24.ae
432 episodes — Page 7 of 9

الحمار الحكيم
بودكاست 24 سفينة نوح إعداد وتقديم إيمان السباعي الحلقة 8 - الحمار الحكيم

رجال المستقبل
بودكاست 24 حكيم العرب إعداد وتقديم نجيب زيتوني الحلقة 5 والأخيرة - رجال المستقبل

الفيل والبيانو
بودكاست 24 سفينة نوح إعداد وتقديم إيمان السباعي الحلقة 7 - الفيل والبيانو

القدوة
بودكاست 24 حكيم العرب إعداد وتقديم نجيب زيتوني الحلقة 4 – القدوة

الحوت.. أغنية المحيط
بودكاست 24 سفينة نوح إعداد وتقديم إيمان السباعي الحلقة 6 – الحوت.. أغنية المحيط

حداثة الدولة
بودكاست 24 حكيم العرب إعداد وتقديم نجيب زيتوني الحلقة 3 – حداثة الدولة

قلب الأسد
بودكاست 24 سفينة نوح تقديم إيمان السباعي الحلقة 5 – قلب الأسد

اختفاء القط روميو
بودكاست 24 سفينة نوح إعداد وتقديم إيمان السباعي الحلقة 4 - اختفاء القط روميو

التعليم والمساواة
بودكاست 24 حكيم العرب إعداد وتقديم نجيب زيتوني الحلقة 2 - التعليم والمساواة

صناعة الأوطان
بودكاست 24 حكيم العرب تقديم نجيب زيتوني الحلقة 1 - صناعة الأوطان

الخفاش.. لقاء مع بات مان
بودكاست 24 سفينة نوح تقديم إيمان السباعي الحلقة 3 - الخفاش.. لقاء مع بات مان

الحصان.. بطل أول فيلم في التاريخ
بودكاست 24 سفينة نوح تقديم إيمان السباعي الحلقة 2 - الحصان.. بطل أول فيلم في التاريخ

حماد عجرد
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة 12 والأخيرة - حماد عجرد

الحلاج
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة 11 – الحلاج

الجِمَال قادمة
بودكاست 24 سفينة نوح تقديم إيمان السباعي الحلقة 1 – الجمال قادمة

طرفة بن العبد
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة العاشرة - طرفة بن العبد

التأمل
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة الثامنة والأخيرة - التأمل

بشار بن برد
بودكاست 24 | شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة التاسعة - بشار بن برد

خطوات لتجنب الطاقة السلبية
بودكاست 24 | الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة السابعة - خطوات لتجنب الطاقة السلبية

دعبل الخزاعي
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الثامنة - دعبل الخزاعي

السيطرة على الغضب
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة السادسة - السيطرة على الغضب

هدبة بن الخشرم
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة السابعة - هدبة بن الخشرم

الموسيقى والاسترخاء
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة الخامسة - الموسيقى والاسترخاء

أعشى همدان
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة السادسة - أعشى همدان

القبول والرضا
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة الرابعة - القبول والرضا

السليك بن السلكة
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الخامسة - السليك بن السلكة

طعامك لحظات استرخاء
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين الحلقة الثالثة - طعامك لحظات استرخاء

وضاح اليمن
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الرابعة - وضاح اليمن

التواصل مع الطبيعة 2
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين

أبو نخيلة
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الثالثة - أبو نخيلة

التواصل مع الطبيعة
بودكاست 24 الركن البعيد الهادئ تقديم دعاء ضياء الدين

ابن الرومي
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الثانية - ابن الرومي

أبو الطيب المتنبي
بودكاست 24 شعراء قتلتهم قصائدهم تقديم د. نادين الأسعد الحلقة الأولى - أبو الطيب المتنبي

كل وقت وله أذان - الحلقة العاشرة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة التاسعة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الثامنة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة السابعة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة السادسة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الخامسة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الرابعة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الثالثة
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الثانية
كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

