PLAY PODCASTS
بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أمينة محمد تقول إن وضع التعليم ينذر بالخطر

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أمينة محمد تقول إن وضع التعليم ينذر بالخطر

أحيت الأمم المتحدة اليوم الدولي للتعليم بعقد حوار…

UNNewsArabic

January 24, 20208m 39s

Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.

Show Notes

أحيت الأمم المتحدة اليوم الدولي للتعليم بعقد حوار تفاعلي رفيع المستوي في مقرها في نيويورك، بمشاركة جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدول الأعضاء، وكالات الأمم المتحدة، المنظمات الحكومية الدولية، المنظمات الإقليمية، منظمات المجتمع المدني، المعلمون، الطلاب والشباب. ويأتي الاحتفال باليوم الدولي للتعليم، في 24 كانون الثاني/يناير من كل عام، احتفاء بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية. ويسعى الحوار التفاعلي رفيع المستوى إلى تحقيق أهداف عديدة من بينها تعزيز الفهم المشترك للمعنى الحقيقي للتعليم الشامل والتعلم المستمر مدى الحياة وفوائده ورفع مستوى الوعي به، وتسليط الضوء على التقدم المحرز والتحديات التي تواجه تنفيذ التعليم الجيد الشامل داخل البلدان وفيما بينها، إضافة إلى تركيز انتباه المشاركين على الصلة بين التعليم الجيد الشامل والتعلم مدى الحياة، والتنفيذ الفعال لأهداف التنمية المستدامة. وتحدث في الفعالية رفيعة المستوى رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثل مجموعة أصدقاء التعليم، إضافة إلى عدد من ممثلي الدول والمنظمات الأخرى. نائبة الأمين العام للأمم المتحدة قالت إن العالم لا يزال يتخلف عن الركب، برغم أن عام 2030 بات يلوح الأفق، مشيرة إلى أن ذلك هو السبب الذي دفع الأمين العام إلى إطلاق دعوة عالمية لعقد العمل، بهدف الإسراع في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وقالت أمينة محمد إن وضع التعليم ينذر بالخطر بسبب الأزمة في عدد الأطفال والشباب والكبار غير الملتحقين بالتعليم. فوفقا لليونسكو، تشير السيدة أمينة محمد إلى إن هناك 258 مليون طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاما لا يزالون خارج المدرسة. أما في المرحلة الثانوية العليا، فتبلغ معدلات إتمام الدراسة 49% فقط. وهناك حوالي 770 مليون فردا من البالغين أميون، معظمهم من النساء. ويواجه الشباب ذوو الإعاقة تحديات إضافية . وأضافت بالقول: "إذا كان لدى التعليم القدرة على تشكيل العالم، فلدينا أيضا القدرة على تشكيل التعليم. وهذا يعني مراعاة احتياجات الأفراد التي تختلف باختلاف السياقات، والتفكير في عالم اليوم مع ضمان انتقال المعرفة عبر الأجيال، الاستفادة من تقنيات التعلم والبنى التحتية الرقمية، إضافة إلى تغيير الطريقة التي نقدر بها المعرفة والتعلم في مجتمعاتنا." وأشارت أمينة محمد إلى المسؤولية التي قالت إنها تقع على عاتقنا تجاه الملايين من الأطفال والمراهقين الذين تظل المدرسة بالنسبة لهم وعدا فارغا، وإلى ملايين النساء والرجال الذين لا يستطيعون تحقيق إمكاناتهم الكاملة. ودعت إلى تكثيف الجهود حتى لا يعد التعليم الجيد للجميع هدفا للمستقبل، بل حقيقة واقعة.