
Egy Exporter
7,783 episodes — Page 2 of 156

تكشف GUESS توقعاتها لعام 2026… نمو في الإيرادات وتحديات في الأرباح
تكشف GUESS توقعاتها لعام 2026… نمو في الإيرادات وتحديات في الأرباحتستعد شركة الملابس الأمريكية الشهيرة Guess لعام مالي جديد مليء بالتقلبات بين طموحات النمو وتحديات الربحية. فقد أعلنت الشركة عن توقعاتها للربع الأول من السنة المالية 2026.حيث تتوقع ارتفاع صافي الإيرادات المجمعة بنسبة تتراوح بين 5.8% و7.5% مقارنة بالعام السابق. ما يشير إلى انتعاش في الطلب على منتجاتها عالميًا. ويكون تكشف GUESS توقعاتها لعام 2026… نمو في الإيرادات وتحديات في الأرباح.لكن هذا الزخم في المبيعات لا يعكس الصورة الكاملة، إذ توقعت الشركة هامش ربح تشغيلي سلبي يتراوح بين -5.6% و-4.7%، مع خسائر تشغيلية تتراوح بين 30 إلى 35 مليون دولار. كما يتوقع أن يتراوح ربح السهم المخفف بين 0.66 و0.75 دولار. وهو ما يسلط الضوء على الضغوط التشغيلية التي تواجهها الشركة رغم الأداء الإيجابي للمبيعات.أما على مستوى السنة المالية 2026 بالكامل، فترى Guess أنها على طريق تحقيق نمو سنوي في الإيرادات يتراوح بين 3.9% و6.2%. وتقدر أرباح التشغيل المعدّلة بما بين 140 و172 مليون دولار. وهو تحسن نسبي مقارنة بتحديات العام السابق. ومن المتوقع أن يتراوح ربح السهم المخفف المعدل بين 1.32 و1.76 دولار.وفيما يخص الأداء الفعلي للسنة المالية 2025. فقد سجلت الشركة صافي إيرادات بلغ 3 مليارات دولار. بزيادة قدرها 8% على أساس سنوي، أو 10% عند احتساب سعر الصرف الثابت. ومع ذلك، كانت الأرباح تحت الضغط. حيث تراجع ربح السهم المخفف بنسبة 75% ليبلغ 0.77 دولار. مقارنة بـ 3.09 دولار في السنة المالية 2024.أما صافي الأرباح المعدلة فقد بلغ 104.5 مليون دولار بتراجع 40%. في حين هبط ربح السهم المعدل إلى 1.96 دولار. هذا الانخفاض يعود إلى عوامل عدة، أبرزها بيع أحد مراكز التوزيع وتأثيرات سلبية لتقلبات العملة.من حيث الأداء الجغرافي، سجلت أوروبا نموًا بنسبة 4% بالدولار الأمريكي و7% بالعملة الثابتة. في المقابل شهدت آسيا تراجعًا في الإيرادات بنسبة 5% بالدولار و2% بالعملة الثابتة. متأثرة بانخفاض مبيعات التجزئة والتجارة الإلكترونية.في الربع الرابع من السنة المالية 2025، ارتفعت الإيرادات إلى 932.3 مليون دولار. لكن الأرباح تراجعت بنسبة 30% لتصل إلى 77.7 مليون دولار. ما يبرز استمرار التحديات رغم تحسن المبيعات.بين أرقام متباينة، تسعى Guess جاهدة لتحقيق توازن بين التوسع في الأسواق والاحتفاظ بهوامش ربحية مستقرة.

حرب الجمارك تشتعل: أميركا مهددة بنقص السلع الفاخرة والألعاب والتكنولوجيا
حرب الجمارك تشتعل: أميركا مهددة بنقص السلع الفاخرة والألعاب والتكنولوجياهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.يبدو أن الولايات المتحدة تتجه نحو أزمة استيراد حقيقية، بعدما فرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب رسوماً جمركية صارمة على واردات من عشرات الدول، في خطوة تهدف للرد على ما وصفه بالظلم التجاري تجاه السلع الأميركية. ورغم أن الهدف المعلن هو حماية الصناعة الوطنية. فإن النتيجة على أرض الواقع قد تعني نقصاً حاداً في السلع الأجنبية، من السيارات الفاخرة وحتى ألعاب الأطفال! ويكون ذالك حرب الجمارك تشتعل: أميركا مهددة بنقص السلع الفاخرة والألعاب والتكنولوجيا.بدأت الأزمة يوم السبت، حين أعلن ترمب فرض رسوم بنسبة 10% على واردات من دول عديدة. مع نسب أعلى تصل إلى 50% على من وصفهم بالأسوأ. في إشارة إلى دول تفرض رسوماً مرتفعة على المنتجات الأميركية. الشركات لم تنتظر طويلاً، وسارعت إلى تعليق شحناتها نحو السوق الأميركي، خوفاً من الخسائر.أول المتضررين كانت علامات السيارات الفاخرة البريطانية مثل جاغوار ولاند روفر ورينج روفر. التي تم تعليق شحنها بالكامل إلى الولايات المتحدة. شركة “جاغوار لاند روفر” أكدت أن هذه السيارات ستظل متاحة في أسواق العالم. لكنها توقفت مؤقتاً عن التصدير لأميركا بسبب الرسوم الجديدة.ولم تسلم حتى الدول الصغيرة من الإجراءات، مثل ليسوتو في جنوب أفريقيا. وسانت بيير وميكلون قرب كندا، إذ ستطبق عليها رسوم بنسبة 50% تقريباً دون استثناء، رغم كونها من شركاء التجارة الصغار.أكبر شريك تجاريأما الصين، الشريك التجاري الأكبر والأكثر حساسية، فقد دخلت في حرب رسوم متبادلة مع واشنطن. بدأت برسوم أميركية وصلت إلى 54%، وردّت بكين برسوم انتقامية بلغت 34%، قبل أن يهدد ترمب برفعها إلى 104%. والأسوأ من ذلك، أن الصين لوّحت بوقف تصدير المعادن الأرضية النادرة، التي تدخل في صناعة الإلكترونيات والليزر والتوربينات وسيارات تسلا.الضرر لم يتوقف عند السيارات والتكنولوجيا، بل طال أيضاً الساعات السويسرية الفاخرة مثل رولكس وبريتلينغ. حيث توقفت معظم الشركات عن الشحن بانتظار ما ستؤول إليه أزمة الرسوم الجمركية. ويخشى التجار من أن تُجبرهم الضرائب الجديدة على رفع الأسعار بشكل كبير. ما قد يعزف معه المستهلك الأميركي عن الشراء.حتى ألعاب الأطفال لم تنجُ من التأثير. شركة Basic Fun المصنعة لألعاب كلاسيكية مثل Care Bears وLincoln Logs. أعلنت أنها أوقفت جميع الشحنات القادمة من الصين. معتبرة أن الرسوم التي تتجاوز 50% تنذر بكارثة تجارية حتمية.

تعزيز الشراكة المصرية السويدية: استثمارات كبرى وتعاون تنموي واعد
تعزيز الشراكة المصرية السويدية: استثمارات كبرى وتعاون تنموي واعدهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد داج يولين دنفيلت السفير الجديد لمملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية. لبحث ملفات التعاون المشترك بين مصر والسويد، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وفي مستهل الاجتماع، هنأت الدكتورة رانيا المشاط، السيدداج يولين دنفيلت على تعيينه سفيرًا لمملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية منذ فبراير 2025. مؤكدة تطلعها إلى تعزيز التعاون الثنائي والبناء على الأسس القوية التي تربط البلدين لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار المشترك. وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن جمهورية مصر العربية ومملكة السويد تتمتعان بعلاقات ثنائية تاريخية ومتينة تمتد عبر عقود، تشمل مجالات متعددة مثل التجارة. التبادل الثقافي، والتعاون التعليمي؛ حيث أسهمت هذه الروابط في تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد العلاقات بين الشعبين. كما شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في اهتمام الشركات السويدية بالاستثمار في السوق المصرية. مما يعكس جاذبية بيئة الأعمال في مصر وأهمية السوق المصرية للشركات السويدية.تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدينكما أشارت إلى أن مصر شهدت تواجدًا متزايدًا للشركات السويدية الكبرى. وتشمل هذه الشركات أسماءً بارزة مثل إريكسون، وإيكيا، وفولفو، وغيرها. حيث يعكس هذا التواجد التزام هذه الشركات بالاستثمار في السوق المصرية والمساهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأضافت أنه في ضوء اهتمام الجانب السويدي بتوفير دعمًا لتعزيز التجارة والاستثمارات وتبادل الأعمال بين البلدين. فإنه يمكن الاستفادة من نظام ائتمان الصادرات Investment Guarantee والذي يعد أداة مهمة سوف تساهم في دعم الشركات السويدية في توسعها الدولي، ويعزز من فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأكدت أهمية دفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة للشركات السويدية في مصر. فضلًا عن تعزيز الدعم المشترك في إطار برنامج نوفي. كما أشارت إلى اهتمام الحكومة المصرية بآلية تعديل حدود الكربون الأوروبية CBAM وسعي الدولة المصرية للتواصل مع مختلف شركاء التنمية لتوفير الدعم الفني اللازم بهدف تعزيز تنافسية الصادرات المصرية. كما سلطت «المشاط» الضوء على اللجنة الوزارية لريادة الأعمال التي ترأسها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وآليات التعاون مع الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي SIDA لتنمية الشركات الناشئة. وتم خلال الاجتماع استعراض محفظة العمل الجارية بين مصر والسويد والتي تضم مشروعات متعددة في مجالات ذات أولوية تشمل تحسين استقرار وكفاءة شبكة الكهرباء. بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بهدف تحسين استقرار وكفاءة شبكة الكهرباء في مصر. بالإضافة إلى مشروع النقل الحضري ونظام النقل السريع بالحافلات (BRT).

زيادة الصادرات المصرية إلى فرنسا خلال عام 2024
زيادة الصادرات المصرية إلى فرنسا خلال عام 2024هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.سجلت الصادرات المصرية إلى فرنسا خلال عام 2024 ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 22.4% مقارنة بعام 2023. في خطوة تعكس تطور العلاقات التجارية بين البلدين وزيادة الطلب الفرنسي على المنتجات المصرية.فقد بلغت قيمة الصادرات المصرية إلى فرنسا في عام 2024 نحو 1.047 مليار دولار. مقارنة بـ 855.4 مليون دولار في عام 2023. وهو ما يعكس تحسنًا كبيرًا في الميزان التجاري لصالح مصر. لذا زيادة الصادرات المصرية إلى فرنسا خلال عام 2024.أهم الصادرات المصرية إلى فرنسا:آلات وأجهزة كهربائية: تصدرت قائمة الصادرات بقيمة بلغت 248 مليون دولار. مما يعكس تطور الصناعة المصرية في هذا المجال.أسمدة: جاءت في المرتبة الثانية بقيمة 194 مليون دولار. وهو ما يبرز أهمية القطاع الزراعي المصري في دعم الاقتصاد الوطني.وقود وزيوت معدنية: سجلت صادرات بقيمة 158 مليون دولار. في ظل التوسع في الإنتاج والتكرير المحلي.خضر وفواكه: بقيمة 75 مليون دولار، وتؤكد جودة المنتجات الزراعية المصرية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الأوروبية.ملابس جاهزة: بقيمة 73 مليون دولار، ما يعكس تطور قطاع الغزل والنسيج في مصر.هذا النمو في الصادرات يعكس جهود الدولة المصرية في دعم الصادرات وتعزيز العلاقات التجارية مع شركائها الدوليين، وخاصة الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا. كما يُظهر التقدم في جودة المنتجات المحلية وتنوعها. بما يجعلها قادرة على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية.

الصين تفرض رسوم جمركية ثقيلة على الأخشاب الأمريكية
الصين تفرض رسوم جمركية ثقيلة على الأخشاب الأمريكيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين. أعلنت الصين فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 34% على جميع وارداتها من الولايات المتحدة. بما في ذلك منتجات الأخشاب. هذه الإجراءات جاءت كرد فعل مباشر على آخر حزمة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب في وقت سابق هذا العام على سلع صينية متنوعة.القرار الصيني، الذي سيبدأ تطبيقه الأسبوع المقبل. يوجه ضربة قوية لقطاع الغابات الأمريكي. وخاصة لمصدري الأخشاب الصلبة والمنشورة وجذوع الأشجار. وهي منتجات تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية. وزاد الطين بلة إعلان الإدارة العامة للجمارك الصينية تعليق واردات جذوع الأشجار الأمريكية لأسباب قالت إنها تتعلق بمخاوف صحية نباتية. ما يعمّق جراح المصدرين الأمريكيين في هذه المرحلة الدقيقة.لكن التصعيد لم يتوقف عند حدود الأخشاب. فقد شملت الإجراءات الصينية أيضًا القطاع الزراعي. حيث علقت بكين تراخيص تصدير فول الصويا لثلاث شركات أمريكية كبرى. من بينها CHS Inc. وLouis Dreyfus Company، بعد العثور على فطر الإرغوت وبذور غير مطابقة في شحنات حديثة. المسؤولون الصينيون برروا الخطوة بأنها لحماية الصحة العامة وسلامة الغذاء. إلا أن التوقيت يؤكد أنها جزء من استراتيجية أوسع للضغط على واشنطن.وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم ترد بعد بفرض رسوم مماثلة على منتجات الأخشاب الصينية. إلا أن الخطوة الصينية الأخيرة تجاوزت الحرب الجمركية التقليدية، إذ أضافت بكين شركات أمريكية جديدة إلى قائمة الكيانات غير الموثوقة ووسعت القيود على صادرات المعادن النادرة.هذه التطورات المتسارعة خلقت حالة من القلق الشديد في أوساط المصدرين الأمريكيين الذين باتوا يواجهون مستقبلاً ضبابياً. في ظل اعتمادهم الكبير على السوق الصينية لتصريف منتجاتهم. في المقابل. قد يجد موردو الأخشاب من أوروبا وجنوب شرق آسيا فرصة ثمينة لاقتناص حصة من السوق الصينية وسط هذا الاضطراب.ولا تبدو أوروبا بمنأى عن هذه الحرب، إذ من المقرر أن تدخل رسوم جمركية جديدة على الأخشاب الأمريكية حيز التنفيذ قريبًا. رغم عدم وضوح ما إذا كانت ستطبق فعليًا أم ستستخدم كورقة ضغط في مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع واشنطن.وسط كل هذا التوتر، يبدو أن معركة الرسوم الجمركية لن تنتهي قريبًا. فيما تتأرجح الأسواق بين المخاوف والفرص. بانتظار ما ستؤول إليه المواجهة بين القوتين الأكبر في العالم.

روسيا تواصل تصدير الطاقة رغم العقوبات: الصين في الصدارة وأوروبا تتأرجح
روسيا تواصل تصدير الطاقة رغم العقوبات: الصين في الصدارة وأوروبا تتأرجحهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.منذ أن اندلعت شرارة الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير 2022. لم تتوقف صادرات روسيا من الوقود الأحفوري عن التدفق. بل حصدت موسكو منها أكثر من 915 مليار دولار. بينها أكثر من 223 مليار دولار من دول الاتحاد الأوروبي وحدها، رغم العقوبات والقيود.الصين تتصدر المشهدفي تحول تاريخي، تجاوزت الصين الاتحاد الأوروبي كأكبر مستورد للوقود الأحفوري الروسي في يونيو 2022، لتصبح اليوم المستورد الأول بلا منازع. تستورد الصين ما يقرب من ستة أضعاف ما يشتريه الاتحاد الأوروبي حاليًا، مما يعكس التوجه الشرقي لروسيا في أسواق الطاقة.ولم تكن الصين وحدها في هذا التقدم؛ فقد برزت الهند وتركيا أيضًا كقوتين استهلاكيتين للنفط والغاز الروسي، معتمدتين على الأسعار المخفضة للخام الروسي الذي يباع بخصومات مقارنة بالسوق العالمية. ويكون روسيا تواصل تصدير الطاقة رغم العقوبات: الصين في الصدارة وأوروبا تتأرجح.أوروبا.. الفطام لم يكتملرغم التصريحات الأوروبية المتكررة عن تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية، تكشف الأرقام عن حقيقة مقلقة. فقد استوردت دول الاتحاد الأوروبي خلال أول 15 يومًا فقط من عام 2025 أكثر من 837 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال من روسيا. وفقًا لبيانات كبلر التي حللتها بوليتيكو أوروبا. وهو رقم قياسي أثار استغراب المتابعين وقلق العواصم الغربية.كما أظهر تقرير صادر عن مؤسسة إمبر أن الاتحاد الأوروبي أنفق نحو 21.9 مليار يورو (23.6 مليار دولار) على الغاز الروسي خلال عام 2024.أمريكا وبريطانيا تغلقان الصنبورفي المقابل، قطعت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وارداتهما من الوقود الروسي إلى الصفر. بعدما كانت وارداتهما محدودة حتى قبل الغزو. وهذا يضعهما في صف الدول التي التزمت بمواقفها السياسية والاقتصادية تجاه موسكو.روسيا.. عملاق طاقة لا يزال صامدًارغم العقوبات، تظل روسيا أحد أكبر منتجي النفط عالميًا، تتنافس بشراسة مع السعودية على المركز الثاني بعد الولايات المتحدة. ومنذ إعادة هيكلة القطاع عام 2021. تهيمن شركات مثل غازبروم وروسنفط ولوك أويل على المشهد، وتواصل ضخ النفط والغاز للأسواق العالمية. رغم العواصف الجيوسياسية.

