
خبيرة دولية تعرب عن الألم إزاء المعاناة الشديدة للأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق النزاعات والأزمات
أعربت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي ال…
December 1, 202311m 32s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
أعربت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن الألم إزاء "المعاناة الشديدة" والظروف الصحية والمعيشية السيئة للأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق التي تعاني من النزاعات والأزمات المختلفة.
وقالت هبة هجرس – في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة – إن السبيل الأمثل لحماية البشرية وحقوق الإنسان هو الجلوس إلى طاولة واحدة، معبرة عن رفضها للحلول غير الإنسانية وغير السلمية.
وأضافت الخبيرة الأممية المستقلة* أنه في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف اليوم الأحد 3 كانون الأول/ديسمبر، "نحن متعاطفون ونقف وقفة صمت وحزن شديد على ما أصاب الأشخاص ذوي الإعاقة في أنحاء العالم كله".
وتحدثت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن دور مكتبها في التواصل مع المنظمات الإنسانية ليس في قطاع غزة فحسب، بل وفي كل البلاد التي تعاني من الأزمات والمشكلات بما فيها الآثار المترتبة على التغير المناخي، لتوعية تلك المنظمات باحتياجات ذوي الإعاقة أثناء تقديم المساعدات.
وتولت هبة هجرس منصب المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وقالت إن من بين أولوياتها منذ توليها مهمتها إيلاء الاهتمام بأي أمر يغير من طبيعة وضع الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل مفاجئ إلى الأسوأ.
وأشارت إلى أنه أثناء الكوارث المناخية مثلا لا يوجد إغاثة متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا أن هذا ليس تقصيرا من منظمات الإغاثة، بل ينبع من "أننا لم نضع في الاعتبار التفاصيل التي نحتاجها في كوارث مناخية مثل التي نمر بها، أو في أزمات تحدث في الدول وعلى رأسها النزاعات المسلحة".
وتطرقت إلى وضع الأشخاص ذوي الإعاقة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة، داعية إلى أن تكون تكون قضايا الإعاقة هدفا رئيسيا ضمن أهداف التنمية وليس هدفا ثانويا، "أو مُخرَجا لأهداف التنمية نقيس به ما إذا حدثت تنمية أما لا".