PLAY PODCASTS
الصراعات أظهرت ضعف البنية التحتية المتوفرة للعناية بالصحة النفسية بما في ذلك في سوريا وأفغانستان

الصراعات أظهرت ضعف البنية التحتية المتوفرة للعناية بالصحة النفسية بما في ذلك في سوريا وأفغانستان

أطلقت مجلة لانسيت العلمية دراسة جديدة حول الصحة ا…

UNNewsArabic

June 12, 20195m 55s

Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.

Show Notes

أطلقت مجلة لانسيت العلمية دراسة جديدة حول الصحة العقلية في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وعن أهم نتائج هذه الدراسة قال الدكتور فهمي حنا، المسؤول الفني، في إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير بمنظمة الصحة العالمية، إن شخصا واحدا من بين كل خمس أشخاص ممن يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاعات يعاني من شكل من أشكال الاضطراب النفسي، بما في ذلك القلق والاكتئاب واضطراب ثنائي القطب والفصام. طفل يمني نازح يصمم منزلا مشابها لمنزله المدمر وفي حوار مع موقع "أخبار الأمم المتحدة"، أوضح الدكتور حنا أن هذه الأرقام التي أظهرتها الدراسة تمثل أكثر من ضعف الأرقام بالنسبة لعامة السكان في مناطق غير متأثرة بالنزاع. مما يدل على الاحتياج الشديد في مثل هذه المناطق لبرامج صحة نفسية. أما عن تأثير النزاعات على الصحة النفسية لسكان المنطقة العربية التي تعج للأسف بالصراعات فقال الدكتور حنا للزميلة مي يعقوب إن هناك ضعفا جليا في البنية التحتية لخدمات الصحة النفسية في كثير من الدول العربية وكثير من الدول المتعرضة للصراع حتى في الوقت الذي لم تكن تعاني فيه من صراع. وحول سوريا على سبيل المثال لا الحصر، أعطى الخبير الأممي بعض الأرقام، قائلا إنه في البلاد التي دخل الصراع فيها عامه الثامن، "يوجد مقدم خدمات نفسية واحد لكل عشرة آلاف شخص. كما أن شخصا من كل عشرة أشخاص يعاني من اضطراب متوسط أو شديد، وأن شخصا من بين كل خمس أشخاص مصاب بأي شكل من أشكال الاضطراب العقلي". ولكنه أشار إلى أن الصراع أظهر المشكلة إلى العلن، وأدى توافر الموارد والإرادة السياسية ومقدمي الخدمات من المساعدين الإنسانيين إلى إعطاء فرصة لتطوير خدمات صحة نفسية لإعادة بناء خدمات الصحة النفسية بصورة أفضل. وأوضح أنه "في سوريا قبل النزاع كان هناك بالكاد أي رعاية صحية نفسية متوفرة خارج مستشفيات الأمراض العقلية في حلب ودمشق قبل 2011. أما الآن وبفضل الاعتراف المتزايد بالحاجة للدعم وتوفر المساعدة الإنسانية وتقديم الصحة العقلية والنفسية الاجتماعية في المرافق الصحية الأولية والثانوية وفي مراكز المرأة ومراكز مجتمعية وبرامج مدرسية، أصبحت خدمات الصحة النفسية تقدم في أكثر من 11 مدينة سورية". "وفي لبنان الذي زاد عدد سكانه بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة بعد عبور اللاجئين الحدود من سوريا"، أوضح الدكتور فهمي حنا، "ونظرا للاعتراف السريع بالزيادة السريعة لاحتياجات خدمات الصحة النفسية، تستغل الحكومة اللبنانية الفرصة لتعزيز خدمات الصحة النفسية بحيث لا يستفيد منها فقط الوافدون الجدد من سوريا بل أيضا السكان المحليون". يذكر أنه في أفغانستان على سبيل المثال، هناك مقدم خدمات نفسية واحد لكل خمسين ألف من السكان. أما في جنوب السودان فهناك مقدم خدمات نفسية واحد كل مئة ألف من السكان. المزيد من المعلومات في الحوار التالي مع الدكتور فهمي حنا.