رسوم جمركية تهدد بإعادة إشعال فوضى التجارة العالمية
رسوم جمركية تهدد بإعادة إشعال فوضى التجارة العالميةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة مثيرة للجدل، تستعد الولايات المتحدة بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة فرض تعريفات جمركية جديدة. ما يهدد بإشعال شرارة حرب تجارية عالمية قد تكون لها تداعيات خطيرة على كبرى الشركات والمستهلكين على حد سواء.هذه الرسوم، التي تستهدف دولًا مثل كندا والصين والمكسيك، تأتي كرد فعل على رسوم مماثلة فرضتها تلك الدول على السلع الأمريكية. وتشمل القائمة منتجات حيوية مثل الصلب والسيارات، مما يضع كبرى الشركات العالمية في موقف حرج، أبرزها شركات الشحن العملاقة مثل ميرسك، MSC، وCMA CGM، التي تعتمد عليها علامات تجارية أمريكية كبرى مثل وول مارت وتارجت وهوم ديبوت.قطاع الشحن البحري، الذي يقدر حجمه السنوي بنحو 14 تريليون دولار ويتعامل مع 80% من التجارة العالمية. يواجه الان موجة من الارتباك والتحدي. وبحسب بليك هاردن، نائب رئيس قسم التجارة الدولية في رابطة قادة صناعة التجزئة. فإن الشركات تركت دون توجيه واضح. ولم تمنح الوقت الكافي للاستعداد لهذه التغييرات المفاجئة.التحول نحو الشحن الجويفي الوقت ذاته، لجأ ترامب إلى سلطات الطوارئ لفرض الرسوم وسحبها ثم إعادة فرضها بسرعة. مما جعل من الصعب على المستوردين تحديد تكلفة بضائعهم بدقة، بحسب كيت جونسون، مدير الامتثال الجمركي بشركة جون إس. جيمس. وقد دفع ذلك العديد من الشركات إلى التحول نحو الشحن الجوي، رغم تكلفته المرتفعة، لنقل السيارات والسلع الحساسة.تشهد الموانئ الأمريكية تدفقًا غير مسبوق في واردات الحاويات، خصوصًا من الصين. في محاولة استباقية لتفادي الرسوم الجديدة. وتوسعت الطلبات لتشمل مستلزمات المنازل، الآلات، الألعاب، وحتى الأدوية من أيرلندا، والنبيذ والجبن من إيطاليا.لكن هذه الاندفاعات المؤقتة لن تكون كافية لتفادي العاصفة. فالرسوم الجمركية الانتقامية قد تشعل سلسلة من الردود العالمية. تؤثر سلبًا على المصدرين الأمريكيين، خصوصًا في قطاعي الزراعة والطاقة، الذين لطالما وعد ترامب بدعمهم.الأزمة تلوح في الأفق؛ فمع تغير القوانين بسرعة، تجد الشركات نفسها غير قادرة على اتخاذ قرارات واضحة بشأن استراتيجيات الشراء والتوزيع. ووفقًا لبيتر ساند، كبير المحللين في زينيتا. لا يمكن بناء سلسلة إمداد مستقرة في بيئة تتغير فيها القواعد باستمرار.ومع تخوف العملاء من تحميل البضائع، تحذر بعض الجهات من أن الموانئ قد تعود لحالة الفوضى التي شهدناها خلال الجائحة. في ظل هذا المشهد المقلق. يبدو أن العالم التجاري يدخل مرحلة غموض حقيقي. قد تعيد رسم خريطة التجارة الدولية من جديد.تحرير

تسلا تحت الضغط: تخفيض حاد في التقييم وسط عواصف تجارية وأزمة سمعة
تسلا تحت الضغط: تخفيض حاد في التقييم وسط عواصف تجارية وأزمة سمعةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة أثارت ضجة في أوساط المستثمرين، قام أحد أكثر المحللين تفاؤلاً تجاه سهم شركة Tesla في وول ستريت، بخفض السعر المستهدف للسهم بنسبة كبيرة بلغت 43%. مشيراً إلى أزمة سمعة تواجهها الشركة. يقف خلفها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، بالإضافة إلى التوترات التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.دان آيفز، المحلل في شركة ويدبوش سيكيوريتيز، والذي كان من أبرز الداعمين لأسهم تسلا طوال السنوات الأربع الماضية، كتب في مذكرة للعملاء قائلاً: تسلا لم تعد مجرد شركة سيارات كهربائية. بل أصبحت رمزاً سياسياً على الساحة العالمية. وأضاف: لقد حان الوقت لأن يتحلى ماسك بروح القيادة، ويقرأ التحولات بعناية. ويتحمّل مسؤولياته في هذه المرحلة الحرجة.وقام آيفز بخفض السعر المستهدف لسهم تسلا من 550 دولاراً إلى 315 دولاراً فقط، وهو تغيير كبير. خاصة أن تقديره السابق كان من بين أعلى التوقعات بين أكثر من 70 محللاً تتابعهم بلومبرغ.الجواب يكمن في الصين. فشركة تسلا تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية، التي شكلت أكثر من 20% من إيراداتها في العام الماضي. ومع تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين. أصبح خطر الانتقام التجاري واقعاً يهدد أعمال الشركة.تستعد الحكومة الصينية لفرض رسوم جمركية بنسبة 34% على الواردات الأميركية. في خطوة انتقامية رداً على سياسات ترمب الجمركية. وهذا قد يفتح الباب واسعاً أمام المنافسين المحليين في الصين مثل بي واي دي ونيو وإكسبنغ، الذين يسعون إلى اقتناص حصة تسلا في السوق المتنامية.آيفز لم يتوقف عند التحليل الاقتصادي فقط، بل أشار أيضاً إلى الضرر الذي لحق بصورة العلامة التجارية لتسلا. قائلاً إن ما لا يقل عن 10% من قاعدة عملائها المحتملين حول العالم تراجعت عن الشراء بسبب الجدل المحيط بالشركة وإدارتها، وقد يكون هذا الرقم أقل من الواقع الفعلي.أسهم تسلا تلقت ضربة موجعة، إذ انخفضت بنسبة 15% في غضون يومين فقط بعد إعلان ترمب عن رسوم جمركية جديدة على الواردات. ومع هذه التقلبات، هبط سهم تسلا إلى النصف مقارنةً بذروته المسجلة في ديسمبر الماضي.

أوبك+ ترفع الإنتاج والطلب يتراجع… انهيار جديد في أسعار النفط
أوبك+ ترفع الإنتاج والطلب يتراجع… انهيار جديد في أسعار النفطهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تعيش أسواق النفط العالمية حالة من الاضطراب الحاد. بعد أن سجلت الأسعار انخفاضاً يتجاوز 3% يوم الاثنين. لتواصل سلسلة من الخسائر العنيفة وسط تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في وقتٍ يثير فيه شبح الركود الاقتصادي العالمي قلق المستثمرين ويضغط على الطلب العالمي.تراجع خام برنت إلى مستوى 63.35 دولار للبرميل، منخفضاً بـ2.23 دولار أو ما يعادل 3.4%. فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 59.77 دولار، بتراجع 2.22 دولار أو 3.58%. ليسجلا أدنى مستوى لهما منذ أبريل 2021. هذا الانهيار يأتي بعد خسائر قوية الجمعة الماضية تجاوزت 7%. نتيجة تصعيد الصين للرسوم الجمركية على السلع الأميركية. ما أشعل فتيل حرب تجارية جديدة.القلق من تداعيات هذه الحرب لم يقتصر على الأسواق. بل امتد إلى كبرى المؤسسات المالية العالمية. حيث خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط، وتوقع احتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة بنسبة تصل إلى 45% خلال الـ12 شهراً المقبلة. أما جي بي مورغان. فذهب أبعد من ذلك، مشيراً إلى فرصة حدوث ركود عالمي بنسبة 60%.ويرى المحللون أن عدم اليقين بشأن السياسات الجمركية الأميركية والصينية يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم التوقعات الاقتصادية. ويؤكد هاري تشيلينغويريان من أونيكس كابيتال أن المعنويات في السوق تتحرك الآن على وقع المخاوف من الركود.أكثر من أي عامل آخر.وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الصين الجمعة فرض رسوم إضافية بنسبة 34% على الواردات الأميركية. ما أثار المزيد من القلق بشأن مستقبل التجارة العالمية. ورغم أن النفط والغاز لم يدرجا ضمن الرسوم الجديدة. فإن تصاعد التوترات التجارية قد يؤدي إلى كبح النمو الاقتصادي وزيادة التضخم، ما يضغط بدوره على أسعار الخام.في خضم هذه العاصفة، أعلنت منظمة أوبك+ التي تضم الدول المنتجة للنفط بقيادة السعودية وروسيا. المضي قدماً في زيادة المعروض النفطي، مع رفع الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً خلال مايو، بزيادة واضحة عن الخطط السابقة. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها تغيير كبير في ديناميكيات السوق قد يُثقل كاهل الأسعار.ويؤكد المحللون أن هذه الزيادة في المعروض، في وقتٍ تتراجع فيه واردات آسيا من النفط الخام خلال الربع الأول. تعني أن الطلب لا ينمو بالشكل الكافي لامتصاص الإمدادات الإضافية.

كارثة بحرية في نينغبو: اصطدام مروع بين سفينتين يغرق إحداهما خلال دقائق
كارثة بحرية في نينغبو: اصطدام مروع بين سفينتين يغرق إحداهما خلال دقائقهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في حادث بحري مأساوي هز المياه الصينية قبالة جزيرة يانغماو بمدينة نينغبو. اصطدمت سفينة حاويات حديثة الصنع بناقلة بضائع سائبة في الساعات الأولى من صباح السبت، 29 مارس 2025. ما أسفر عن غرق السفينة الثانية خلال دقائق وفقدان أحد أفراد طاقمها. ويكون كارثة بحرية في نينغبو: اصطدام مروع بين سفينتين يغرق إحداهما خلال دقائقالساعة كانت تشير إلى 2:50 صباحًا عندما وقع التصادم العنيف بين سفينة الحاويات نينغيوان بيلون التي دخلت الخدمة منذ أقل من شهرين. وناقلة البضائع السائبة جيانغهاي زيدا 66. ووفقًا لهيئة السلامة البحرية في نينغبو. فإن سفينة البضائع غرقت في غضون خمس دقائق فقط من لحظة الاصطدام0 ما أدى إلى سقوط طاقمها المكون من 13 شخصًا في مياه البحر.ورغم الجهود السريعة، أسفرت الحادثة عن مقتل بحار واحد وإصابة ثلاثة آخرين. في حين تم إنقاذ تسعة من الطاقم بعد عملية إنقاذ استمرت نحو أربع ساعات. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. بينما أعلنت السلطات أن السفينة التي تسببت في الحادث نينغيوان بيلون تعرضت لأضرار طفيفة فقط، وتم سحبها إلى مرسى تشوشان لإجراء التحقيقات اللازمة.سبب تسرب المياهالحادث وقع بينما كانت نينغيوان بيلون، التابعة لشركة نينغبو أوشن شيبينغ وتبلغ حمولتها 15 ألف طن تغادر ميناء نينغبو وعلى متنها 934 حاوية نمطية (TEU). أما السفينة الأخرى جيانغهاي زيدا 66، التي بنيت حديثًا في مايو 2023 وتديرها شركة تشوشان هونغتونغ. فكانت تستعد لتحميل البضائع من نينغبو قبل التوجه إلى ميناء جيانغين.الاصطدام المفاجئ تسبب بتسرّب المياه إلى السفينة الغارقة على الفور. ولم تمنح أي فرصة تقريبًا للنجاة دون تدخل عاجل. لم تعلن السلطات حتى الان عما إذا كانت السفينة المحطمة محمّلة بالبضائع لحظة الحادث، إلا أن التحقيقات مستمرة.وفي أعقاب الحادث، أطلقت السلطات البحرية تحذيرًا ملاحيًا طالبت فيه السفن بتجنب موقع الاصطدام الواقع عند الإحداثيات 29°54.18’ شمالاً و122°10.99 شرقًا، تفاديًا لأي أخطار أو حطام قد يعيق الملاحة.بيانات موقع ShipView تشير إلى أن سفينة جيانغهاي زيدا 66 كانت ناقلة جافة صغيرة بطول 129.7 مترًا وعرض 22.6 مترًا. وتبلغ سرعتها 11 عقدة، مع حمولة إجمالية تقارب 8,470 طنًا.هذا الحادث المؤلم يسلط الضوء على مخاطر الملاحة حتى في المياه الداخلية. ويعيد فتح النقاش حول إجراءات السلامة والرقابة على حركة السفن.

استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس 2025
استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس 2025هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسعار الغذاء العالمية استقرارًا لافتًا خلال شهر مارس 2025. إذ بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) 127.1 نقطة. دون تغير يذكر عن شهر فبراير. مما يعكس حالة من التوازن بين ارتفاعات وانخفاضات في سلة السلع الغذائية الأساسية.فبينما تراجعت أسعار الحبوب والسكر. سجلت الزيوت النباتية واللحوم زيادات ملحوظة. في حين بقيت أسعار الألبان ثابتة. ورغم هذا الاستقرار العام. فإن المؤشر لا يزال أعلى بنسبة 6.9% مقارنة بالعام الماضي. لكنه دون الذروة التاريخية التي بلغها في مارس 2022.الحبوب تحت الضغطسجل مؤشر أسعار الحبوب تراجعًا بنسبة 2.6% ليصل إلى 109.7 نقطة. مدفوعًا بانخفاض أسعار القمح نتيجة تراجع المخاوف بشأن المحاصيل في نصف الكرة الشمالي. كما ساهم تحسن أوضاع الذرة في البرازيل وبداية موسم الحصاد في الأرجنتين في تراجع أسعار الذرة عالميًا. أما الأرز، فقد تراجع بنسبة 1.7% بسبب ضعف الطلب ووفرة الإمدادات القابلة للتصدير.زيوت نباتية في صعود مستمرفي المقابل، قفزت أسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.7% لتبلغ 161.8 نقطة. بفضل الارتفاع في أسعار زيوت النخيل والصويا واللفت ودوار الشمس. ويعزى هذا الارتفاع إلى نقص الإمدادات في جنوب شرق آسيا. وارتفاع الطلب العالمي، رغم التراجع في استخدام زيت الصويا في إنتاج الوقود الحيوي بالولايات المتحدة.اللحوم: ارتفاع مدعوم بالطلب والمخزوناتواصلت أسعار اللحوم ارتفاعها بنسبة 0.9%. لتصل إلى 118 نقطة. مدفوعة بزيادة أسعار لحوم الخنزير نتيجة استعادة ألمانيا وضعها الصحي في الأسواق. كما ارتفعت أسعار لحوم الأغنام والأبقار بسبب الطلب القوي عالميًا. فيما بقيت أسعار الدواجن مستقرة رغم تفشي أنفلونزا الطيور في بعض البلدان.الألبان تحافظ على استقرارهارغم بقاء مؤشر أسعار الألبان ثابتًا عند 148.7 نقطة، فإن خلف هذا الاستقرار تباينات واضحة. إذ ارتفعت أسعار الزبدة والحليب المجفف، بينما تراجعت أسعار الأجبان بعد تسعة أشهر من الارتفاعات. متأثرة بضعف الطلب العالمي وتوازن العرض في أوروبا.السكر ينخفض رغم مخاوف الإنتاجأما أسعار السكر، فقد تراجعت بنسبة 1.4% لتصل إلى 116.9 نقطة. في ظل مؤشرات على ضعف الطلب العالمي. غير أن المخاوف المتعلقة بمحاصيل الهند والبرازيل لا تزال تُبقي على احتمالات ارتفاع الأسعار مستقبلاً.في المجمل، يعكس هذا التقرير مشهدًا غذائيًا عالميًا متقلبًا. يتأرجح بين ضغوط الإنتاج والتجارة والطقس والطلب. ويضع الحكومات والمستهلكين أمام تحديات دائمة في سبيل تأمين غذاء مستقر وآمن.

شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصدير
شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصديرهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.• وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.• الخطيب: مصر تعد وجهة متميزة للإنتاج والتصدير.. والحكومة تبذل جهودًا كبيرة لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.• بايلي: بريطانيا تتطلع لتوسيع استثماراتها في مصر نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف الإنتاج والشحن التنافسية. وتكون شراكة اقتصادية واعدة بين مصر وبريطانيا تدفع عجلة الاستثمار والتصديرالتقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السفير جاريث بايلي السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية. حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والتجارة، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري.وقال الوزير إن مصر تُعد وجهة متميزة للإنتاج والتصدير. مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا كبيرة لجذب الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.مصر تمتلك ميزة تنافسيةوأوضح المهندس حسن الخطيب أن مصر تمتلك ميزة تنافسية في مرحلة ما بعد الإنتاج. مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمستثمرين الباحثين عن فرص واعدة في المنطقة.واستعرض الوزير الإصلاحات التي شهدتها السياسات التجارية في مصر. مشيرا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري في قطاعات الهيدروجين الأخضر، والطاقة والسياحة والفنادق.ومن جانبه، أشاد السفير جاريث بايلي السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية بمناخ الاستثمار الآمن في مصر، مشيرًا إلى وجود استثمارات بريطانية كبيرة في السوق المصري من قبل شركات بريطانية رائدة لا سيما في قطاعات صناعة الأدوية والصناعات التحويلية.وأشار السفير إلى تطلع بلاده لتوسيع استثماراتها في مصر. نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف الإنتاج والشحن التنافسية.

أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامب
أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامبهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت شركة أبل (Apple) خسائر فادحة في قيمتها السوقية تجاوزت 300 مليار دولار بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على الواردات من الصين وغيرها من الدول التي تصنع فيها أبل منتجاتها. هذا الهبوط الكبير في أسهم الشركة جعلها من أبرز ضحايا الأزمة المالية الحالية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة أكثر من 9% في أكبر انخفاض يومي شهدته الشركة في تاريخها. ويكون أسهم Apple تتعرض لأكبر هبوط في تاريخها بسبب رسوم ترامب.فرضت الإدارة الأمريكية تعريفات جمركية جديدة على موردي أبل في الصين وتايوان والهند وفيتنام، ما يهدد بتأثير سلبي على جميع منتجات الشركة. بما في ذلك هواتف iPhone، أجهزة iPad، وأجهزة Mac. وتواجه أبل خيارين صعبين: إما رفع الأسعار لتعويض التكاليف الجمركية، أو تحمل هذه التكاليف ما قد يؤدي إلى خسائر ضخمة في الأرباح.Apple تحاول إيجاد حلول دون جدوىفي محاولة لكسب ود الإدارة الأمريكية، تعهدت أبل العام الماضي بتوظيف 20 ألف شخص في الولايات المتحدة واستثمار 500 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي. لكنها لم تحصل على إعفاء من الرسوم الجمركية. مما وضع الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، في موقف حرج. خصوصًا بعد محاولاته لملاقاة ترامب في البيت الأبيض.تعد الصين المصدر الرئيسي للعديد من منتجات Apple حيث يتم تصنيع 90% من أجهزتها هناك. ومن المتوقع أن تتعرض هذه المنتجات لرسوم تصل إلى 54% على وارداتها إلى الولايات المتحدة. كما ستتأثر الهند وفيتنام أيضًا. مما قد يرفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير. ورغم استثناء أشباه الموصلات من الرسوم، ستواجه Apple تحديات إضافية في سلسلتها التوريدية.توقعات بتأثيرات سلبية على الأرباح والمبيعاتتشير تقديرات الخبراء إلى أن الرسوم الجمركية قد تؤثر بشكل كبير على هامش ربح Apple. حيث يتوقع محللو Citi Bank أن تقلص الأرباح بنسبة 9% إذا لم تتمكن الشركة من تجنب الرسوم. كما حذر محللو Jefferies من أن مبيعات أبل من هواتف iPhone في الولايات المتحدة قد تتأثر بشكل سلبي. مما يؤدي إلى انخفاض بنسبة 14% في صافي أرباح الشركة.وسط هذه الضغوط الجمركية والمنافسة الصينية المتزايدة، تقف أبل أمام تحدٍّ صعب: إما رفع الأسعار. مما قد يؤدي إلى تراجع الطلب. أو امتصاص التكاليف على حساب الأرباح. في كلتا الحالتين، تواجه الشركة أكبر اختبار مالي وتجاري في تاريخها الحديث.

الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي
الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالميهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية عقابية جديدة على السلع الصينية. مما صعد من وتيرة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وأثار موجة من القلق في الأسواق العالمية الصين، من جهتها. لم تقف مكتوفة الأيدي، بل توعدت برد قاس. محذرة من أن هذه الرسوم قد تضرب سلاسل التوريد العالمية في مقتل. وتلحق ضرراً مباشراً بالمصالح الأميركية.الرسوم الجديدة، التي أطلق عليها البعض اسم رسوم يوم التحرير. سترفع الجمارك على الواردات الصينية إلى نسبة صادمة تبلغ 54%. بعد أن كانت 20% الشهر الماضي. هذه الزيادة غير المسبوقة تأتي في وقت حرج بالنسبة للاقتصاد الصيني. الذي يواجه بالفعل تباطؤاً ملحوظاً نتيجة أزمة ديون في قطاع العقارات وتراجع في الاستهلاك المحلي.الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تجاوزت 500 مليار دولار العام الماضي. أي ما يعادل نحو 16.4% من إجمالي صادرات البلاد. وبالنظر إلى هذه الأرقام. فإن أي تحرك أميركي بهذا الحجم لا يمكن أن يمر مرور الكرام. ويكون الحرب التجارية تشتعل مجددًا: الصين تحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.الرسوم الجديدةالخبراء يحذرون من أن هذه الرسوم قد تمحو تأثيرات الحزم التحفيزية التي أطلقتها بكين مؤخراً لدعم اقتصادها. ووفقاً لفريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا في بنك HSBC. فإن الرسوم الجديدة تشكل ضربة موجعة للتعافي الاقتصادي الصيني. رغم أنه يعتقد أن المنافسة في الأسواق قد تخفف بعض الأضرار.ولم يقتصر الضرر على الجانب الصيني فقط، بل يمتد ليشمل أيضاً الشركات والمستهلكين الأميركيين. فالصين تعد المورد الرئيسي للسلع الصناعية والإلكترونيات التي تعتمد عليها الشركات الأميركية. مما يجعل هذه الرسوم سيفاً ذا حدّين.وفي المقابل، بدأت بكين في اتخاذ إجراءات مضادة، من بينها فرض رسوم بنسبة 15% على واردات الفحم والغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، إضافة إلى فرض 10% على سلع أخرى مثل النفط الخام والآلات الزراعية. ويعتقد أن هذه الخطوة تستهدف مناطق أميركية داعمة لترامب، خاصة المناطق الريفية.الصين أكدت أنها لا تسعى للتصعيد، لكنها شددت على أن ردها سيكون مدروساً وقوياً. دون أن يؤدي إلى قطيعة اقتصادية كاملة مع واشنطن. وبينما دعا الطرفان إلى الحوار. فإن المراقبين يرون أن الوصول إلى تسوية سيتطلب وقتاً طويلاً. خصوصاً في ظل المناخ السياسي المحتدم.

تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنان
تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنانهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تشهد سوق الصلب في الاتحاد الأوروبي منعطفًا حاسمًا بعد التعديلات الأخيرة على تدابير الحماية والرسوم المضادة للإغراق، التي من المتوقع أن تخفض واردات الصلب المسطح بنحو 5 إلى 6 ملايين طن سنويًا. وتشمل هذه التدابير المنتجات الأساسية مثل اللفائف المدرفلة على الساخن والبارد، والمسطحات المطلية. في خطوة وصفت بأنها قد تعيد تشكيل المشهد الصناعي في أوروبا.ويكون تحولات كبرى في سوق الصلب الأوروبي: خفض متوقع في الواردات بملايين الأطنان.ورغم أن ردود الفعل الأولية من السوق جاءت متحفظة، إلا أن القراءة المتأنية لوثائق المفوضية الأوروبية كشفت عن أثر أعمق بكثير مما كان متوقعًا. الوثيقة معقدة فنيًا، وقد قلل الكثيرون من أهميتها في البداية. بحسب أحد كبار مصنعي الصلب في أوروبا. الذي أشار إلى أن الأثر الحقيقي سيتجلى في الشهور المقبلة مع تقلص كميات الاستيراد المتاحة.ويرى صناع الصلب أن هذه التعديلات، رغم طبيعتها غير الصاخبة. تعكس تحولًا استراتيجيًا. الاتحاد الأوروبي لا يتبع نهج ترامب ويعلن حربًا جمركية صريحة. لكنه يبني حواجز تنظيمية فعّالة تؤدي لنفس النتيجة تقريبًا. حسب تعبير أحد المصادر.وفي ظل هذا التحول، بدأت الشركات تبحث عن مصادر بديلة للصلب من دول مثل إندونيسيا وماليزيا والجزائر، لكن النتائج الأولية لم تكن مشجعة، خصوصًا مع تقييدات الجودة ومحدودية الكميات المتاحة من الموردين الآسيويين الموثوقين.فرض رسوم كربونية على الوارداترغم ذلك، يرى بعض الخبراء أن خطة المفوضية الأوروبية، التي نشرت في مارس الماضي. تحمل نوايا واضحة لضبط السوق وتعزيز العدالة. وقد شملت الخطة مراجعة لقاعدة الذوبان والصب. وتقديم مقترحات لفرض رسوم على تصدير الخردة، فضلًا عن تعديل آلية CBAM – الآلية الأوروبية المعدة لفرض رسوم كربونية على الواردات.ويؤكد أحد المتابعين أن الوثيقة تضم أهدافًا فعلية وجداول زمنية واضحة. في تحول لافت عن النمط البيروقراطي السابق. وأشار إلى أن بعض الإجراءات، مثل مكافحة التحايل، يجب أن تدخل حيز التنفيذ قبل نهاية الربع الثالث من عام 2025، مما يعطي ثقة إضافية للمصنعين الأوروبيين.أما من ناحية السوق، فقد بدأ الطلب يتغير. يقول أحد المنتجين: المشترون لم يعودوا قادرين على الحصول على أي كمية بالسعر الأدنى وفي أقصر وقت. الآن أصبح لدينا المزيد من القوة التفاوضية.وفي ألمانيا على وجه الخصوص، تسود موجة تفاؤل بدعم من صندوق البنية التحتية الوطني. الذي يتوقع أن يعزز الطلب على الصلب. وخصوصًا الألواح والمنتجات الطويلة. مما قد يسهم في تحفيز الاقتصاد الأوروبي بأكمله.

أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقس
أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقسهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسواق السلع هذا الأسبوع تحركات مثيرة، حيث سجلت أسعار قهوة أرابيكا انخفاضاً ملحوظاً. بينما واصل الكاكاو صعوده متأثراً بالمخاوف من تراجع المحصول في ساحل العاج، أحد أكبر المنتجين العالميين. ويكون أسواق القهوة والكاكاو تتقلب: أرابيكا تتراجع والكاكاو يحلّق وسط مخاوف الطقس.فقد تراجعت العقود الآجلة لقهوة أرابيكا بنسبة 1.3% لتصل إلى 3.8405 دولار للرطل، وذلك بحلول منتصف نهار الأربعاء بتوقيت غرينتش. هذا الانخفاض جاء ليمحو جزءاً من مكاسب اليوم السابق. حين قفزت الأسعار بنسبة 2.4%، ما يعكس تقلبات ملحوظة في السوق.ويرى المتعاملون أن العوامل المناخية لا تزال العامل الأكثر تأثيراً في توجهات الأسعار، لاسيما في البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم. وعلى الرغم من هطول بعض الأمطار في مناطق الزراعة الرئيسية. إلا أن كميتها لم تكن كافية لطمأنة الأسواق. في ظل توقعات بهطول أمطار متفرقة فقط خلال الأيام القادمة.ارتفاع الأسعاروبينما يراقب التجار الطقس في أمريكا الجنوبية عن كثب، بدأت مؤشرات أخرى تثير القلق. أبرزها المخاوف من تراجع الطلب العالمي بسبب ارتفاع الأسعار في متاجر التجزئة. هذا الارتفاع قد يدفع المستهلكين للبحث عن بدائل أرخص أو تقليص استهلاكهم اليومي من القهوة.ولم تكن قهوة روبوستا بمنأى عن التأثر، إذ تراجعت أيضاً بنسبة 1.2%. لتصل إلى 5.339 دولار للطن، وسط أجواء من الحذر في الأسواق.في المقابل، كان الكاكاو نجم الساحة هذا الأسبوع. حيث ارتفعت أسعاره في بورصة لندن بنسبة 2.75% لتبلغ 6.436 دولار للطن. في حين وصلت الأسعار في بورصة نيويورك إلى 8.425 دولار للطن، بزيادة قدرها 3%. مسجلة أعلى مستوياتها منذ مارس الماضي.ويعزى هذا الارتفاع الحاد إلى تنامي المخاوف بشأن ضعف المحصول في ساحل العاج. في وقت تشهد فيه البلاد تحديات مناخية تهدد بتقليص الإمدادات العالمية. وبدأت السوق تظهر بوادر كسر لحالة الاستقرار التي دامت في الأسابيع الأخيرة. مع صعود الأسعار إلى مستويات لم تسجلها منذ أكثر من شهرين.في ظل هذه التقلبات، تتجه الأنظار إلى التحديثات المناخية في المناطق الزراعية الرئيسية. وكذلك إلى تحركات المستهلكين حول العالم، التي قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في أسواق البن والكاكاو.

شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركية
شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.يشهد سوق السفن العالمية تحولاً لافتاً مع تراجع ملحوظ في شراء ناقلات البضائع الجافة المصنوعة في الصين. على وقع تصاعد التوترات التجارية واحتمال فرض رسوم جمركية أميركية غير مسبوقة على هذه السفن. فقد أصبح الحذر سيد الموقف. وبدأت شركات الشحن تتحول نحو البدائل اليابانية والكورية. في ظل حالة ترقب لما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيمضي قدماً في تنفيذ سياسات تجارية قد تقلب موازين القطاع. ويكون شركات الشحن تتراجع عن شراء السفن الصينية في ظل تهديدات الرسوم الأميركية.خلال شهر مارس، لم تبع سوى أربع سفن صينية الصنع في سوق السفن المستعملة. وهو أدنى مستوى يسجل منذ عام 2022 على الأقل، بحسب بيانات “كلاركسون ريسيرتش سيرفيسز. هذا الرقم يمثل نحو خمس المعاملات الشهرية المعتادة. في حين ظل الطلب على السفن اليابانية والكورية مستقراً، مما يؤكد بدء تحوّل حقيقي في تفضيلات الشراء.السبب الرئيسي لهذا الانكماش يعود إلى المقترحات الأميركية الجديدة التي قد تفرض رسومًا تصل إلى 3.5 مليون دولار على كل سفينة تزور الموانئ الأميركية إذا كانت مصنوعة في الصين. هذا الاحتمال دفع شركات الشحن والمستأجرين إلى إعادة النظر في عقود الإيجار تحسباً لتكاليف إضافية ضخمة قد تفرض بين لحظة مغادرة السفينة وحتى وصولها إلى الميناء الأميركي.وتشير تحليلات السوق إلى أن السفن اليابانية أصبحت أكثر جاذبية، ليس فقط بسبب تجنب المخاطر المحتملة. بل أيضاً نتيجة تراجع أسعار السفن الصينية. فبيانات كلاركسون أظهرت أن سفينة صينية بيعت مؤخراً بسعر يقل بنحو 5.8 مليون دولار عن نظيرتها اليابانية. مقارنة بخصم سابق قدره 4.8 مليون دولار فقط، مما يعكس اتساع الفجوة السعرية.لكن رغم هذا التراجع، لم تتأثر جميع أنواع السفن بنفس القدر. فالسفن الضخمة من فئة كابسايز، التي لا تزور الموانئ الأميركية بشكل متكرر، لم تشهد تغيراً كبيراً في الطلب. ما يجعلها خياراً مغرياً للفاعلين الذين يركزون على طرق التجارة خارج أميركا.تراجع الطلب على بناء السفنوفيما يخص سوق بناء السفن الجديدة، فإن التباطؤ الصيني يزداد وضوحاً. فبحسب بلال مفتو أوغلو من هاو روبنسون بارتنرز. لم تسجل سوى طلبية واحدة لسفينة من فئة هانديسايز في فبراير. ولا أي طلب مؤكد في مارس، مقارنة بـ21 طلباً للسفن من نفس الفئة في اليابان خلال الربع الأول من العام.التحول الحاصل في السوق لا يُعد فقط استجابة لعوامل اقتصادية، بل أيضاً لإشارات سياسية واضحة، تؤكد أن قطاع الشحن بات في قلب النزاع التجاري العالمي.

تراجع إنتاج الصلب العالمي في فبراير وسط ضغوط اقتصادية وتقلبات الأسواق
تراجع إنتاج الصلب العالمي في فبراير وسط ضغوط اقتصادية وتقلبات الأسواقهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهد قطاع الصلب العالمي تراجعًا ملحوظًا في فبراير 2025. حيث انخفض الإنتاج بنسبة 3.4% على أساس سنوي. ليصل إلى 144.7 مليون طن، وفقًا لبيانات رابطة الصلب العالمية الصادرة في 25 مارس. كما تراجع الإنتاج بنسبة 4.4% على أساس شهري، في ظل تحديات تواجه كبرى الدول المنتجة بسبب التباطؤ الاقتصادي والتقلبات في الطلب.الصين تواصل الهيمنة رغم التراجعلا تزال الصين، أكبر منتج عالمي للصلب، تسيطر على السوق بحصة 54% من الإنتاج العالمي. رغم تسجيلها انخفاضًا بنسبة 3.3% سنويًا و3.67% شهريًا، بإجمالي إنتاج بلغ 78.9 مليون طن متري في فبراير. يأتي ذلك وسط جهود حكومية للحد من الإنتاج الزائد وتحقيق التوازن في الأسواق المحلية.على عكس التراجع العالمي، سجلت الهند، ثاني أكبر منتج، نموًا بنسبة 6.3% على أساس سنوي. ليصل إنتاجها إلى 12.7 مليون طن متري، رغم انخفاضه 6.62% شهريًا. هذا النمو يعكس توسع الطلب المحلي واستثمارات البنية التحتية. لكنه يواجه تحديات بسبب تقلبات الأسواق العالمية.انخفاضات حادة في اليابان والولايات المتحدة وأوروبافي اليابان، انخفض الإنتاج بنسبة 8.5% سنويًا إلى 6.4 مليون طن متري، فيما سجلت الولايات المتحدة تراجعًا بنسبة 7.0% بإنتاج بلغ 6 ملايين طن متري. مقارنة بـ 6.8 مليون طن في يناير. أما ألمانيا، أكبر منتج في أوروبا، فقد تراجع إنتاجها بنسبة 13.5% سنويًا ليصل إلى 2.7 مليون طن متري، وسط ضعف الطلب الصناعي في المنطقة.روسيا وتركيا والبرازيل تحت الضغوطرغم استمرار التوترات الجيوسياسية، بلغ إنتاج روسيا 5.8 مليون طن متري. منخفضًا 3.4% سنويًا. بينما تراجع إنتاج تركيا بنسبة 5.6% ليصل إلى 2.9 مليون طن متري، في ظل التحديات الاقتصادية المحلية. كذلك سجلت البرازيل انخفاضًا بنسبة 1.6% بإنتاج 2.7 مليون طن متري.كان التراجع الأبرز في إيران، التي شهدت انخفاضًا حادًا بنسبة 21.8% سنويًا. ليبلغ إنتاجها 1.7 مليون طن متري. مقابل 2.2 مليون طن في يناير، نتيجة العقوبات الاقتصادية وضعف الطلب الداخلي.تراجع الإنتاج العالمي رغم استقرار الأسعار الأوروبيةخلال شهري يناير وفبراير، بلغ إجمالي الإنتاج العالمي 301.95 مليون طن متري، بانخفاض 2.2% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، مع تسجيل جميع القارات انخفاضًا باستثناء إفريقيا. ورغم التراجع، استقرت أسعار HRC المحلية في شمال أوروبا عند 635 يورو/طن. مرتفعة بنسبة 13% منذ بداية 2025، مما يعكس تماسك الأسعار رغم تقلبات الإنتاج.