كل وقت وله أذان - الحلقة الأولى
كل وقت وله أذان - الحلقة الأولى by 24 Media

إعلان | كل وقت وله أذان
برومو بودكاست | كل وقت وله أذان | تقديم مصطفى سعيد

من طيبات أبي الطيب - تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
بصوت د. علي بن تميم رائعة جديدة من روائع المتنبي، يتذكّر فيها صديقه سيف الدولة الحمداني، الذي قضى في صحبته تسع سنوات هي زهرة عمـره، فارقه بعدها مغضباً إلى مصر. وكان سيف الدولة يتقصى أخبار صاحبه في مصر، ويرجو عودته، يشكو المتنبي في قصيدته وحدته، ويشكو الزمان: بأي شيء أعلل نفسي وأنا بعيد عن أهلي ووطني، وليس لي شيء ألهو به ولا أحد أسكن إليه، ثم يقول إن همته أعلى من أن يكون في وسع الزمان البلوغ إليها وهو يتمنى على الزمان أن يبلغه همته، ثم يقول: ما دمت حياً فلا تبال بالزمان وصروفه ونوائبه، فإنها تزول ولا تبقى، والذي لا عوض منه إذا فات هو الروح فقط. يقول فيها: بمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ وَلا ألَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ

من طيبات أبي الطيب - وما الخيل إلا كالصديق قليلة
بصوت د. علي بن تميم واحدة من روائع أبي الطيب المتنبي، التي يستلهم فيها فكرة الصداقة الحقة، تلك التي تعد من المستحيلات عند العرب، ويربط بين الصداقة والفروسية والخيل من جهة أخرى، يقول في مطلعها مناجياً الحبيبة: بيني وبين الشوق مغالبة لأجلك، والغلبة للشوق لأنه يغلب صبري، وأعجب من ذا الهجر لتماديه وطوله والوصل لو وافقنا كان أعجب منه لأن عادة الأيام التفريق، ويتساءل: أما تخطئ الأيام مرة واحدة بتقريب الحبيب أو إبعاد البغيض، ثم يقول: رب يوم طال عليّ طول ليل العاشقين تسترت فيه خوفاً من الأعداء على نفسي، أراقب غروب الشمس لأخرج عن المكمن يقول فيها: أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ

من طيبات أبي الطيب - ألا لا أرى الأحداث
بصوت د. علي بن تميم هذه قصيدة أبو الطيب المتنبي والتي قالها في رثاء جدته، وقد أصبحت أشهر قصائد الرثاء في الشعر الفصيح. أما مناسبتها فقيل إنه ورد على المتنبي كتاب من جدته لأمه تشكو شوقها إليه وطول غيبته عنها، فتوجه نحو العراق، ولم يمكنه وصول الكوفة على حالته تلك، فانحدر إلى بغداد، وكانت جدته قد يئست منه، فكتب إليها كتاباً يسألها المسير إليه، فقبلت كتابه، وحمّت لوقتها سروراً به، وغلب الفرح على قلبها فقتلها، يقول في بعض أبياتها: ألا لا أُري الأحــــداثَ حَــمْــدَاً ولا ذَمّـــــا" "فَـمــا بَطـشُـهـا جَـهــلاً ولا كـفُّـهـا حلما أحِــنّ إلــى الـكـأسِ الـتـي شـرِبَــتْ بـهــا" "وأهـــوى لمَـثـواهـا الـتّــرابَ ومــــا ضَــمّــا بَـكَـيْــتُ عَـلَـيـهـا خِـيـفَــةً فـــــي حَـيـاتِـهــا" "وذاقَ كِــلانـــا ثُــكْـــلَ صــاحِــبِــهِ قِـــدْمَـــا عرفت اللّيـالـي قَـبـلَ مـــا صَـنَـعَـتْ بـنــا" "فـلَـمَـا دَهَـتْـنـي لـــم تَـزِدْنــي بـهــا عِـلْـمَـا أتاهــا كِـتـابــي بَــعــدَ يـــــأسٍ وتَــرْحَـــةٍ" "فَمـاتَـتْ سُـــرُوراً بـــي فَـمُــتُّ بـهــا غَـمّــا حَـــرامٌ عـلــى قَـلـبــي الــسّــرُورُ فـإنّـنــي" "أعُـــدّ الـــذي مـاتَــتْ بـــهِ بَـعْـدَهــا سُــمّــا تَـعَـجَّـبُ مِــــنْ لَـفْـظــي وخَــطّــي كـأنّـمــا" "تــرَى بـحُـرُوفِ الـسّـطـرِ أغـرِبــةً عُـصْـمَـا وتَـلْــثِــمُــهُ حـــتــــى أصـــــــارَ مِــــــــدادُهُ" "مَـحــاجِــرَ عَـيْـنَـيْـهـا وأنْـيـابَـهــا سُـحْــمَــا رَقَــا دَمْـعُـهـا الـجــاري وجَـفّــتْ جفـونـهـا" "وفـــارَقَ حُــبّــي قَـلـبَـهـا بَـعـدمَــا أدمَــــى فـــــــوَا أسَــــفــــا ألاّ أُكِــــــــبَّ مُــقَـــبِّـــلاً" "لـرَأسِــكِ والـصّــدْرِ الـلّــذَيْ مُـلِـئـا حـزْمَــا تَــغَـــرّبَ لا مُسْـتَـعْـظِـمـاً غَـــيـــرَ نَــفْــسِــهِ" "ولا قــــابِـــــلاً إلاّ لــخــالِـــقِـــهِ حُـــكْـــمَــــا وإنّـــــي لَــمِـــنْ قَـــــوْمٍ كــــــأنّ نُـفُـوسَــنــا" "بـهـا أنَــفٌ أن تـسـكـنَ الـلّـحـمَ والعَـظـمَـا فلا عَــبَــرَتْ بــــي ســاعَــةٌ لا تُـعِـزّنــي" "ولا صَحِـبَـتْـنـي مُـهـجَــةٌ تـقـبــلُ الـظُّـلْـمَـا

من طيبات أبي الطيب - كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً
بصوت د. علي بن تميم واحدة من روائع أبي الطيب المتنبي، يستهلها بذكر حكمة تقلب الزمان بالإنسان وبالتطير والمرض والموت وما ينطوي عليه من زوال الملك، يقول في بدايتها: كفاك داء رؤيتك الموت شافياً، أي إذا أفضت بك الحال إلى تمني المنايا ، فذلك آية الشدة، وإن داء شفاؤه الموت أقصى الأدواء، والمنية إذا صارت أمنية فهو غاية البلية وفاقرة الخطوب، ثم يقول: تمنيت المنية لما طلبت صديقاً مصافياً فأعجزك أو عدواً مساتراً للعداوة، وعند عدم وجود الصديق المصادق والعدو المنافق يتمنى المرء المنية، ثم يقول: إذا رضيت بذلة العيش فما تصنع بالسيف اليماني، أي أنك تحتاج إلى السيف لنفي الذل. يقول فيها: كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ وَلا تَستَجيدَنّ العِتاقَ المَذاكِيَا فما يَنفَعُ الأُسْدَ الحَياءُ من الطَّوَى وَلا تُتّقَى حتى تكونَ ضَوَارِيَا حَبَبْتُكَ قَلْبي قَبلَ حُبّكَ من نأى وَقد كانَ غَدّاراً فكُنْ أنتَ وَافِيَا وَأعْلَمُ أنّ البَينَ يُشكيكَ بَعْدَهُ فَلَسْتَ فُؤادي إنْ رَأيْتُكَ شَاكِيَا فإنّ دُمُوعَ العَينِ غُدْرٌ بِرَبّهَا إذا كُنّ إثْرَ الغَادِرِين جَوَارِيَا إذا الجُودُ لم يُرْزَقْ خَلاصاً من الأذَى فَلا الحَمدُ مكسوباً وَلا المالُ باقِيَا وَللنّفْسِ أخْلاقٌ تَدُلّ على الفَتى أكانَ سَخاءً ما أتَى أمْ تَسَاخِيَا أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا

من طيبات أبي الطيب - على قلق كأن الريح تحتي
بصوت د. علي بن تميم هذه القصيدة واحدة من روائع أبي الطيب المتنبي، نظمها في بدر بن عمار الأسدي، في طبرية، بعد تجوال في لبنان، مروراً بالفراديس في حمص، يقول في بدايتها متغزلاً في الجميلات أنه لا حاجة لهن إلى التجميل بلبس الديباج ولكن يلبسنه لصون جمالهن به، ولم ينسجن ذوائبهن لتحسين، ولكن خفن ضلالهن في الشعر لو أرسلنها، ويقول لولا أنني يقظان لكنت أظن نفسي خيالاً. يعني أنه كالخيال في الدقة، إلا أن الخيال لا يرى في اليقظة. يقول فيها: لبسن الوشى لا متجملات ... ولكن كي يصن به الجمالا وضفرن الغدائر لا لحسن ... ولكن خفن في الشعر الضلالا بجسمي من برته فلو أصارت ... وشاحي ثقب لؤلؤة لجالا ولولا أنني في غير نوم ... لبت أظنني مني خيالا بدت قمراً ومالت خوط بانٍ ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا كأن الحزن مشغوف بقلبي ... فساعة هجرها يجد الوصالا كذا الدنيا على من كان قبلي ... صروف لم يدمن عليه حالا أشد الغم عندي في سرور ... تيقن عنه صاحبه انتقالا فما حاولت في أرضٍ مقاما ... ولا أزمعت عن أرض زوالا على قلقٍ كأن الريح تحتي ... أوجهها جنوبا أو شمالا

من طيبات أبي الطيب - أروح وقد ختمت على فؤادي
بصوت د. علي بن تميم رائعة من روائع المتنبي، آخر قصائده، وفيها كلام يجرى على لسانه، كأنه ينعى فيه (نفسه)، وإن كان لم يقصد ذلك، فيقول: أروح عنك وقد ختمت على قلبي بحبك واستخلصته لنفسك بما ترادف علي من برك فلم يدع حبك فيه لغيرك مكاناً ينزل بساحته، ولو قدرت لغمضت عيني ولم أرفع بصري إلى أحد بالنظر إليه حتى أعود إليك، وكيف أصبر عنك وقد كفاني ما جدت به علي ولم يكفك ذلك فتأبى إلا أن تعطيني فوق ما أعطيتني وأنا غير مستزيد، فكيف والحال هذه أصبر عنك ولا أسرع العود إليك. يقول فيها: أرُوحُ وَقد خَتَمتَ على فُؤادي بحُبّكَ أنْ يحِلّ بهِ سِوَاكَا أُحاذِرُ أن يَشُقّ عَلى المَطَايَا فَلا تَمْشِي بِنَا إلاّ سِواكَا فلوْ أنّي استَطَعتُ خفَضْتُ طرْفي فَلَمْ أُبْصِرْ به حتى أرَاكَا وَكَيفَ الصّبرُ عَنكَ وَقد كَفَاني نَداكَ المُسْتَفيضُ وَما كَفَاكَا إذا التّوْديعُ أعرَضَ قالَ قَلبي عليكَ الصّمتَ لا صاحَبتَ فاكَا إذا اشْتَبَهَتْ دُموعٌ في خُدودٍ تَبَيّنَ مَنْ بَكَى مِمّنْ تَباكَى وَمَنْ أعتَاضُ منكَ إذا افْتَرَقْنَا وَكلُّ النّاسِ زُورٌ ما خَلاكَا وَمَا أنَا غَيرُ سَهْمٍ في هَوَاءٍ يَعُودُ وَلم يَجِدْ فِيهِ امتِساكَا