PLAY PODCASTS
فاطمة خميس: مهندسة سودانية تتحدى المألوف وترفض الصور النمطية لمجتمعها

فاطمة خميس: مهندسة سودانية تتحدى المألوف وترفض الصور النمطية لمجتمعها

فاطمة جمعة خميس امرأة غير عادية. تحفل مسيرتها في …

UNNewsArabic

November 4, 20205m 50s

Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.

Show Notes

فاطمة جمعة خميس امرأة غير عادية. تحفل مسيرتها في الحياة بالكثير من الأمثلة الملهمة، بدءا من كسرها لقيود عديدة فرضها مجتمعها بشأن تعليم الفتيات، مرورا بدراسة تخصص "يهيمن عليه الرجال". فعلى غير الكثيرات من بنات جيلها، تمكنت من دراسة هندسة الكمبيوتر في وطنها السودان، قبل الالتحاق ببعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى للعمل كمهندسة اتصالات. نشأت فاطمة خميس في قرية كان التعليم فيها يعد "حصريا على الذكور"، وكان الناس يعتقدون أن تعلم القراءة والكتابة كافيا جدا بالنسبة للبنت لكي تؤدي دورها في الحياة، على حد تعبيرها. أخبار الأمم المتحدة أجرت حوارا مع المهندسة فاطمة خميس، حيث روت لنا قصتها، وكيف يبدو العمل هناك باعتبارها المرأة الوحيدة العاملة في مجال التكنولوجيا اللاسلكية في البعثة الأممية جمهورية إفريقيا الوسطى. بدأنا هذا الحوار بسؤال السيدة خميس عن الدافع وراء دراستها للهندسة. فاطمة خميس: عندما نشأت في دارفور لم تكن هناك خدمات الكهرباء أو التلفزيون وحتى التعليم لم يكن جيدا. الناس لم يكونوا طموحين لتحقيق أي شيء. عندما انتقلت أسرتي من قرية الضعين في ولاية جنوب دارفور السودانية إلى العاصمة الخرطوم رأيت ما لم أره من قبل وبهرتني الحياة في العاصمة. كان أخي يدرس الهندسة في جامعة الخرطوم. وعند عودته إلى المنزل من الجامعة كان يقوم بإصلاح الأدوات الكهربائية المعطوبة. لقد أعجبت بذلك. وأنا كنت جيدة في مادة الرياضيات. ومنذ ذلك الوقت علمت بأنني سأكون مهندسة مثل أخي. قررت دراسة الهندسة في جامعة الخرطوم، ولكن لم أحظ بتلك الفرصة نسبة لعدم حصولي على النسبة التي تمكنني من فعل ذلك. وبدلا من ذلك قمت بدراسة هندسة الكمبيوتر في كلية علوم الرياضيات في جامعة الخرطوم. عملت مع برنامج الأغذية العالمي أولا في قسم إدخال بيانات، لبعض الوقت، ثم تحولت للعمل كمهندسة اتصالات مع البرنامج لمدة ثلاث سنوات في قرية الضعين. تحولت بعد ذلك للعمل كمهندسة اتصالات في مدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور في السودان. في بداية الأمر رفض أهلي، بشدة، فكرة الانتقال إلى الجنينة للعمل هناك بحجة أنني بنت. شرحت لإخواني ضرورة أن أسافر إلى الجنينة. عقدت الأسرة اجتماعا لحسم هذا الأمر. وأخيرا تمكن أخي من إقناع باقي أفراد الأسرة بضرورة السماح لي بالسفر إلى الجنينة بغرض العمل مع برنامج الأغذية العالمي. بعد سنة من عملي مع البرنامج، تقدمت إلى وظيفة في بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى وقد تم قبولي فيها للعمل كمهندسة اتصالات، حيث ظللت أعمل معهم لمدة 4 سنوات. https://news.un.org/ar/interview/2020/11/1065172