استثمار ضخم يعزز مكانة بوابة لندن كميناء حاويات رائد في المملكة المتحدة
استثمار ضخم يعزز مكانة بوابة لندن كميناء حاويات رائد في المملكة المتحدةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تستعد شركة DP World لإطلاق مشروع توسعة ضخم في ميناء بوابة لندن في مايو المقبل. بعد حصولها على الموافقات الرسمية لتنفيذ استثمار بقيمة مليار جنيه إسترليني. ومن المتوقع أن يستغرق المشروع أربع سنوات فقط ليكتمل، ما يعزز مكانة الميناء كأكبر مركز للحاويات في المملكة المتحدة.يشمل التوسع إضافة رصيفين كهربائيين بطول 400 متر، إلى جانب محطة سكك حديدية ثانية، مما سيزيد من كفاءة الميناء ويسهم في تحسين القدرة التجارية للمملكة المتحدة. كما سيمكن هذا التطوير الميناء من استيعاب ستة من أكبر سفن الحاويات في العالم، التي ستخدمها أطول رافعات رصيف في أوروبا.جاءت الموافقة على المشروع بعد جهود سريعة من DP World، التي أعلنت عن خطتها لأول مرة خلال قمة الاستثمار الدولية التي نظمتها الحكومة البريطانية في أكتوبر 2024. وخلال زيارة خاصة إلى بوابة لندن. ناقشت البارونة بوبي غوستافسون، وزيرة الدولة البريطانية للاستثمار، خطط التوسع مع رئيس مجلس إدارة الشركة، حيث تم التأكيد على أهمية المشروع في دعم النمو الاقتصادي.فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصادمن المتوقع أن يسهم المشروع في خلق أكثر من 1000 وظيفة خلال مرحلة البناء، إلى جانب 400 وظيفة دائمة عند اكتماله. كما يعكس التوسع التزام DP World بدعم الاقتصاد البريطاني. حيث استثمرت الشركة بالفعل أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، مما وفر 5500 وظيفة.وفي هذا السياق، أكد سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة DP World، أن هذا الاستثمار يعزز مكانة بوابة لندن في قلب التجارة البريطانية، ويدعم الروابط التجارية بين المملكة المتحدة والاقتصاد العالمي. كما شدد على أن المشروع سيساعد الشركات على الازدهار. ويزيد من مرونة سلاسل التوريد.من جانبها، وصفت البارونة غوستافسون استثمار DP World بأنه دليل واضح على الثقة في الاقتصاد البريطاني. مشيرة إلى أن التوسعة ستساهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام. ورفع مستويات المعيشة من خلال تعزيز قطاع اللوجستيات وخلق فرص عمل ماهرة.نقلة نوعية في البنية التحتية البحريةتمت الموافقة على المشروع بعد تعاون وثيق مع مجلس ثوروك ومنظمة إدارة البحار البريطانية. ما يعكس التنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص في دعم البنية التحتية البحرية. ومع بدء تنفيذ المشروع، يتوقع أن يصبح ميناء بوابة لندن مركزًا لوجستيًا عالميًا متطورًا. يعزز مكانة المملكة المتحدة في سلاسل التجارة العالمية.

تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السيارات
تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السياراتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة موجة من الانتقادات في أوروبا، حيث وصف المسؤولون والخبراء هذه الخطوة بأنها ضارة بالاقتصادين الأوروبي والأميركي على حد سواء. ويكون تصاعد التوتر التجاري بين أوروبا وأميركا بسبب رسوم ترمب الجمركية على السيارات.تراجع أسهم شركات السيارات الألمانيةجاءت التداعيات المباشرة للقرار على أسواق المال، حيث انخفضت أسهم كبرى شركات السيارات الألمانية. فقد هبط سهم فولكس فاغن، التي تعتمد بشكل كبير على التوريد من المكسيك، بنسبة 5.1% في تداولات ما قبل السوق. بينما تراجعت أسهم مرسيدس-بنز وبي إم دبليو ودايملر تراك بنحو 3.5%. كما شهدت أسهم كونتيننتال، الموردة لصناعة السيارات، انخفاضًا بنسبة 2.9%.ردود فعل غاضبة من المسؤولين الأوروبيينأكد وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد القرار الأميركي، قائلاً: يجب على الاتحاد الأوروبي الرد بقوة. فلا يمكننا التراجع أمام الولايات المتحدة. من جانبها، وصفت نقابة صناعة السيارات الألمانية في دي إيه هذه الرسوم بأنها إشارة قاتلة. لنظام التجارة الحرة، داعية إلى مفاوضات عاجلة بين الجانبين لتفادي التصعيد.ورغم المخاوف، أظهرت دراسة لمعهد إيفو الاقتصادي أن الاقتصاد الألماني لن يكون الأكثر تأثرًا بهذه الرسوم. إذ من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 0.18% فقط خلال السنة الأولى من تطبيقها، مقارنة بتراجع أكبر في المكسيك بنسبة 1.81% وكندا بنسبة 0.6%. وأكد الخبير الاقتصادي جوليان هينز أن تأثير القرار على صادرات ألمانيا سيكون محدودًا. لأن إنتاج السيارات غالبًا ما يتم بالقرب من الأسواق المستهدفة.في فرنسا، اعتبر وزير المالية إريك لومبارد أن هذه الخطوة نبأ سيئًا للغاية. مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرد بالمثل عبر فرض رسوم على الواردات الأميركية. أما في إسبانيا، فقد دعا وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس إلى دعم شراء السيارات الإسبانية والأوروبية كبديل لتلك الخاضعة للرسوم الأميركية. مشيدًا بجودتها وأسعارها التنافسية.أما في بريطانيا، فقد أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز أن لندن لا ترغب في تصعيد النزاع التجاري مع واشنطن. لكنها تعمل على ضمان إعفاء السيارات البريطانية من هذه الرسوم. مشددة على أن الحروب التجارية لا تخدم مصلحة أحد.خطوة أميركية تزيد من حدة التوترمن المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة حيز التنفيذ في 3 أبريل. بعد أن قرر ترمب فرضها على الدول التي يحمّلها مسؤولية العجز التجاري الأميركي. وتضاف هذه الإجراءات إلى الرسوم السابقة المفروضة على الصلب والألمنيوم. ما يزيد من التوتر التجاري العالمي، في ظل محاولات بريطانية للتفاوض حول إعفاء محتمل، خاصة في ظل العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين البلدين.

تواجه Tesla تحديات كبرى في أوروبا وسط تراجع مبيعاتها
تواجه Tesla تحديات كبرى في أوروبا وسط تراجع مبيعاتهاهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تشهد Tesla أزمة حقيقية في السوق الأوروبية. حيث تراجعت مبيعاتها للشهر العاشر خلال الأشهر الـ12 الماضية. متأثرةً بعوامل سياسية وتأخيرات في تحديث طرازها الأكثر شعبية. ووفقاً لبيانات رابطة مصنّعي السيارات الأوروبية. سجلت الشركة 16,888 سيارة جديدة في فبراير. بانخفاض حاد بلغ 40% مقارنة بالعام السابق. فيما انخفضت مبيعاتها خلال أول شهرين من 2025 بنسبة 43%. في الوقت الذي سجلت فيه السيارات الكهربائية نمواً بنسبة 31% على مستوى السوق الأوروبية. وتكون تواجه Tesla تحديات كبرى في أوروبا وسط تراجع مبيعاتها.التحديثات الجديدة لا تخفي الأزماتتواجه Tesla موقفاً صعباً قبيل طرح النسخة المحدثة من طراز Y، الذي يعتبر الأكثر مبيعاً لديها، إذ تأمل الشركة في أن يعيد هذا الطراز الزخم إلى مبيعاتها المتراجعة. ومع ذلك، يواجه إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي، انتقادات حادة بسبب مواقفه السياسية المثيرة للجدل. حيث أصبح شخصية انقسامية بسبب دوره كمستشار للرئيس الأميركي دونالد ترمب.لم يقتصر تأثير ذلك على سمعة Tesla فحسب، بل امتد ليشمل أعمال تخريب استهدفت متاجرها ومحطّات الشحن وحتى سيارات العملاء. خاصة في الولايات المتحدة وخارجها. وتزايدت الانتقادات بعد تدخل ماسك في الانتخابات الألمانية. فضلاً عن دعواته المثيرة للجدل بانسحاب أميركا من الناتو ووقف تمويل الدفاع الأوروبي.الركود الاقتصادي يزيد الضغط على قطاع السياراتتراجع المبيعات لم يكن مقتصراً على Tesla، إذ انخفضت مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا بنسبة 3.1% خلال فبراير. بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي التي دفعت المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء. وسجلت السيارات العاملة بالبنزين انخفاضاً بنسبة 24%. فيما هبطت مبيعات السيارات العاملة بالديزل بنسبة 28%.وفي ظل استمرار الركود، يواجه صانعو السيارات الأوروبيون عاماً صعباً آخر، مع تصاعد القلق بشأن الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة والمنافسة القوية من الشركات الصينية، وعلى رأسها BYD التي تواصل توسيع حصتها في السوق الأوروبية.يترقب المستثمرون أداء Tesla في مارس والأشهر القادمة، لمعرفة مدى تأثير مواقف ماسك السياسية على المبيعات. ويذكر أن التحوّل إلى موديل Y المُحدّث تطلّب وقف الإنتاج في عدة مصانع حول العالم، بما فيها مصنع برلين، ما أدى إلى تأخير عمليات التسليم وتكبيد الشركة خسائر كبيرة.في المقابل، تسعى شركات السيارات الأوروبية إلى استغلال تراجع Tesla من خلال تقديم خيارات كهربائية بأسعار تنافسية، مثل طراز آر 5 إي تك من Renault بسعر 25 ألف يورو. وسيتروين إي-سي3 من ستيلانتس بسعر 23,300 يورو. في محاولة لجذب المستهلكين ومواجهة الطرازات الصينية القادمة بقوة إلى الأسواق.

مصر وأذربيجان شراكة اقتصادية تتوسع وآفاق جديدة للاستثمار
مصر وأذربيجان شراكة اقتصادية تتوسع وآفاق جديدة للاستثمارهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. السفير الخان بوليكوف، سفير جمهورية أذربيجان لدى جمهورية مصر العربية. في ضوء الجهود التي تقوم بها الوزارة لدفع العلاقات الاقتصادية المشتركة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين. وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي.وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك التعاون الاقتصادي، بالإضافة إلي مناقشة الإعداد لعقد اجتماعات الدورة السادسة للجنة المشتركة المصرية – الأذرية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني بالقاهرة خلال العام الحالي، برئاسة الدكتورة رانيا المشاط، عن الجانب المصري، والسيد رشاد نباييف، وزير التنمية الرقمية والنقل عن الجانب الأذري. حيث تهدف هذه الاجتماعات إلى دفع علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي إلى آفاق أوسع وتحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع مما يعود بالنفع على شعبي البلدين.وناقش الجانبان الجهود المشتركة لزيادة الاستثمارات من القطاع الخاص بالبلدين والاستفادة من الدور الحيوي للاقتصادي والمصري والأذري في محيطهما الإقليمي، بما يدفع جهود التنمية المشتركة.كما أشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى الزيارة الناجحة التي قام بها السيد إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، إلى مصر خلال الفترة من 7 إلى 8 يونيو 2024. حيث تم توقيع سبع وثائق في مختلف المجالات. مؤكدة على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين والفرص المتاحة لتعزيز التعاون الثنائي بما في ذلك التعاون الاقتصادي، والتحول الرقمي،الشباب والرياضة، الكهرباء، النفط والغاز. وتعزيز الاستثمار، بالإضافة إلى الاتفاق على مجالات أخرى للتعاون.المشتركة بين مصر وأذربيجانوأشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أهمية انعقاد منتدى الأعمال المصري الأذربيجاني وممثلي الشركات المصرية والأذرية. والذي سيتم عقده على هامش اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين مصر وأذربيجان، للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين. وكذا عن مزايا الاستثمار في مصر. لجذب مزيد من الاستثمارات الأذرية إلى مصر وذلك في إطار الحرص على إتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص للقيام بالدور المنوط به في تنفيذ خطة التنمية للدولة والنفاذ للأسواق الواعدة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات وشراكات جديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما سيتضمن جلسات نقاشية حول بيئة الاستثمار والتسهيلات المتاحة في كل من مصر وأذربيجان.وأوضحت”المشاط”، أن قطاعات التجارة والسياحة والاستثمار بين البلدين تشهد نموًا مستمرًا. لكن مازال هناك الكثير الذي يمكن تحقيقه في إطار الإمكانيات التي يتمتع بها اقتصاد مصر والاقتصاد الأذري.

شراكة زراعية مصرية سعودية لتعزيز الأمن الغذائي والاستثمار في المستقبل
شراكة زراعية مصرية سعودية لتعزيز الأمن الغذائي والاستثمار في المستقبلهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي توقيع عقد اتفاق بين مركز البحوث الزراعية وشركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعى لإنتاج المخصبات الزراعية ومحسنات التربة في منطقة النوبارية.قام بالتوقيع د. أحمد حلمى مدير معهد بحوث البساتين والمهندس عادل الشمرى رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية بحضور د. عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.وعقب التوقيع رحب وزير الزراعة بالاستثمارات السعودية في مصر مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية وتوجيهات القيادة السياسية الحكيمة في البلدين الشقيقين.وأشار فاروق إلى أن مصر تقدم كل الدعم للاستثمارات الأجنبية وخاصة العربية والسعودية في كافة المجالات. وتحديدا الزراعية من أجل تحقيق الامن الغذائي.مشيرا إلى مصر سوق مفتوح وجاهز للاستثمار بعد حزمة الإصلاحات التى شهدتها خلال حكم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي سواء في مجال البنية التحتية او التشريعية.ومن جانبه صرح د. عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية أن اتفاق اليوم بخبرات أجنبية واستثمارات سعودية. وهو باكورة التعاون بين المركز والشركة السعودية. حيث يشمل مستقبلا التعاون في مجال انتاج التقاوى والمخصبات الزراعية والاسمدة. وكذلك توفير كافة مستلزمات الإنتاج وخاصة بذور الخضر وأيضا الطاقة الشمسية.الاستثمار في مصروأضاف عبدالعظيم التعاون مع الشركة سوف يشمل كذلك التدريب وبناء القدرات للجانب السعودي في كافة انشطة الانتاج الزراعى والحيواني. وان شهادات التدريب سوف تصدر من مركز البحوث الزراعية للمتدربين واعتمادها من وزارة الخارجية المصرية. وبالتنسيق مع العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة.ومن ناحيته أعرب الشمري عن سعادته بالاستثمار في مصر موجها الشكر الى وزير الزراعة وإلى الهيئة العامة للإستثمار المصرية. لتذليل كافة العقبات أمام دخول شركته السوق المصري والاستثمار في القطاع الزراعي الواعد والاستفادة من حزمة الحوافز التى تقدمها الحكومة المصرية. ومشيدا بالعلاقات الوطيدة والمتميزة بين السعودية ومصر.وأضاف رئيس شركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعى أن مجالات التعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية سوف تشمل كذلك الطاقة النظيفة والنباتات الطبية والعطرية. ومخرجات البحوث نظرا لان المركز يضم نخبة متميزة من علماء الزراعة المتميزين في كافة مجالات البحوث الزراعية التطبيقيةالشمرى أكد ان مصر هى بوابة أفريقيا وأن شركته تحظى بدعم هيئة الاستثمار السعودية مشيرا إلى أن إنتاج مصنع المخصبات. سوف يبدأ في يونيو القادم وتسويق المنتج داخل وخارج مصر.

