
حوار حصري: الأزمة السورية مزدوجة ونبذل قصارى جهدنا لمساعدة المتضررين من الزلزال
ولتسليط الضوء على محنة المتأثرين بهذا الزلزال، أج…
February 8, 202312m 48s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
ولتسليط الضوء على محنة المتأثرين بهذا الزلزال، أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا حصريا مع السيد المصطفى بن المليح، القائم بأعمال المنسقُ المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، للوقوف على آخر تطورات الوضع في المناطق المنكوبة، ولتسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة وشركاؤها لمساعدة المتضررين من الكارثة الإنسانية.
أخبار الأمم المتحدة: السيد المصطفى بنْ المليح القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في سوريا، شكرا للانضمام إلينا لنتحدث عن آخر تطورات الوضع في أعقاب الزلزال المميت الذي ضرب البلاد. أولا، حدثنا عن آخر تطورات الوضع على الأرض الآن وخاصة في المناطق المتأثرة بالزلزال؟ هل لديكم إحصائية بشأن الأضرار في هذه المناطق؟
المصطفى بنْ المليح: ليست لدينا إحصائيات كاملة لأننا لا زلنا في إطار تقييم انعكاسات الزلزال على المنطقة الشمالية، بما في ذلك حلب وحمص، وحماة واللاذقية وطرطوس. لدينا فرق هناك تحاول تقييم الاحتياجات، ولكن الوضع صعب جدا بما أن سوريا قبل الزلزال كانت تمر بوضع سيئ ومذر جدا نسبة لأعوام الحرب الاثني عشر.
هناك الأزمة الاقتصادية والأزمة اللبنانية وجائحة كـوفيد-19 والأزمات الأخرى مثل أزمة ارتفاع أسعار الوقود بشكل لا يمكن تصوره. حتى قبل الزلزال كان المواطن العادي من الطبقة الوسطى يعاني بصورة كبيرة في سبيل الوصول إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية، أما الآن فقد صارت المشكلة أصعب. في حلب مثلا تسبب الزلزال في دمار وانهيار كبيرين. الآن نستعمل المدارس والجوامع والكنائس لإيواء المتضررين وعدد المتضررين في تصاعد متواصل منذ اليوم الأول للزلزال. والناس يخشون العودة إلى منازلهم والتي لم تكن منازل عادية في حقيقة الأمر لأنهم كانوا نازحين داخل البلد وكانوا يقطنون في منازل وضعها مذر، والآن صار الوضع أصعب بكثير، وارتفع عددهم بشكل أكبر مما كان عليه.
هناك حاليا أكثر من 20 ألف شخص لجأوا إلى المدارس وخاصة الأطفال والسيدات وهم في حاجة إلى دعم كبير، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، وبالإضافة إلى الزلزال، هناك أحوال الطقس، فهناك الجليد والبرد الذي يصل إلى درجة التجمد، وبالتالي صارت هناك أزمة داخل أزمة.
بالنسبة للمناطق الأخرى مثل اللاذقية فهي تواجه تقريبا نفس المشاكل، فهي تعاني من تضرر النظام المائي. خزانات المياه يمكن أن تنهار في أي لحظة، وبالتالي تسبب أضرارا للناس الذين يسكنون بالقرب منها. وفي الوقت نفسه، أثر الزلزال على البنية التحتية، حيث بات التنقل من جهة إلى أخرى صعبا جدا. تضرر السكان الذين كانوا متضررين بالفعل، وهناك حاجة إلى الغذاء والماء والملابس الشتوية، وهناك مشاكل في عمليات البحث والإنقاذ ونقص كبير في الآليات المستخدمة في هذه العمليات في المناطق المتضررة شمال البلاد.
المزيد:
https://news.un.org/ar/interview/2023/02/1118057