
حوار مع ناشطة مغربية شابة حول أثر كوفيد-19 على فرص تدريب الشباب داخل الأمم المتحدة
توفر الأمم المتحدة من خلال التدريب الذي تقدمه فرص…
December 21, 20209m 47s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
توفر الأمم المتحدة من خلال التدريب الذي تقدمه فرصة ذهبية للشباب لاكتساب خبرات في مجالات عديدة، إذ يمنح التدريب هؤلاء الشباب فرصة للاطلاع عن قرب على بيئة العمل اليومية داخل أروقة الأمم المتحدة، وهي أيضا فرصة للنمو والتطور على الصعيد المهني.
بسبب انتشار جائحة كورونا، تحول التدريب، مثل غالبية عمل الأمم المتحدة، ليكون افتراضيا، من خدمة التواصل عن بعد عبر الإنترنت.
ولكن ما الفرق بين التدريب قبل وبعد انتشار هذه الجائحة الصحية العالمية؟ في هذا اللقاء تحدثنا إلى ياسمين وباهي، وهي ناشطة في حقوق الانسان وصحفية مختصة في مواضيع الهجرة.
تتلقى ياسمين وباهي حاليا تدريبا، عن بعد، بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومقره جنيف. وكانت قد تلقت في السابق تدريبا بالأونكتاد، مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
اختارت ياسمين اجتياز هذه التداريب المهنية نظرا لأنها تعتبر أن العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة عمل نبيل ويتوافق مع أهدافها وطموحاته في المساهمة في احداث تغيير ايجابي بالعالم.
المزيد على الرابط التالي: https://news.un.org/ar/interview/2020/12/1067952