حادث بحري قرب البرتغال: سفينة حاويات تواجه العاصفة مارتينو وتفقد شحنتها
حادث بحري قرب البرتغال: سفينة حاويات تواجه العاصفة مارتينو وتفقد شحنتهاهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تعرضت سفينة الحاويات MSC Houston V، التي ترفع العلم البرتغالي. لحادث بحري خطير بعدما فقدت ما بين 15 و20 حاوية في المحيط أثناء إبحارها قبالة الساحل الجنوبي للبرتغال في 20 مارس 2025. كانت السفينة، التابعة لشركة MSC. في طريقها من بيرايوس باليونان إلى ليفربول في المملكة المتحدة عندما ضربتها العاصفة مارتينو، لتجد نفسها في مواجهة أمواج عاتية ورياح عاصفة بلغت سرعتها 48 عقدة. ويكون حادث بحري قرب البرتغال: سفينة حاويات تواجه العاصفة مارتينو وتفقد شحنتها.أدى الطقس العنيف إلى انهيار جزئي للمدخنة، متسببًا في تحرك العديد من الحاويات. حيث سقط بعضها في البحر. بينما ظل البعض الآخر معلقًا بشكل خطير على جانب السفينة الأيمن بالقرب من المؤخرة. وبسبب حجم السفينة الكبير وغاطسها العميق، تعذر عليها الرسو في ميناء ليكسويس البرتغالي. مما أجبر الشركة المشغلة على البحث عن ميناء بديل يمكنه استقبالها بأمان.بعد سلسلة من الاتصالات، حصلت MSC Houston V على إذن بالدخول إلى ميناء فيغو الإسباني. حيث وصلت في 21 مارس وتمكنت من الرسو في محطة الحاويات جيكسار، التي تديرها شركة تيرمافي. وفور وصولها، بدأت سلطات الميناء، بقيادة رئيس هيئة ميناء فيغو، كارلوس بوتانا، في وضع خطة دقيقة للتعامل مع الحاويات المتضررة.رفع الحاويات المتأرجحةتشمل الخطة استخدام رافعة متحركة لرفع الحاويات المتأرجحة بعناية، في عملية حساسة تتطلب دقة عالية لضمان سلامة الطاقم والميناء. وتم اتخاذ إجراءات احترازية مشددة. حيث أُخليت المنطقة المحيطة من الرافعات الأخرى لتفادي أي مخاطر محتملة. وعلى الرغم من حجم الحادث، أكدت السلطات أن الشحنة لا تشكل أي تهديد بيئي أو أمني. مما يخفف من المخاوف بشأن تأثير سقوط الحاويات في البحر.ومع ذلك، لا تزال مدة بقاء السفينة في ميناء فيغو غير واضحة، إذ من المتوقع أن تستغرق عمليات التفتيش. وإعادة تموضع الحاويات وقتًا طويلاً قبل أن يسمح لها بمواصلة رحلتها. الحادث يسلط الضوء مجددًا على المخاطر التي تواجهها السفن التجارية أثناء العواصف البحرية. ويطرح تساؤلات حول إجراءات الأمان التي يجب اتخاذها لحماية الشحنات وضمان سلامة طواقم السفن في ظل التغيرات المناخية المتزايدة.

النفط يقفز بفعل العقوبات الأميركية وتراجع المخزونات
النفط يقفز بفعل العقوبات الأميركية وتراجع المخزوناتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية. حيث صعدت الولايات المتحدة جهودها للحد من صادرات النفط من فنزويلا وإيران. كما عزز التراجع الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية من مكاسب الأسعار، مما زاد من تفاؤل الأسواق.سجل خام برنت ارتفاعًا بمقدار 20 سنتًا، أو 0.3%. ليصل إلى 73.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش. في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنفس المقدار ليصل إلى 69.20 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد سجلا أعلى مستوياتهما خلال ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة.بحسب بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا فإن العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الفنزويلي تثير قلق المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات، مما يعزز الاتجاه الصعودي للأسعار. وجاء ذلك عقب توقيع الرئيس الأميركي على أمر تنفيذي يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على الواردات من أي دولة تشتري النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على اقتصاد كاراكاس المعتمد بشكل أساسي على النفط.أثرت هذه الإجراءات بشكل مباشر على الصين، أكبر مستورد للنفط الفنزويلي والإيراني. حيث علقت الشركات الصينية مؤقتًا شراء النفط الفنزويلي وسط حالة من الترقب لكيفية تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة. وجاء ذلك بالتزامن مع جولة جديدة من العقوبات الأميركية استهدفت مبيعات النفط الإيراني. بما في ذلك كيانات مثل شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات في الصين. إضافة إلى السفن التي تنقل الخام الإيراني إلى المصافي الصينية.انخفاض المخزونات الأميركيةوفي سياق آخر، عزز انخفاض المخزونات الأميركية من التفاؤل في السوق. حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي تراجع المخزونات بمقدار 4.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس طلبًا قويًا على الوقود في أكبر اقتصاد في العالم. وكانت توقعات المحللين قد أشارت إلى انخفاض أقل بكثير، لا يتجاوز مليون برميل، مما عزز من تأثير هذه البيانات على الأسعار.ورغم هذا الارتفاع، تحذر ساشديفا من أن المكاسب قد تكون مؤقتة، إذ إن التباطؤ الاقتصادي المحتمل. بسبب التعريفات الجمركية الأميركية قد يحد من استمرار الصعود في الأسعار. في الوقت نفسه. تسعى الولايات المتحدة للحد من ارتفاع الأسعار من خلال اتفاق مع أوكرانيا وروسيا لوقف الهجمات البحرية التي تستهدف قطاع الطاقة. ومع ذلك، تظل هناك شكوك حول التزام الطرفين بهذه التفاهمات.يترقب المستثمرون حاليًا صدور البيانات الرسمية حول مخزونات النفط الأميركية. والتي ستحدد الاتجاه المستقبلي للأسواق، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تطورات المعروض العالمي وتأثير العقوبات على حركة التجارة الدولية.

بوادر انتعاش في سوق العقارات الصيني
بوادر انتعاش في سوق العقارات الصينيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.رفع محللو UBS توقعاتهم بأن سوق العقارات المتعثر في الصين على وشك الاستقرار. ويعتقدون أنه بعد أربع أو خمس سنوات من دورة التراجع، هناك بعض المؤشرات الإيجابية نسبيًا. ومن بين هذه المؤشرات تحسن المبيعات في أكبر مدن الصين. حيث ارتفعت مبيعات المنازل القائمة في خمس مدن صينية رئيسية بأكثر من 30% مقارنة بالعام الماضي على أساس أسبوعي حتى يوم الأربعاء. تسمى هذه الفئة عادة. مبيعات المنازل الثانوية. في الصين، على عكس السوق الأولية، التي تتكون عادةً من شقق سكنية حديثة البناء. ويكون بوادر انتعاش في سوق العقارات الصيني.يتوقع UBS الآن أن تستقر أسعار المنازل في الصين في أوائل عام 2026، أي قبل الإطار الزمني المتوقع سابقًا في منتصف عام 2026. ويتوقعون أن تصل المعاملات الثانوية إلى نصف الإجمالي بحلول عام 2026. وقد درست الشركة أربعة عوامل – انخفاض المخزون، وارتفاع علاوة أسعار الأراضي. وارتفاع المبيعات الثانوية، وارتفاع أسعار الإيجارات – التي أشارت إلى نقطة تحول في سوق العقارات بين عامي 2014 و2015. وحتى فبراير 2025، لم تشهد أسعار الإيجارات سوى تحسن.دعا صانعو السياسات الصينيون في سبتمبر إلى وقف تراجع قطاع العقارات، الذي يمثل غالبية ثروات الأسر. والذي ساهم قبل بضع سنوات فقط بأكثر من ربع الاقتصاد. وقد تخلفت شركات تطوير عقاري كبرى، مثل إيفرغراند. عن سداد ديونها. بينما انخفضت مبيعات العقارات إلى النصف تقريبًا منذ عام 2021 لتصل إلى حوالي 9.7 تريليون يوان (1.34 تريليون دولار أمريكي) العام الماضي، وفقًا لوكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني.أستقرار سوق العقارات الصينيومع ذلك، بعد الإعلان عن تحفيز أقوى أواخر العام الماضي. بدأ المحللون يتوقعون وصول السوق إلى أدنى مستوياته في وقت لاحق من هذا العام. وأكدت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني مجددًا وجهة نظرها بأن سوق العقارات الصيني سيستقر بحلول النصف الثاني من عام 2025، متوقعةً ارتفاعًا في المبيعات الثانوية كمؤشر رئيسي على المبيعات الأولية.وفي فبراير قالت ميشيل كوك، رئيسة قسم العقارات في آسيا في بنك HSBC، إن هناك عشر علامات على أن سوق العقارات الصيني قد وصل إلى أدنى مستوياته، بما في ذلك انتعاش مبيعات المنازل الجديدة. وأسعار المنازل، ومشاركة الاستثمار الأجنبي. أعلنت شركة إنفيسكو عن تأسيس ذراعها للاستثمار العقاري مشروعًا مشتركًا مع زيروم، وهي شركة صينية معروفة محليًا بشققها السكنية العصرية ذات التصميم الموحد للإيجار.ومع ذلك، لا تزال البيانات تعكس معاناة سوق العقارات. حيث انخفض الاستثمار العقاري بنحو 10% في الشهرين الأولين من العام. وصرح تينغ لو، كبير الاقتصاديين الصينيين في نومورا، بأنه دون استقرار حقيقي في قطاع العقارات، لن يكون هناك انتعاش حقيقي للاقتصاد الصيني. كما أن تحسن المبيعات الثانوية لا يفيد المطورين بشكل مباشر، حيث كانت إيراداتهم تأتي سابقًا من المبيعات الأولية.

الإمارات تعزز موقعها كأكبر سوق للصادرات المصرية في الخليج
الإمارات تعزز موقعها كأكبر سوق للصادرات المصرية في الخليجهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.رسّخت الإمارات العربية المتحدة مكانتها كأكبر مستورد للمنتجات المصرية بين دول مجلس التعاون الخليجي، مستحوذة على 44.9% من إجمالي الصادرات المصرية إلى المنطقة خلال عام 2024. وحققت الصادرات المصرية إلى الإمارات قفزة نوعية. وتكون الإمارات تعزز موقعها كأكبر سوق للصادرات المصرية في الخليج.وأوضحت النشرة الخارجية التى حصلت جريدة البورصة على نسخة منها، ارتفاع الصادرات المصرية إلى السوق الإماراتي بنسبة 47% خلال العام الماضى لتسجل 3.268 مليار دولار مقابل 2.224 مليار دولار فى 2023.ولم يقتصر النمو على الصادرات فقط، بل شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين توسعًا لافتًا، مسجلًا 5.961 مليار دولار في 2024، بزيادة 31.6% عن العام السابق، الذي بلغ فيه 4.53 مليار دولار. وأسهم هذا النمو في تحقيق فائض بالميزان التجاري لصالح مصر بقيمة 574.3 مليون دولار، بعد أن كان الميزان يعاني من عجز بلغ 83 مليون دولار في 2023.قفزة كبيرة في صادرات الأحجار الكريمة والفواكه والخضرواتكان أبرز القطاعات المساهمة في نمو الصادرات المصرية إلى الإمارات قطاع الأحجار الكريمة واللؤلؤ، الذي شهد ارتفاعًا استثنائيًا بنسبة 102.7%. ليصل إلى 2.057 مليار دولار، مقارنة بـ1.015 مليار دولار في العام السابق. كما سجلت صادرات الفواكه المصرية زيادة بنسبة 36%. محققة 33.4 مليون دولار، بينما ارتفعت صادرات الخضروات بنسبة 29.9%. لتصل إلى 72.7 مليون دولار. وعلى الرغم من أن صادرات الزيوت العطرية سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.2%. فإنها بلغت 60.7 مليون دولار، مما يعكس استمرار الطلب القوي على هذه المنتجات في السوق الإماراتية.تراجع في الأجهزة الكهربائية وارتفاع في الوارداتفي المقابل، لم تكن كل القطاعات في منحى تصاعدي، إذ تراجعت صادرات الآلات والأجهزة الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 10.9%. مسجلة 252.6 مليون دولار، مقارنة بـ283.5 مليون دولار في 2023. ورغم هذا التراجع، فإن إجمالي الصادرات المصرية إلى الإمارات حافظ على مسار النمو القوي.من ناحية أخرى، ارتفعت الواردات المصرية من الإمارات بنسبة 16.8%. لتصل إلى 2.693 مليار دولار في 2024. مقارنة بـ2.307 مليار دولار في العام السابق، ما يعكس ازدهار العلاقات التجارية بين البلدين وتوسع الشراكات الاقتصادية.تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدينيأتي هذا النمو في التبادل التجاري بين مصر والإمارات في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية. حيث تشهد الشراكة بين البلدين تطورًا مستمرًا في مختلف القطاعات. ومع استمرار الاستثمارات والتعاون التجاري. تبدو آفاق النمو واعدة، مما يمهد لمزيد من الفرص في السوق الخليجية للصادرات المصرية.

مصر تعتمد الذكاء الاصطناعي لمكافحة التهرب الجمركي وتعزيز الرقابة في الموانئ
مصر تعتمد الذكاء الاصطناعي لمكافحة التهرب الجمركي وتعزيز الرقابة في الموانئهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تتجه مصر نحو ثورة رقمية في منظومتها الجمركية عبر إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي. لمكافحة التهرب الجمركي وتعزيز الرقابة على الموانئ. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية تهدف إلى تحسين الأداء الجمركي، وتقليل الفروق السعرية بين الموانئ. وتعزيز الشفافية في تقييم السلع المستوردة.نظام جمركي ذكي لتعزيز الرقابةمن المقرر أن يبدأ العمل بالنظام الجديد تجريبياً في الموانئ المصرية قبل تعميمه خلال ستة أشهر. النظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل البيانات الخاصة بأسعار السلع المستوردة من الأسواق العالمية. مما يسمح بتوحيد تقييم الأسعار عبر جميع المنافذ الجمركية. هذه الآلية ستسهم في الحد من الفروق السعرية التي كانت تحدث سابقًا. ما يساعد في منع أي تلاعب أو أخطاء في تقدير الرسوم الجمركية.وأوضح مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، أن النظام الجديد سيتيح إنشاء قاعدة بيانات موحدة لأسعار السلع المستوردة. مما يضمن اعتماد نفس الأسعار في جميع الموانئ المصرية. في الوقت الحالي. تعاني بعض الموانئ من تفاوت في تقدير القيم الجمركية لنفس السلعة. وهو ما يفتح المجال للممارسات غير القانونية. ومع تطبيق النظام الجديد، سيتم القضاء على هذه المشكلة، مما يسهم في حماية حقوق الخزانة العامة للدولة وتعزيز الإيرادات الجمركية.تحسين الكفاءة وتسريع الإجراءاتإلى جانب دوره في ضبط الأسعار، يسهم النظام الجديد في تسريع إجراءات الإفراج الجمركي من خلال الاعتماد على تقنيات تحليل البيانات المتقدمة. سيوفر الذكاء الاصطناعي آلية دقيقة لتقييم السلع خلال وقت قياسي. مما يقلل من التأخيرات ويحد من التقديرات العشوائية التي قد تؤدي إلى تفاوت في الرسوم بين الموانئ المختلفة. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير منظومة الجمارك. وتسهيل حركة التجارة، وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصرية.زيادة الإيرادات وتوسيع القوى العاملةتشير البيانات الرسمية إلى أن حصيلة مصر من الضرائب الجمركية شهدت ارتفاعًا بنسبة 50% خلال النصف الأول من العام المالي الحالي. لتصل إلى 62.69 مليار جنيه، بزيادة قدرها 20.89 مليار جنيه مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه القفزة تعكس الجهود المستمرة لتعزيز الرقابة الجمركية وتقليل معدلات التهرب.المسؤول كشف أيضاً للشرق أن الحكومة بصدد تعيين 1500 مأمور جمركي. سيتم توزيعهم على الموانئ الأكثر تعرضاً للتهريب مثل بورسعيد، سفاجا، والسلوم، بهدف زيادة فعالية عمليات التفتيش وتقليل التهريب في تلك المناطق.نقلة نوعية في الإدارة الجمركيةإدخال الذكاء الاصطناعي في المنظومة الجمركية المصرية يمثل تحولًا جوهريًا نحو إدارة أكثر كفاءة وشفافية. فمن خلال تحسين دقة التقييم الجمركي، وتسريع الإجراءات، وتعزيز الرقابة على المنافذ. تقترب مصر من تحقيق منظومة جمركية متطورة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني. وجذب المزيد من الاستثمارات. وضمان عدالة المنافسة في الأسواق.

