
هل ستكون قمة المستقبل نقطة تحول؟ تطلعات الأمم المتحدة نحو عالم أكثر استقرارا
في خضم تصاعد التحديات العالمية التي تواجه البشرية…
September 13, 202414m 38s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
في خضم تصاعد التحديات العالمية التي تواجه البشرية - من الحروب والنزاعات إلى الكوارث الطبيعية والتطورات التكنولوجية السريعة - تستعد الأمم المتحدة لعقد قمة المستقبل يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، بمشاركة قادة العالم في إطار الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة. القمة تأتي ضمن جهود المنظمة العالمية لتحديث وتفعيل عمل مؤسساتها لمواكبة المتغيرات المتسارعة وتحديات القرن الحادي والعشرين.
ولكن لماذا قمة المستقبل؟ وما الهدف من انعقادها؟ وهل ستخرج بتوصيات تسهم في تغيير مستقبل الناس وخاصة في المنطقة العربية؟ هذه أسئلة ربما تدور في خلد الكثير من القراء. ولمحاولة الإجابة على هذه الأسئلة، أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا مع السيد ماهر ناصر مدير شعبة التوعية في إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي.
معالجة القضايا الملحة
تأتي قمة المستقبل، وفقا للسيد ماهر ناصر، استجابة للتوصيات التي خرجت بها الأمم المتحدة في تقريرها المعنون بـ "خطتنا المشتركة" بعد حملة استشارية عالمية أجرتها الأمم المتحدة، بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيس المنظمة.
وتهدف القمة إلى تعزيز عمل الأمم المتحدة عبر تبني وثائق مهمة، منها "ميثاق المستقبل" و"ميثاق رقمي عالمي" و"إعلان الأجيال المستقبلية". وتهدف هذه "الوثائق التاريخية" إلى معالجة القضايا الراهنة مثل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والسلام والأمن، وتمويل التنمية المستدامة، بما يعكس الأولويات العالمية ويؤسس لاستجابة جماعية للمشكلات المشتركة.