
حوار: اضطراب سلاسل الإمداد يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص في الشرق الأوسط
في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وتد…
March 11, 20268m 45s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وتداعيات الحرب الجارية في المنطقة، حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الضغوط على الأمن الغذائي في عدد من الدول التي تعاني أصلا من هشاشة اقتصادية وصراعات طويلة الأمد. وتشير تقديرات البرنامج إلى أن ملايين الأشخاص في المنطقة يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء، في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد العالمية لاضطرابات متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية وتأثر طرق الملاحة الحيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وفي هذا السياق، أعلن البرنامج تفعيل تدابير الاستعداد للطوارئ في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في محاولة لضمان استمرار إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفا.
ويقول البرنامج إنه يحاول حاليا الحفاظ على عملياته الإنسانية في نحو عشر دول في المنطقة إضافة إلى أفغانستان، في وقت تشير التقديرات الأولية إلى الحاجة إلى نحو 200 مليون دولار لتمويل الاستجابة الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط.
تُظهر الأرقام حجم التحديات المتزايدة.
ففي قطاع غزة، يسعى برنامج الأغذية العالمي إلى إيصال مساعدات غذائية لنحو 1.6 مليون شخص شهرياً، لكن إغلاق المعابر أدى إلى ارتفاع سعر الطحين بنسبة 270٪، ما يهدد بتقليص الحصص الغذائية إلى 25٪ فقط من احتياجات الفرد.
وفي لبنان، نزح أكثر من 700 ألف شخص داخلياً، بينما عاد 84 ألف لاجئ سوري إلى سوريا وعبر نحو 9 آلاف لبناني إليها. ويدعم البرنامج حالياً 215 مركز إيواء، حيث يحصل 52 ألف شخص على مساعدات غذائية يومية و180 ألفاً على مساعدات نقدية.
وفي ظل أزمة تمويل حادة، اضطر البرنامج إلى تعليق المساعدات عن 135 ألف لاجئ سوري في الأردن و250 ألف لاجئ سوداني في مصر.
في هذا الحوار مع أخبار الأمم المتحدة، يتحدث سامر عبد الجابر، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا عن تداعيات الأزمة على الأمن الغذائي، وتأثير اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، والتحديات التي تواجه جهود إيصال المساعدات إلى ملايين المحتاجين في المنطقة.