ارتفاع أسعار القهوة عالميًا رهانات خاطئة تحمل المستهلكين التكلفة
ارتفاع أسعار القهوة عالميًا رهانات خاطئة تحمل المستهلكين التكلفةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.اتخذت بعض شركات إنتاج القهوة رهانات خاطئة بشأن أسعار حبوب البن. مما أدى إلى تحميل المستهلكين أعباء إضافية، بعد أن عدلت استراتيجياتها للتحوط من تقلبات الأسعار. كانت شركات مثل (JDE Peet’s NV) وStarbucks Corp. تعتمد على العقود الآجلة لحماية نفسها من اضطرابات السوق. لكنها توقعت انخفاض الأسعار في المستقبل. وهو ما لم يحدث، ما أجبرها على رفع الأسعار لتعويض خسائرها.تراجع التحوط وزيادة الأسعارتظهر بيانات السوق أن حجم التحوط بين شركات القهوة وصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 11 عاماً. مما يعني أن الشركات أصبحت تعتمد بدرجة أقل على الأدوات المالية لحماية نفسها من تقلبات الأسعار. ونتيجة لذلك، يستمر تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين، حتى مع وصول أسعار القهوة إلى مستويات غير مسبوقة.وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ متوسط سعر رطل القهوة المحمصة والمطحونة 7.25 دولار في فبراير. وهو أعلى مستوى تم تسجيله على الإطلاق، ما يشير إلى أن المستهلكين قد يواجهون موجات جديدة من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.الزيادات الكبيرة في الأسعار أمر لا مفر منهفي مكالمة مع المستثمرين، أكد رافاييل أوليفيرا، الرئيس التنفيذي لشركة جيه دي إي بيتس. أن ارتفاع الأسعار أصبح حتمياً. بينما صرحت رايتشل روجيري، المديرة المالية لشركة ستاربكس. أن المنتجات المباعة في المتاجر الكبرى ستكون الأكثر تأثراً. ومع ذلك، يدرك مسؤولو هذه الشركات أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر سلباً على حجم المبيعات.أزمة الإمدادات وتكاليف التخزينشهدت أسعار القهوة ارتفاعاً قياسياً في بداية العام الجاري بعد موجة جفاف ضربت البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم. هذا النقص الحاد أدى إلى دخول السوق في حالة (backwardation). حيث أصبحت العقود الآجلة القريبة أعلى سعراً من العقود طويلة الأجل، مما جعل تخزين حبوب البن الخام أكثر تكلفة.لتفادي هذه التكاليف، بدأت شركات القهوة بشراء الإمدادات بكميات صغيرة وفي اللحظة الأخيرة، في ما يعرف بلشراء من الإنتاج إلى المستهلك فوراً. وهو ما زاد من الضغوط على سلاسل التوريد. في المقابل، يواجه المتعاملون صعوبات متزايدة في تمويل شحنات القهوة من مناطق الإنتاج إلى الأسواق الاستهلاكية، بسبب نقص السيولة.ضغوط على الشركات الصغيرة والمتوسطةلا تقتصر الأزمة على الشركات الكبرى، إذ تعاني شركات التحميص الصغيرة والمتوسطة من صعوبة التعامل مع الأسعار المرتفعة. شركة (Gregorys Coffee)، التي تدير أكثر من 50 فرعاً في الولايات المتحدة، كانت تعتمد في السابق على العقود الآجلة لتثبيت أسعار القهوة، لكنها لم تعد ترى فرصة مناسبة للتحوط حالياً، بسبب الظروف غير المستقرة في السوق.يرى بعض المتداولين أن شركات القهوة تنتظر تراجع الأسعار قبل أن تعود إلى استراتيجيات التحوط التقليدية. لكن وفقاً لـ توماس أراوجو، المتداول في (StoneX Group Inc.)، فإن هذه التوقعات قد تكون غير واقعية، إذ قال: لست متأكداً فعلاً من أننا سنصل إلى هذا الوضع.

مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في التحول الرقمي وجذب الاستثمارات
مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في التحول الرقمي وجذب الاستثماراتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقبل الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السفيرة أنجلينا ايخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى لدى مصر. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتحاد الأوروبى فى مجالات التحول الرقمي. وبناء القدرات الرقمية، والتعهيد. والبحث والتطوير.وتكون مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في التحول الرقمي وجذب الاستثمارات.وخلال اللقاء أكد الدكتو عمرو طلعت أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى يشهد توسعًا ملحوظًا فى الشراكات ومجالات التعاون خاصة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. مشيرا إلى أن هناك فرص متميزة للشراكة وخاصة المعنية بالتحول الرقمى.ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى أن مصر تتميز بتوافر قاعدة كبيرة من الكفاءات المؤهلة لتصدير الخدمات الرقمية للأسواق الأوروبية.وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن هناك فرص للتعاون وتبادل الخبرات فى مجال التشريعات والقوانين فضلا عن التعاون فى مجال الأمن السيبرانى والاستفادة من الخبرات المصرية فى هذا المجال. بالإضافة إلى إقامة شراكات استراتيجية لدعم رواد الاعمال فى تنمية حجم أعمالهم.وأضاف الدكتور عمرو طلعت أنه تم إنشاء 23 مركز إبداع مصر الرقمية فى مختلف المحافظات ضمن خطة تستهدف إنشاء مركز بكل محافظة لتهيئة المناخ الداعم للإبداع التكنولوجى فى كافة أنحاء الجمهورية ودعم رواد الأعمال ورعايتهم. موضحا أنه تم اطلاق عدد من الحاضنات المتخصصة لدعم الابتكار وريادة الأعمال فى إحدى التخصصات التكنولوجية. وتشمل حاضنة متخصصة بدعم الأنشطة المعنية بالتصميم الالكتروني. بالإضافة إلى حاضنة فى مجال التكنولوجيات المساعدة، ويجرى حاليا العمل على إطلاق حاضنة أخرى فى مجال الذكاء الاصطناعى.جذب الاستثمارات.من جانبها أشادت السفيرة أنجلينا ايخهورست بما تحظى به مصر من مقومات ومميزات تنافسية جاذبة للاستثمارات أهمها توافر الكوادر البشرية المؤهلة. وكذلك البيئة المحفزة لجذب الاستثمارات. كما أعربت عن ترحيبها بتعزيز التعاون المشترك فى مجال الأمن السيبراني.كما شهد اللقاء تسليط الضوء على جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجال بناء القدرات الرقمية ودعم المهنيين المستقلين. حيث تم الاتفاق على التعاون في مجال تشجيع الشباب على الالتحاق بسوق العمل الحر وفتح المجال لهم في الأسواق الأوروبية.دعا الدكتور عمرو طلعت السفيرة أنجلينا ايخهورست لزيارة مركز ابداع مصر الرقمية فى كل من القاهرة والجيزة للاطلاع عن قرب على أنشطة مراكز ابداع مصر الرقمية لتهيئة البيئة المحفزة للابداع التكنولوجى وريادة الأعمال.حضر اللقاء المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والسفير خالد طه مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، والأستاذة/ سماح عزيز المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

الذهب يستقر وسط تقلبات الأسواق وترقب السياسات التجارية
الذهب يستقر وسط تقلبات الأسواق وترقب السياسات التجاريةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقرت أسعار الذهب بعد يومين من التراجع، مستفيدة من تزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة. رغم التوقعات بأن الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية الأميركية قد تكون أقل حدة مما كان متوقعاً. وتكون الذهب يستقر وسط تقلبات الأسواق وترقب السياسات التجارية.تم تداول الذهب عند مستوى 3,022 دولاراً للأونصة، ليظل قريباً من أعلى مستوى قياسي سجله الأسبوع الماضي. وقد ساهمت عدة عوامل في دعم الأسعار، من بينها استمرار التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية الأميركية.رسوم جمركية أقل حدة من المتوقعتشير التقديرات إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في حال فوزه بولاية جديدة، قد يخفف من حدة الرسوم الجمركية المتبادلة. التي هدد بها سابقاً، إذ يتوقع أن يستثني البيت الأبيض بعض الدول من هذه الإجراءات، دون فرض قيود إضافية على قطاعات محددة. هذا التوجه قد يحدّ من التأثير السلبي على الأسواق. لكنه لا يُلغي المخاوف المرتبطة بالسياسات التجارية الأميركية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، أن الاقتصاد الصيني مستعد لأي صدمات محتملة جراء هذه السياسات، بينما حذر وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز من أن أي قرارات مفاجئة قد تكون لها تداعيات زلزالية على الاقتصاد العالمي. مما يعزز حالة الحذر في الأسواق.المعدن النفيس يواصل مكاسبهرغم التذبذبات الأخيرة، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 15% منذ بداية العام، متجاوزاً حاجز 3,000 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه. ويرجع هذا الصعود إلى إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن، في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. كما ساهمت مشتريات البنوك المركزية، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة، في دعم الأسعار.حركة الأسواق والمعادن النفيسة الأخرىمع بداية تعاملات اليوم، استقر الذهب الفوري عند 3,022.15 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 8:26 صباحاً بتوقيت سنغافورة، بعد تحقيقه مكاسب أسبوعية بلغت 1.3%. وفي المقابل، شهد مؤشر الدولار الفوري انخفاضاً بنسبة 0.1% بعد تحقيق مكاسب 0.8% خلال الجلسات الثلاث الماضية، ما دعم استقرار الذهب.لم يكن الذهب المعدن الوحيد الذي استفاد من التقلبات الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.ترقب لمزيد من التحركاتفي ظل التطورات الحالية، يظل المستثمرون في حالة ترقب لأي إشارات جديدة بشأن السياسات النقدية والتجارية، والتي قد تحدد الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب. ومع استمرار الطلب القوي والتوترات الجيوسياسية، يبقى المعدن الأصفر في دائرة الاهتمام كأحد الأصول الأكثر أماناً في الأسواق العالمية.

تقلبات النفط بين الرسوم الأميركية وزيادة إمدادات أوبك+
تقلبات النفط بين الرسوم الأميركية وزيادة إمدادات أوبك+هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقرت أسعار النفط مع بداية الأسبوع وسط ترقب الأسواق لتداعيات الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة وزيادة مرتقبة في إمدادات تحالف أوبك+. واصل خام برنت تماسكه فوق 72 دولاراً للبرميل بعد مكاسب بلغت 2.2% الأسبوع الماضي. فيما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من حاجز 68 دولاراً. وتكون تقلبات النفط بين الرسوم الأميركية وزيادة إمدادات أوبك+.رسوم جمركية تستهدف الأسواق بدقةتتجه سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب نحو فرض رسوم جمركية أكثر استهدافاً، وفقاً لمساعديه. بدلاً من الإجراءات واسعة النطاق التي كان يهدد بها سابقاً. هذا التوجه يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. حيث تتواصل الحروب التجارية على أكثر من جبهة، مما يثير مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة.التوترات الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الأميركية قوبلت بردود انتقامية من دول عدة. بما في ذلك الصين وكندا. ما أدى إلى تراجع العقود الآجلة للنفط بأكثر من 10% مقارنة بذروتها في منتصف يناير. هذا الانخفاض يعكس هشاشة السوق أمام القرارات السياسية التي تلقي بظلالها على حركة التجارة العالمية.أوبك+ تعزز الإنتاج في توقيت حساسفي خطوة متوقعة، أعلن تحالف أوبك+ عن استعداده لزيادة الإنتاج بدءاً من الشهر المقبل. حيث يعتزم ضخ 138 ألف برميل إضافي يومياً. وهي أول زيادة ضمن خطة تدريجية لتعزيز الإمدادات. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للأسواق. حيث يحاول المنتجون موازنة المعروض مع الطلب المتأثر بالسياسات التجارية غير المستقرة.هذه الزيادة قد تضغط على الأسعار، خاصة في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي. لكنها أيضاً قد توفر بعض الاستقرار في مواجهة نقص محتمل في الإمدادات مستقبلاً. يبقى التحدي الأساسي هو كيفية تعامل الأسواق مع هذه المستجدات. خصوصاً أن قرارات أوبك+ غالباً ما تكون محكومة بمتغيرات سياسية واقتصادية معقدة.التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواقلم تقتصر التحديات التي تواجه سوق النفط على السياسات الاقتصادية فقط. بل امتدت إلى الجانب الجيوسياسي أيضاً. فقد عقد وزير الدفاع الأوكراني اجتماعاً مع مسؤولين أميركيين في الرياض لمناقشة إنهاء الحرب الروسية. حيث شملت المحادثات نقاطاً رئيسية، من بينها قضايا الطاقة. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه ترمب إلى دفع جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار. ما يعكس الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة والتطورات السياسية العالمية.مع هذه المعطيات، يترقب المستثمرون بحذر تأثير هذه العوامل على حركة الأسعار خلال الأسابيع المقبلة. فبين التقلبات الناتجة عن الحروب التجارية، وزيادة الإنتاج من أوبك+ والتوترات الجيوسياسية. تبقى أسواق النفط في حالة ترقب مستمر، بانتظار إشارات أكثر وضوحاً حول مستقبل الطلب والعرض.

تسلا تحت الضغط: استراتيجيات ماسك لإنقاذ الشركة واستعادة ثقة المستثمرين
تسلا تحت الضغط: استراتيجيات ماسك لإنقاذ الشركة واستعادة ثقة المستثمرينهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تواجه تسلا واحدة من أكبر أزماتها بعد تراجع أسهمها بنحو 50% منذ ذروتها في ديسمبر الماضي. مما أثار قلق المستثمرين ودفع المحلل الشهير دان آيفز، من شركة Wedbush، إلى مطالبة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بالتركيز على الشركة واستعادة ثقة الأسواق.آيفز يرى أن ماسك هو الوحيد القادر على إعادة تسلا إلى مسارها الصحيح. مؤكدًا أن الشركة بحاجة ماسة إلى استراتيجية واضحة تعيد ثقة المستثمرين. ومن وجهة نظره. هناك خطوتان حاسمتان يجب على ماسك اتخاذهما فورًا لإنقاذ الوضع:أولًا: إعادة التوازن بين أدواره المتعددةيتعين على ماسك توضيح كيفية توزيع جهوده بين مشاريعه المختلفة، خاصة أنه يشغل مناصب قيادية في عدة شركات. يواجه المستثمرون قلقًا متزايدًا من أن انشغاله بمشاريع أخرى، مثل دوره في مجموعة البيت الأبيض الخاصة بكفاءة الحكومة. قد يؤثر سلبًا على أداء تسلا. لذا، فإن تقديم رؤية واضحة حول كيفية إدارة وقته واهتمامه بالشركة بات أمرًا ضروريًا.ثانيًا: توضيح الخطط المستقبلية لـ “تسلا”يشدد آيفز على أهمية إعلان تفاصيل مشروع إنتاج السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، المتوقع إطلاقه عام 2025. التقارير تشير إلى أن هذا النموذج. المبني على تصميم مبسط لموديل Y. سيبدأ طرحه في السوق الصينية قبل التوسع عالميًا.كما يظل مشروع سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Robotaxi) من العوامل الرئيسية التي تترقبها الأسواق. إذ من المقرر إطلاقه في يونيو المقبل في أوستن، تكساس. يرى المحللون أن مستقبل أسهم تسلا مرتبط بشكل كبير بنجاح هذا المشروع. مما يجعل تقديم تحديثات شاملة حوله أمرًا ضروريًا لطمأنة المستثمرين.مزيد من التحديات تلوح في الأفقتواجه تسلا أزمة أخرى تتمثل في استدعاء 46 ألف وحدة من شاحنة سايبر تراك. بسبب مشكلات في الألواح الخارجية. مما زاد الضغوط على الشركة وأثار مخاوف جديدة بشأن جودة الإنتاج.وفي ظل هذه التحديات المتراكمة، ينتظر المستثمرون بشغف إعلان أرباح تسلا في مايو المقبل. حيث يتوقع آيفز أن يكشف ماسك خلاله عن خططه لإنقاذ الشركة.

مصر وفرنسا تعززان الشراكة الاقتصادية: فرص استثمارية جديدة وتعاون استراتيجي
مصر وفرنسا تعززان الشراكة الاقتصادية: فرص استثمارية جديدة وتعاون استراتيجيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير إيريك شيفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون المشترك وفرص تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.وأعرب الوزير عن تقديره للعلاقات التاريخية والمتميزة بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.وأكد «الخطيب» التزام الحكومة المصرية بتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الفرنسيين، مشددًا على الجهود المبذولة لتطوير مناخ الأعمال وتحسين الإجراءات التنظيمية لدعم الشركات الأجنبية العاملة في مصر.وأشار الوزير إلى الفرص الواعدة المتاحة بالسوق المصري، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والصناعات التكنولوجية، والبنية التحتية، داعيًا الشركات الفرنسية إلى الاستفادة من هذه الفرص وتوسيع استثماراتها في مصر.وأشاد الخطيب بالدور الذي تلعبه الشركات الفرنسية في دعم الاقتصاد المصري، موضحًا أن الاستثمارات الفرنسية تساهم بشكل كبير في خلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات.ولفت الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجالات نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات المتقدمة، مؤكدًا على استعداد الحكومة لدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الابتكار وزيادة الإنتاج المحلي.ونوه الخطيب إلى الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن فرنسا تعد شريكًا استراتيجيًا لمصر في العديد من المشروعات الكبرى.ومن جانبه، أعرب السفير إيريك شيفالييه سفير فرنسا بالقاهرة عن تقدير بلاده للعلاقات الوثيقة مع مصر، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.وأكد شيفالييه على التزام فرنسا بدعم الاستثمارات المشتركة التي تحقق التنمية المستدامة والمصلحة المشتركة للاقتصادين الفرنسي والمصري على حد سواء.

تعليق مؤقت لحركة السفن في مضيق البوسفور بسبب عطل ميكانيكي
تعليق مؤقت لحركة السفن في مضيق البوسفور بسبب عطل ميكانيكيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهد مضيق البوسفور، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا وأهميةً في العالم، تعليقًا مؤقتًا لحركة السفن يوم الأربعاء. بعد تعرض سفينة الشحن الجافة BERS لعطل في محركها أثناء إبحارها شمالًا.وفقًا لشركة الشحن تريبيكا، فقد واجهت السفينة، التي ترفع علم فانواتو، عطلًا ميكانيكيًا أثناء رحلتها من إسكندرونة إلى رومانيا. بالقرب من منطقة كوزغونجوك. أدى هذا العطل إلى توقف السفينة التي يبلغ طولها 95 مترًا قبالة جسر شهداء 15 يوليو. مما استدعى تعليق حركة الملاحة في كلا الاتجاهين، تجنبًا لأي مخاطر محتملة.وفي بيان رسمي، أكدت وزارة النقل والبنية التحتية التركية أنه تم إرسال قاطرة الإنقاذ KURTARMA-11. وقبطان طيار من المديرية العامة للسلامة الساحلية، على الفور لمساعدة السفينة العالقة.إعادة فتح المضيق بعد سحب السفينة بنجاحبعد جهود الإنقاذ، تم قطر السفينة بنجاح إلى منطقة مرسى أهيركابي، تحت إشراف مركز إدارة حركة مضيق البوسفور. ليتم لاحقًا استئناف حركة السفن في الاتجاه الجنوبي الشمالي. وأكدت السلطات أنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو مخاطر بيئية نتيجة الحادث.إغلاقات متكررة في ممر ملاحي استراتيجييعد مضيق البوسفور أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة. ما يجعله محورًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية. وغالبًا ما يشهد المضيق إغلاقات مؤقتة بسبب أعطال السفن أو الظروف الملاحية الصعبة. مما يسلط الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة لضمان استمرار تدفق حركة التجارة بسلاسة.

