
تأبين السلطان قابوس، وإشادة بجهوده في نشر التسامح والسلام
نظمت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، في مقرها في نيوي…
January 31, 20205m 7s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
نظمت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، في مقرها في نيويورك، فعالية لتأبين سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد، الذي توفي في العاشر من يناير الحالي، عن عمر ناهز 79 عاما، بعد خمسين عاما قضاها على سدة الحكم في سلطنة عمان.
وتحدث في مراسم التأبين كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رئيس الجمعية العام، السيد تيجاني محمد باندي، وسفير عمان لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى ممثلين للدول الأعضاء. كما وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على روح السلطان الراحل.
الأمين العام قال في كلمته إن السلطان قابوس بن سعيد أعطى الأولوية للتعاون والتعددية، وقاد عمان للانضمام إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أنه ومن خلال القيادة والالتزام، عمل على تشكيل سلطنة عمان باعتبارها عضوا نشطا ومسؤولا في الأسرة الدولية. وأضاف:
"تحت قيادته، ظلت عمان محصنة إلى حد كبير من التوترات في المنطقة. في الواقع، كان صاحب الجلالة يحظى بتقدير كبير لنشره رسائل السلام والتفاهم والتعايش خارج حدود بلده. لعبت سلطنة عمان دورا حاسما في ضمان خطوط الاتصال والحوار بين الأطراف المتنازعة. وقد أسهمت رؤيته في ارتفاع مستويات التعليم للنساء والرجال بشكل كبير، مع زيادة متعددة في المدارس والمستشفيات والطرق والكثير من الهياكل الأساسية الأخرى."
وقال الأمين العام إننا نتذكر اليوم ونشيد بالعديد من المسارات التي بناها، مسارات الحوار، التفاهم، والسلام. وتقدم بأطيب تمنياته للسلطان هيثم بن طارق على توليه قيادة عمان.
وأعرب الأمين العام عن تمنياته بأن تستمر مساهمات سلطنة عمان الدائمة في الدبلوماسية الإقليمية والدولية، والبناء على إرث السلطان قابوس، مؤكدا التزام الأمم المتحدة الثابت في دعم جهود عمان المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
رئيس الجمعية العامة: كان السلطان قابوس قائدا تقدميا في العمل المناخي
رئيس الجمعية العامة السيد تيجاني محمد باندي قال إن السلطان قابوس لعب دورا أساسيا في تحديث وتطوير سلطنة عمان، وخاصة من خلال البنية التحتية.
ومع إدراك قدرة التعليم في رفع مستوى المجتمع بأسره، أشار السيد باندي إلى إنشاء السلطان قابوس جامعات، عالية الجودة، مكنت الشباب من الازدهار، لأجيال قادمة. وأضاف:
كان السلطان قابوس قائدا تقدميا في العمل المناخي، حيث أنشأ جائزة السلطان قابوس للمحافظة على البيئة في عام 1991. ومع بداية عقد العمل والتسليم بشأن التنمية المستدامة مع التركيز على الطبيعة، آمل أن تشرف جميع الدول الأعضاء السلطان قابوس من خلال تكرار جهوده في تعزيز حماية كوكبنا."
وبينما نحتفل بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة، أضاق السيد باندي أن السلطان قابوس سيتم تذكره باعتباره داعية نبيل للتسامح والسلام، ملتزم بالمُثُل التأسيسية لهذه المنظمة، مشيرا إلى أنه أظهر الشجاعة والحنكة السياسية طوال مشاركته مع القادة في الشرق الأوسط وجعل السلام أولوية قبل كل شيء.