
بطاقة حمراء في وجه الكراهية: حملة أممية في المغرب لمكافحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي
تحت شعار #بلغ_على_خطاب_الكراهية، أطلقت الأمم المت…
December 8, 202215m 18s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
تحت شعار #بلغ_على_خطاب_الكراهية، أطلقت الأمم المتحدة حملة نموذجية بالمغرب تهدف للتوعية بخطاب الكراهية ومخاطره و الدعوة لوقف انتشاره خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مشجعي كرة القدم.
للتعرف أكثر على هذه الحملة ينضم إلينا السيد فتحي الدبّابي، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالرباط. مرحبا بك السيد فتحي، وبداية حدثنا أكثر عن هذه الحملة؟
فتحي الدبّابي: هذه حملة لمكافحة خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي خاصة بين مشجعي وأحباء كرة القدم، وهي تأتي تواصلا لحملة "لا لخطاب الكراهية" التي أطلقتها الأمم المتحدة في الأشهر السابقة. هذا تطبيق محلي على مستوى المغرب للحملة العالمية التي أطلقتها الأمم المتحدة في إطار مبادرة "فيريفايد".
الهدف الأول من الحملة هو توعية الناس أو الجمهور العريض عن معني خطاب الكراهية، لأنه في الكثير من الحالات لا يعرف الناس ما معنى خطاب الكراهية، ويمكن أن يلقوا بعض الكلمات أو التعليقات أو بعض الصور في وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يخطر ببالهم أن هذا يمثل خطاب الكراهية، مثل أن تعطي لإنسان وصفا يتعلق بجنسيته أو ثقافته أو بعامل من عوامل الهوية. لا يلقي الناس بالا لذلك وهي تدخل ضمن خطاب الكراهية.
ولذا فإن الهدف الأول هو التوعية بمفهوم خطاب الكراهية حسب مفهوم خطاب الكراهية في استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية والذي يعرف خطاب الكراهية على أنه أي تواصل شفوي أو كتابي أو حتى بالحركات يكون فيه تحقيرا أو ازدراء أو اعتداء على شخص أو على مجموعة أشخاص على أساس عنصر من عناصر الهوية مثل لون البشرة، أو الدين، أو العرق، أو القومية، أو الجنس (ذكر أو أنثى) أو غيره.
الهدف الثاني للحملة هو دفع الناس للوقوف في وجه خطاب الكراهية بالتبليغ عنه في منصات وسائل التواصل الاجتماعي حتى لا ينتشر هذا الخطاب، وحتى نقف في وجه هذا الخطاب، ونجعل من وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات نظيفة وإنسانية يسود فيها الاحترام.
تتواصل هذه الحملة في المغرب بمساعدة المشاهير والمؤثرين في المغرب. أناس لهم سمعة طيبة على وسائل التواصل الاجتماعي. لدينا مؤثرين مثل مصطفى سوينغا الذي له أكثر من مليون متابع، والذي يلعب دورا كبيرا في قضايا إنسانية وأممية وغيرها. لدينا أيضا دكتور قلب وهو أيضا مؤثر على الانستغرام. لدنيا أيضا بطلة بارالمبية هي نجوى عوان. لقد استغل هؤلاء منصاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لتوعية الناس بشأن خطاب الكراهية وحثهم على التبليغ عن خطاب الكراهية والوقوف في وجهه.