا يتم ترك أحد خلف الركب".

سيرة طفولة وبطولة.. مذكرات طفل من غزة
أنا رمضان محمود أبو جزر من غزة، عمري 11 سنة. وُلدتُ في حرب عام 2014 على غزة، واستُشهد عمي رمضان في اليوم نفسه الذي وُلدتُ فيه، وقد سُمّيت على اسمه؛ إذ كانوا يريدون أن يُسمّوني محمد، لكن تمت تسميتي على اسم عمي الشهيد، والحمد لله. شهدتُ ثلاث حروب بعد حرب 2014، أي أنني عشتُ أربع حروب في المجموع، وفي كل حربٍ كان بيتنا يُقصف. ففي حرب 2023 قُصف بيتنا، وكذلك في حرب 2014، وفي كل حربٍ كان لها أثر سلبي علينا، إذ كان كثير من الناس يُستشهدون من حولنا. ففي هذه الحرب استُشهد عمي إبراهيم وعمّتي آلاء، وفي حرب 2014 استُشهد عمي رمضان. وفي هذه الحرب بلغ عدد الشهداء من عائلتنا، عائلة أبو جزر، أكثر من 300 شهيد. لكنّ والديّ قرّرا أن يصنعا مني بطلا يُفيد العالم وينفع العرب جميعا، وينصر قضية فلسطين، والحمد لله، أنا عند حسن ظنهما. فأنا أنقل رسالة أطفال فلسطين، وأطفال غزة، إلى العالم أجمع، وأتشرف بأنني أُلقَّب بسفير الطفولة، وسفير الإنسانية، وسفير أطفال فلسطين، لأنني أتحدث عن معاناة أطفال فلسطين في كل زمانٍ ومكان، وسأبقى أتحدث عنهم دائماً. لقد شاركتُ في أكثر من أربع دول تقريباً، وهي إندونيسيا وماليزيا وقطر وتركيا، وفي أكثر من 20 مؤتمراً، جميعها من أجل أطفال غزة. الحمد لله، ألّفتُ كتابابعنوان: "سيرة طفولة وبطولة.. مذكرات طفل من غزة"، وهو كتاب يتحدث عن أهل غزة، وعن المعاناة التي عشناها، وكيف نصنع الأمل من الألم، وكيف نحول المحنة إلى منحة، والظلام إلى نور. وأنا الآن أكتب كتابا آخر أيضا عن قضية غزة، وأتمنى أن أصبح من أعظم الناس في العالم، وأن يذكرني التاريخ.