انتعاش صادرات الصلب الأوروبية في 2024: تحولات في الأسواق العالمية
انتعاش صادرات الصلب الأوروبية في 2024: تحولات في الأسواق العالميةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت صادرات الاتحاد الأوروبي من المنتجات المسطحة انتعاشًا ملحوظًا في عام 2024. مسجلةً نموًا بنسبة 3.9% مقارنةً بالعام السابق، لتصل إلى 10.86 مليون طن. هذه الزيادة، وهي الأولى منذ عام 2019، تعكس تحسنًا في أداء قطاع الصلب الأوروبي بعد فترة من التراجع.احتلت المنتجات المسطحة المصنوعة من سبائك فولاذية أخرى (HS-7225) الصدارة، حيث بلغت صادراتها 3.19 مليون طن، بارتفاع 8.4% على أساس سنوي. كما نمت صادرات المنتجات المسطحة المطلية (HS 7210) بنسبة 13.5% لتصل إلى 2.94 مليون طن، في حين تراجعت صادرات المنتجات المسطحة المدرفلة على الساخن (HS 7208) بنسبة 10.5% إلى 2.44 مليون طن. أما المنتجات المدرفلة على البارد (HS 7209)، فقد شهدت أكبر قفزة بنسبة 19.6%، لتصل إلى 808.49 ألف طن.استحوذت الولايات المتحدة على النصيب الأكبر من الصادرات الأوروبية، حيث استوردت 1.9 مليون طن، بزيادة قدرها 31.5% عن عام 2023. وكان معظم هذه الواردات من المنتجات المطلية، التي ارتفعت بنسبة 58% إلى 756.36 ألف طن، تليها المنتجات المصنوعة من سبائك فولاذية أخرى بزيادة 27.1%.تركيا والمملكة المتحدة من بين الوجهات الرئيسيةرغم التراجع الطفيف في الصادرات إلى تركيا بنسبة 2.6% لتصل إلى 1.71 مليون طن، إلا أن بعض المنتجات شهدت نموًا، مثل المنتجات المطلية التي ارتفعت 9.6%. أما المملكة المتحدة، فقد استوردت 1.7 مليون طن، بزيادة 9.7%، مع ارتفاع ملحوظ في واردات المنتجات المدرفلة على الساخن بنسبة 12.6%.انخفضت الصادرات إلى سويسرا بنسبة 10% لتصل إلى 607.09 ألف طن. كما تراجعت إلى مصر بنسبة 4% عند 409.48 ألف طن. في المقابل، ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 7.2%، وإلى النرويج بنسبة 5.2%. أما أوكرانيا، فقد شهدت انخفاضًا حادًا بنسبة 24.7% لتبلغ 262.47 ألف طن.يعكس نمو الصادرات الأوروبية الطلب المتزايد على المنتجات عالية التقنية. خاصة في قطاعي الصلب المطلي والسبائك المتطورة. ورغم الفرص التي يوفرها السوق الأمريكي، إلا أن التغيرات المحتملة في اللوائح الجمركية قد تؤثر على مستقبل الصادرات.وتبقى آفاق التصدير إيجابية، لكن المنتجين الأوروبيين بحاجة إلى تبني استراتيجيات مرنة للتكيف مع التغيرات في السياسات التجارية والمتطلبات البيئية، مما يتطلب استجابة سريعة للحفاظ على تنافسيتهم في الأسواق العالمية.

تشعل BYD المنافسة وتكشف تراجع هيمنة Tesla
تشعل BYD المنافسة وتكشف تراجع هيمنة Teslaهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.يبدو أن عام 2025 يحمل دلالات عميقة في عالم السيارات الكهربائية. حيث تتباين مسارات المنافسة بين العملاقين Tesla الأميركية وBYD الصينية. فبينما تعاني Tesla من تراجع المبيعات وانخفاض سعر سهمها، تفاجئ BYD العالم بابتكارها الجديد: سيارة كهربائية تُشحن بالكامل خلال خمس دقائق فقط، مما يرسخ التفوق الصيني في هذا القطاع. وتكون تشعل BYD المنافسة وتكشف تراجع هيمنة Tesla.قفزة تقنية تعزز الريادة الصينيةكشفت BYD عن تقنية الشحن السريع، التي تتيح للمركبات المزودة بمنصة سوبر إي بلاتفورم شحن بطارياتها بقدرة 1 ميغاواط خلال خمس دقائق فقط، مما يعادل الوقت اللازم لتزويد سيارة تقليدية بالوقود. هذا التطور من شأنه إزالة واحدة من أكبر العقبات أمام انتشار السيارات الكهربائيةوهي مدة الشحن الطويلة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه التقنية يعتمد على مدى قدرة البطاريات على تحمل هذا الضغط. بالإضافة إلى الحاجة لإنشاء شبكة شحن قوية قادرة على دعم هذا المستوى العالي من الطاقة.ورغم التحديات، فإن BYD ليست مجرد شركة ناشئة تبحث عن تمويل. بل هي اليوم أكبر شركة لصناعة المركبات الكهربائية. متفوقة على Tesla من حيث حجم الإنتاج، بفضل استراتيجيتها التي تعتمد على تقديم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار في متناول الجميع.انعكاسات الشحن السريع على سوق السياراتإذا بدأت BYD بتسليم مركباتها الجديدة في أبريل كما هو متوقع، فإن ذلك سيمثل نقطة تحول في قطاع السيارات الكهربائية. فالشحن السريع لن يساهم فقط في تغيير سلوك المستهلكين. بل سيؤثر أيضًا على سوق المعادن الحيوية، إذ ستصبح البطاريات الضخمة أقل أهمية. كما أعلنت الشركة عن خططها لإنشاء 4,000 محطة شحن عالية القدرة في جميع أنحاء الصين، مما يعزز من تفوقها في البنية التحتية.وفي المقابل، تعاني Tesla من مشاكل متزايدة، أبرزها تشكيلة طرازاتها التي تبدو قديمة مقارنة بالمنافسين. إضافة إلى تخليها عن خطط إنتاج سيارة كهربائية بأسعار معقولة. وبدلًا من ذلك، ركزت على شاحنتها سايبر ترك الفاخرة. ومع أن Tesla لا تزال تتمتع بمزايا تقنية، مثل نظام القيادة الذاتية المتطور. فإن BYD تقترب بخطى ثابتة من تقليص هذا الفارق عبر أنظمة مساعدة السائق التي تقدم بشكل قياسي مع معظم طرازاتها.انحسار الهيمنة الأميركيةالتغيرات في السوق تعكس تحولًا أعمق في صناعة السيارات. حيث تواجه الولايات المتحدة أزمة صنع في الصين. فبينما تعتمد واشنطن على الرسوم الجمركية لحماية صناعتها، تستمر الشركات الصينية في الابتكار والتوسع عالميًا. ومن المتوقع أن يؤدي فرض المزيد من التعريفات إلى عزل السوق الأميركية. مما قد يضعف القدرة التنافسية لشركات مثل جنرال موتورز وفورد التي تعتمد بشكل كبير على سلاسل التوريد الممتدة عبر أميركا الشمالية.في النهاية، بعد عقود من الهيمنة الأميركية على صناعة السيارات. يبدو أن القرن الحادي والعشرين سيشهد صعودًا صينيًا غير مسبوق. وبينما تسعى Tesla للحفاظ على مكانتها، تستعد BYD لإعادة تشكيل خريطة السيارات الكهربائية عالميًا، مدفوعةً بابتكاراتها السريعة واستراتيجيتها الطموحة.

ضغوط على Nike : تراجع حاد في الأسهم وسط تحديات الإيرادات والرسوم الجمركية
ضغوط على Nike : تراجع حاد في الأسهم وسط تحديات الإيرادات والرسوم الجمركيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسهم (Nike) تراجعًا حادًا يوم الجمعة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى أقل من 100 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ ذروة جائحة “كوفيد-19”. جاء هذا الهبوط بعد إعلان الشركة عن أرباح مخيبة للآمال، ما يعكس استمرار الضغوط على الإيرادات والربحية. وتكون ضغوط على Nike : تراجع حاد في الأسهم وسط تحديات الإيرادات والرسوم الجمركية.سجلت أسهم Nike انخفاضًا بنسبة 9.3% خلال جلسة الجمعة، ليصل سعر السهم إلى أدنى مستوياته منذ مارس 2020، مما أدى إلى خسارة 9 مليارات دولار من قيمتها السوقية، لتستقر عند 97 مليار دولار. ولم يكن هذا الانخفاض وليد اللحظة، إذ يواصل السهم تراجعه على مدار ستة فصول متتالية، متراجعًا بأكثر من 60% مقارنة بذروته في نوفمبر 2021، حين بلغت قيمة الشركة 281 مليار دولار.الرسوم الجمركية تزيد الضغوط على Nikeتوقعت Nike أن تتكبد مزيدًا من التراجع في الإيرادات والأرباح خلال الربع المقبل، نتيجة إعادة هيكلة المخزون، وهي خطوة تراها ضرورية لإنعاش النمو. لكن التحديات لا تتوقف هنا، إذ تواجه الشركة تداعيات الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على الواردات من الصين والمكسيك. حيث تمتلك Nike مصانع رئيسية. هذه التطورات تزيد من تعقيد موقف الشركة، التي تحاول استعادة زخمها في سوق يشهد تنافسًا محمومًا.كانت نتائج الربع الثالث من السنة المالية حلقة جديدة في سلسلة التحديات التي تواجه Nike. والتي بدأت خلال فترة الرئيس التنفيذي السابق جون دوناهو. ومع ذلك، لا يزال هناك تفاؤل في وول ستريت بأن الإدارة الجديدة قد تكون قادرة على إعادة الشركة إلى مسار النمو.الرئيس التنفيذي الحالي، إليوت هيل، الذي عاد من التقاعد لقيادة الشركة في أكتوبر، يتمتع بخبرة طويلة داخل Nike. ما يعزز الآمال في إمكانية استعادة الأداء القوي. في هذا السياق، قال كيفن مكارثي، مدير محفظة استثمار لدى نيوبرغر برمان كونكتد كونسيومر إي تي إف.، إن هيل يدرك تمامًا حجم التحديات المطلوبة لتغيير المسار. مضيفًا: هناك فرصة حقيقية لتحسين الأوضاع. لكن إعادة توجيه سفينة ضخمة كهذه سيستغرق بعض الوقت.

مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقمية
مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقميةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. بأعضاء لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال فى مركز إبداع مصر الرقمية – قصر السلطان حسين كامل. لمناقشة خطط تنمية صناعة التعهيد، وسبل تعزيز نمو الصادرات الرقمية.شهد اللقاء استعراض استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد 2022-2026. التى تهدف إلى زيادة الصادرات الرقمية. وتعزيز تنافسية مصر فى مجالات البحث والتطوير وخدمات القيمة المضافة. وتوفير فرص عمل مستدامة فى صناعة الخدمات العابرة للحدود. كما ناقش اللقاء جهود الحكومة لتحفيز الشركات العاملة فى هذه الصناعة على التوسع فى حجم أعمالها وزيادة استثماراتها بمصر.المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.أوضح الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الداعم للتوسع فى استثمارات الشركات العالمية والمحلية العاملة فى صناعة التعهيد بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى لترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة فى تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد. مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 180 شركة عالمية ومحلية لها أكثر من 200 مركز متخصص فى تصدير الخدمات الرقمية من مصر صعودا من 64 شركة فى 2021.تعزيز نمو صادراتولفت الدكتور عمرو طلعت إلى حرص الوزارة على تحفيز الشركات على تعزيز نمو صادرات الخدمات العابرة للحدود لمختلف الأسواق حول العالم انطلاقا من مصر. وكذلك على التوسع فى تواجدها خارج القاهرة. واقامة مراكز تعهيد لها بالمحافظات بالاعتماد على الكفاءات من الشباب المصرى بالمحافظات.هذا وقد تناول اللقاء سبل تعزيز نمو صناعة التعهيد عبر تقديم حوافز للشركات. ودعم جهود التصدير. والتوسع فى فرص التوظيف خاصة فى خدمات القيمة المضافة، فضلًا عن تسليط الضوء على المبادرات التى تطلقها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها التى تستهدف توفير التدريب فى مختلف التخصصات التكنولوجية بهدف رفع كفاءة الكوادر المصرية وتأهيلها لوظائف المستقبل. لا سيما فى مجالات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والأنظمة المدمجة. كما تم التأكيد على أهمية التوسع خارج القاهرة للاستفادة من التكلفة التنافسية للأعمال فى مختلف المحافظات.وأن الدكتور مصطفى مدبولى كان قد أصدر فى يناير الماضى قرارًا بتشكيل ست لجان استشارية متخصصة. لتعزيز التواصل بين الحكومة والخبراء فى مجالات القطاع الخاص المختلفة. من بينها لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال. حيث تضطلع كل لجنة، بتقديم الآراء والمقترحات لدعم الجهود الحكومية الرامية إلى الإصلاح والنهوض بالقطاع المعني، وتعزيز دور القطاع الخاص فى عملية صنع السياسات.

أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات وضعف الدولار
أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات وضعف الدولارهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، مدفوعة بتوقعات قوية للطلب في الولايات المتحدة. بعد انخفاض مخزونات الوقود بأكثر من المتوقع. إضافة إلى تأثير ضعف الدولار الأميركي على الأسواق.برنت وغرب تكساس يحققان مكاسب جديدةبحلول الساعة 04:23 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت بمقدار 43 سنتًا، أي بنسبة 0.6%، ليصل إلى 71.21 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 3 مارس. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 38 سنتًا، أو 0.6%. ليصل إلى 67.54 دولارًا للبرميل.تراجع المخزونات يعزز توقعات الطلبأظهرت بيانات رسمية انخفاضًا أكبر من المتوقع في مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة. حيث تراجعت بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي. متجاوزة التوقعات التي كانت عند 300 ألف برميل فقط، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز.ورغم ذلك، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية بمقدار 1.7 مليون برميل. متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى زيادة 512 ألف برميل فقط.وفي مذكرة تحليلية، أكد محللو جي بي مورغان أن توقعات الطلب على النفط في الولايات المتحدة لا تزال إيجابية. رغم التراجع في أعداد المسافرين جوًا. وأشاروا إلى أن متوسط الطلب العالمي على النفط بلغ 101.8 مليون برميل يوميًا، بزيادة سنوية قدرها 1.5 مليون برميل يوميًا.ضعف الدولار يعزز مكاسب النفطساهم تراجع الدولار الأميركي، الذي يشهد اتجاهًا هبوطيًا منذ أواخر فبراير. في دعم أسعار النفط. وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا: على مدار الأسبوع، قدم ضعف الدولار دعمًا إضافيًا لأسعار النفط. فيما لا يزال المستثمرون متفائلين بإمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بنهاية العام.التوترات الجيوسياسية ترفع أقساط المخاطرارتفعت المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، حيث شنت إسرائيل عملية برية جديدة في غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر نحو شهرين.في الوقت نفسه، واصلت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن. ردًا على هجمات استهدفت السفن في البحر الأحمر. فيما تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بمحاسبة إيران على أي هجمات مستقبلية تنفذها الجماعة.على صعيد آخر، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هناك بوادر اتفاق لوقف الهجمات على منشآت الطاقة في الحرب مع روسيا. ما قد يمهد الطريق لوقف إطلاق نار قد يسهم في تخفيف العقوبات الدولية وعودة الإمدادات الروسية إلى الأسواق.وفي السياق ذاته، أعلن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط. ستيف ويتكوف، أن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد في المملكة العربية السعودية يوم الأحد بين مسؤولين روس وأميركيين، في محاولة لإنهاء الحرب.مع تراجع المخزونات وضعف الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية. يبدو أن أسعار النفط ماضية في اتجاه تصاعدي، وسط توقعات بمزيد من التقلبات في الأسواق. خاصة مع استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات العالمية.

مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقمية
مصر تعزز صناعة التعهيد: خطط لزيادة الصادرات الرقميةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. بأعضاء لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال فى مركز إبداع مصر الرقمية – قصر السلطان حسين كامل. لمناقشة خطط تنمية صناعة التعهيد، وسبل تعزيز نمو الصادرات الرقمية.شهد اللقاء استعراض استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد 2022-2026. التى تهدف إلى زيادة الصادرات الرقمية. وتعزيز تنافسية مصر فى مجالات البحث والتطوير وخدمات القيمة المضافة. وتوفير فرص عمل مستدامة فى صناعة الخدمات العابرة للحدود. كما ناقش اللقاء جهود الحكومة لتحفيز الشركات العاملة فى هذه الصناعة على التوسع فى حجم أعمالها وزيادة استثماراتها بمصر.المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات إيتيدا. والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.أوضح الدكتور عمرو طلعت الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الداعم للتوسع فى استثمارات الشركات العالمية والمحلية العاملة فى صناعة التعهيد بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى لترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة فى تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد. مشيرا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 180 شركة عالمية ومحلية لها أكثر من 200 مركز متخصص فى تصدير الخدمات الرقمية من مصر صعودا من 64 شركة فى 2021.تعزيز نمو صادراتولفت الدكتور عمرو طلعت إلى حرص الوزارة على تحفيز الشركات على تعزيز نمو صادرات الخدمات العابرة للحدود لمختلف الأسواق حول العالم انطلاقا من مصر. وكذلك على التوسع فى تواجدها خارج القاهرة. واقامة مراكز تعهيد لها بالمحافظات بالاعتماد على الكفاءات من الشباب المصرى بالمحافظات.هذا وقد تناول اللقاء سبل تعزيز نمو صناعة التعهيد عبر تقديم حوافز للشركات. ودعم جهود التصدير. والتوسع فى فرص التوظيف خاصة فى خدمات القيمة المضافة، فضلًا عن تسليط الضوء على المبادرات التى تطلقها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات التابعة لها التى تستهدف توفير التدريب فى مختلف التخصصات التكنولوجية بهدف رفع كفاءة الكوادر المصرية وتأهيلها لوظائف المستقبل. لا سيما فى مجالات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والأنظمة المدمجة. كما تم التأكيد على أهمية التوسع خارج القاهرة للاستفادة من التكلفة التنافسية للأعمال فى مختلف المحافظات.وأن الدكتور مصطفى مدبولى كان قد أصدر فى يناير الماضى قرارًا بتشكيل ست لجان استشارية متخصصة. لتعزيز التواصل بين الحكومة والخبراء فى مجالات القطاع الخاص المختلفة. من بينها لجنة الاقتصاد الرقمى وريادة الأعمال. حيث تضطلع كل لجنة، بتقديم الآراء والمقترحات لدعم الجهود الحكومية الرامية إلى الإصلاح والنهوض بالقطاع المعني، وتعزيز دور القطاع الخاص فى عملية صنع السياسات.

تواجه BMW خسائر في 2025 بسبب التعريفات الجمركية
تواجه BMW خسائر في 2025 بسبب التعريفات الجمركيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تتوقع شركة BMW الألمانية أن تتكبد خسائر ضخمة تصل إلى مليار يورو خلال عام 2025، نتيجة التعريفات الجمركية الجديدة التي يعتزم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها، إلى جانب تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتكون تواجه BMW خسائر في 2025 بسبب التعريفات الجمركية.التعريفات الجمركية تضغط على قطاع السياراتووفقًا لوكالة رويترز، يستعد ترامب لإقرار تعريفات جمركية إضافية في أبريل المقبل، كإجراء انتقامي ضد الرسوم المرتفعة التي تفرضها بعض الدول على المنتجات الأميركية.وقد سبق أن فرض ترامب رسومًا جمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، كما أقر زيادة بنسبة 25% على السيارات المستوردة من المكسيك التي لا تستوفي قواعد المنشأ المنصوص عليها في اتفاقية التجارة لأميركا الشمالية، وهو ما يؤثر على بعض طرازات “BMW” المصنعة هناك.الشركات العالمية تواجه تداعيات سياسات ترامبلا تقتصر المخاوف على BMW وحدها، بل أطلقت شركة تسلا تحذيرات من أن صناعة السيارات الأميركية قد تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة التعريفات الانتقامية التي قد تفرضها الدول المتضررة من سياسات ترامب التجارية. مما يهدد مستقبل الصناعة عالميًا.مع استمرار التوترات التجارية، يواجه قطاع السيارات تحديات متزايدة. مما قد يؤثر على سلاسل التوريد والأسعار النهائية للمستهلكين، ويضع شركات السيارات أمام ضغوط مالية كبيرة في الفترة المقبلة.مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، تجد شركات السيارات الكبرى، مثل BMW، نفسها مضطرة للتعامل مع تداعيات التعريفات الجمركية المرتفعة. وفي ظل هذه الظروف، قد تلجأ الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها الإنتاجية، أو البحث عن بدائل تجارية لتخفيف تأثير هذه الإجراءات على أرباحها.

الذهب يسجل مستوى قياسيًا جديدًا وسط توقعات بخفض الفائدة
الذهب يسجل مستوى قياسيًا جديدًا وسط توقعات بخفض الفائدةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.واصل الذهب تحليقه إلى مستويات غير مسبوقة. مسجلًا أعلى سعر له على الإطلاق يوم الخميس، مدفوعًا بتلميحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإجراء خفض مزدوج لأسعار الفائدة هذا العام، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار الأمريكي.الذهب يكسر حاجز 3055 دولارًا للأوقية ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1%. ليصل إلى 3049.89 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 02:10 بتوقيت غرينتش. بعد أن بلغ مستوى 3055.96 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. وصعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% لتصل إلى 3058.40 دولارًا.الاحتياطي الفيدرالي يلمح إلى خفض الفائدةحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة الأساسي عند نطاق 4.25% – 4.50%. لكنه أشار إلى إمكانية خفض الفائدة مرتين بحلول نهاية 2025. مما عزز الطلب على الذهب باعتباره أصلًا آمنًا في بيئة نقدية أكثر مرونة.وقال ديك بون، المدير العام لشركة هيراوس ميتالز هونغ كونغ. إن المعدن الأصفر يستفيد من عدم اليقين في الأسواق، التوترات الجيوسياسية. وضعف الدولار، والتوقعات بتيسير السياسة النقدية لاحقًا”.ترامب والتعريفات الجمركية يزيدان الضغوط على الأسواقأثارت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قلق الأسواق، إذ أشار إلى أن سياسات ترامب، بما في ذلك فرض رسوم جمركية واسعة على الواردات. قد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وارتفاع التضخم على المدى القصير.ومع تصاعد التوترات التجارية وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، قفز الذهب إلى 16 مستوى قياسيًا جديدًا خلال عام 2025، تجاوز أربعة منها حاجز 3000 دولار.التوترات في الشرق الأوسط تعزز مكاسب الذهبساهمت الاضطرابات الجيوسياسية في دعم ارتفاع الذهب، خاصة بعد أن استأنف الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في غزة، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا. وعادةً ما يدفع تصاعد الصراعات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب.الذهب يواجه مقاومة عند مستوى 3100 دولاررغم المكاسب القوية، حذر نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في “إي بي سي ريفاينري”، من أن الأسواق قد تشهد تصحيحًا بعد الارتفاعات المتواصلة، لكنه أكد أن الطلب لا يزال قويًا. مشيرًا إلى أن الذهب قد يواجه مقاومة بين 3090 و3100 دولار.أداء المعادن الأخرى استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 33.81 دولارًا للأوقية. وارتفع البلاتين بنسبة 0.1% إلى 994.05 دولارًا. وزاد البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 957.42 دولارًا.يواصل الذهب تألقه في الأسواق العالمية، مدعومًا بتوقعات خفض الفائدة والتوترات الجيوسياسية وضعف الدولار. وبينما يترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة،

الهند تتجه نحو فرض رسوم جمركية على الصلب لحماية صناعتها المحلية
الهند تتجه نحو فرض رسوم جمركية على الصلب لحماية صناعتها المحليةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة تعكس تصاعد الإجراءات الحمائية في سوق الصلب العالمية. تستعد الهند لفرض رسوم جمركية وقائية على واردات الصلب. بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم على جميع واردات الصلب إلى الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة في ظل تفاقم تخمة المعروض العالمي. خاصة مع تزايد صادرات الصين نتيجة أزمة قطاع العقارات فيها. ويكون الهند تتجه نحو فرض رسوم جمركية على الصلب لحماية صناعتها المحلية.بحسب بيان صادر عن وزارة التجارة الهندية. تقترح الحكومة فرض رسوم مؤقتة بنسبة 12% على مجموعة واسعة من منتجات الصلب. وأوضحت الوزارة أن هذه التدابير تأتي استجابةً لزيادة الواردات غير المتوقعة، التي تهدد بإلحاق ضرر دائم بالصناعة المحلية”.ومن المقرر أن تُطبق هذه الرسوم لمدة 200 يوم. فيما ستتخذ القرارات النهائية بعد 30 يومًا من المداولات وجلسة استماع عامة.اضطراب سوق الصلب العالمية وتأثير ترامبتشهد أسواق الصلب حول العالم اضطرابًا، مع اتخاذ العديد من الدول في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية إجراءات حمائية مماثلة. وتزامنًا مع رسوم ترامب البالغة 25% على واردات الصلب. يواجه المصدرون تحديًا في إعادة توجيه شحناتهم إلى أسواق جديدة، ما زاد من الضغوط على الدول المستوردة، بما فيها الهند.ووفقًا للمحلل شانخاديب موخيرجي من مجموعة CRU. فإن هذه الرسوم ستوفر دعمًا للصناعة المحلية في ظل الزيادة الكبيرة في الطاقة الإنتاجية الجديدة للصلب في الهند”.ارتفاع أسهم شركات الصلب الهنديةاستجابة لهذه الخطوة، شهدت أسهم شركات الصلب الهندية ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء:ارتفعت أسهم “ستيل أوثوريتي أوف إنديا” (Steel Authority of India) بنسبة 5%.صعدت أسهم “تاتا ستيل” (Tata Steel) بنسبة 2.9%.سجلت “جيندال ستيل آند باور” (Jindal Steel & Power) مكاسب بأكثر من 2%.الواردات الصينية تضغط على السوق الهنديةرغم تقليص الصين لإنتاجها من الصلب، إلا أنها لا تزال تنتج كميات تتجاوز احتياجاتها المحلية، ما أدى إلى ارتفاع صادراتها إلى أعلى مستوى منذ تسع سنوات في 2024. كما قفزت واردات الصلب الجاهز من الصين إلى الهند بنسبة 80% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، لتصل إلى 1.6 مليون طن، وفقًا للبيانات الحكومية.وحذرت وزارة التجارة الهندية من أن “أي تأخير في فرض التدابير الوقائية قد يؤدي إلى ضرر يصعب إصلاحه للصناعة المحلية”.توسع صناعة الصلب الهندية رغم التحدياتشهد إنتاج الصلب في الهند نموًا سريعًا خلال العقد الماضي. لكنه لا يزال يشكل 15% فقط من إنتاج الصين. وتسعى الهند إلى تعزيز قدرتها الإنتاجية لدعم التوسع الحضري والتصنيع. وهو ما يدفع المنتجين للمطالبة بسياسات تحمي السوق المحلية.ويأمل منتجو الصلب في الهند أن تستمر هذه التدابير لفترة أطول. حيث طالبت رابطة الصلب الهندية بفرض رسوم وقائية لمدة أربع سنوات لضمان استقرار السوق وحماية المنتجين المحليين.

ميرسك ترفع أسعار الشحن على خط الشرق الأقصى – البحر الأبيض المتوسط
ميرسك ترفع أسعار الشحن على خط الشرق الأقصى – البحر الأبيض المتوسطهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة تعكس التقلبات المستمرة في سوق الشحن العالمية، أعلنت شركة ميرسك، عملاق الشحن البحري، عن زيادة شاملة في أسعار الشحن بجميع أنواعه (FAK) على خط الشرق الأقصى – البحر الأبيض المتوسط، وذلك اعتبارًا من 31 مارس 2025. ووفقًا للإشعار الصادر عن الشركة. سيرتفع سعر الحاوية القياسية 20 قدمًا إلى 5040 دولارًا أمريكيًا بينما سيصل سعر الحاوية القياسية 40 قدمًا إلى 6300 دولار أمريكي، وهو مستوى قياسي جديد.يرى الخبراء أن هذه الزيادة مدفوعة بعدة عوامل، من بينها الانخفاض الموسمي في الطلب. والتراجع الأخير في أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ، فضلًا عن التغيرات في اتجاهات الشحن المبكر. ويؤكد جوداه ليفين، الباحث في منصة فريتوس الدولية للشحن، أن السوق يمر بمرحلة تذبذب كبيرة. ما يدفع شركات الشحن لاتخاذ إجراءات لموازنة العرض والطلب.أسعار الشحن العالمية: تباين واضح بين الأسواقتشهد أسعار الشحن في مناطق مختلفة تحركات متباينة. حيث انخفضت أسعار الشحن إلى الولايات المتحدة، مع تراجع التكلفة على الساحل الغربي إلى أقل من 3000 دولار لكل وحدة مكافئة لأربعين قدمًا. فيما انخفضت أسعار الساحل الشرقي إلى أقل من 4000 دولار. وهي مستويات مماثلة لما بعد رأس السنة القمرية الصينية في العام الماضي. في المقابل، شهدت أسعار الشحن من آسيا إلى شمال أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ارتفاعات طفيفة. إذ وصلت إلى 2973 دولارًا و4177 دولارًا لكل وحدة مكافئة لعشرين قدمًا على التوالي.موجة من الزيادات تشمل شركات شحن كبرىلم تقتصر الزيادات على ميرسك وحدها، بل أعلنت شركات شحن أخرى مثل HMM وCMA CGM عن رفع أسعار الشحنات إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اعتبارًا من 1 مارس 2025. كما فرضت ميرسك رسومًا إضافية لموسم الذروة (PSS) على الشحنات المتجهة من الصين وهونغ كونغ إلى كينيا، بدءًا من 17 مارس 2025.يتوقع أن يكون لهذه الزيادة تأثير مباشر على تكاليف النقل لقطاعات متعددة. خاصة صناعة الأخشاب التي تعتمد بشكل كبير على طريق الشرق الأقصى البحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن السوق قد تشهد موجة استقرار أو انتعاش. خاصة مع تغير سياسات التعريفات الجمركية في الولايات المتحدة وزيادة الاعتماد على النفط. مما قد يعيد التوازن إلى سوق الشحن الفوري للحاويات قبل دخول الزيادات الجديدة حيز التنفيذ بالكامل في أبريل.بينما تستعد الشركات لموجة جديدة من التكاليف المتزايدة. ستبقى المنافسة بين القوى الصاعدة والهابطة في سوق الشحن عاملاً حاسمًا في تحديد الاتجاهات المستقبلية للأسعار. وفي ظل استمرار التوترات الاقتصادية وتقلبات العرض والطلب. يبقى السؤال حول مدى استدامة هذه الزيادات مفتوحًا. مع احتمالية حدوث مراجعات للأسعار وفقًا لتطورات السوق خلال الأشهر القادمة.تحرير

صفقة موانئ قناة بنما تثير أزمة دبلوماسية بين الصين وأمريكا
صفقة موانئ قناة بنما تثير أزمة دبلوماسية بين الصين وأمريكاهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.اشتعلت التوترات بين الصين والولايات المتحدة بعد انتقاد بكين الحاد لمقترح استحواذ شركة إدارة الأصول الأمريكية بلاك روك على موانئ قناة بنما، واصفةً الصفقة بأنها خيانة للشعب الصيني وفقًا لما نشرته صحيفة تا كونغ باو المملوكة للدولة ونقلته سي إن إن.أدى هذا التصريح الصيني إلى هزة في الأسواق. حيث سجلت أسهم شركة سي كيه هاتشيسون. المالكة الحالية للموانئ والتي تتخذ من هونج كونج مقرًا لها. تراجعًا حادًا بأكثر من 6% في تداولات يوم الجمعة. ويعكس هذا الانخفاض مخاوف المستثمرين من إمكانية عرقلة الصفقة. بسبب الضغوط الصينية.وكانت مجموعة من المستثمرين بقيادة بلاك روك قد أعلنت الأسبوع الماضي نيتها ضخ 22.8 مليار دولار. للاستحواذ على مينائي بالبوا وكريستوبال. اللذين يشكلان نقاط ارتكاز حيوية على طرفي قناة بنما. كما يشمل الاتفاق شراء حصة سي كيه هاتشيسون المسيطرة في 43 ميناءً آخر موزعة عبر 23 دولة. مما يجعلها صفقة ضخمة تستوجب مراجعات تنظيمية مكثفة.الصين ترفض الصفقة وتتهم واشنطن بالتدخللم يأتِ الغضب الصيني من فراغ، حيث تعتبر بكين قناة بنما موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في منظومتها التجارية العالمية. ومع تصاعد التوترات التجارية بين الصين وأمريكا. ينظر إلى هذه الصفقة على أنها محاولة أمريكية لتعزيز نفوذها في منطقة لطالما كانت محور صراع بين القوتين العظميين.وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس، حيث سبق أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل توليه منصبه اهتمامه بإعادة السيطرة على قناة بنما. ما يعيد إلى الأذهان النفوذ الأمريكي التاريخي في القناة، التي انتقلت رسميًا إلى سيادة بنما عام 1999 بموجب معاهدة وقعتها واشنطن وبنما قبل 20 عامًا.رغم أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن التدخل الصيني قد يشكل عائقًا كبيرًا أمام إتمامها. خاصة إذا قررت بكين ممارسة نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي للضغط على حكومة بنما. كما أن أي تصعيد إضافي بين واشنطن وبكين قد يدفع السلطات البنمية لإعادة النظر في الاتفاق. خوفًا من أن تتحول القناة إلى ساحة مواجهة جيوسياسية جديدة بين القوتين العظميين.تحرير

مجموعة سيجيزا ترفع إنتاج الخشب الرقائقي والصادرات
مجموعة سيجيزا ترفع إنتاج الخشب الرقائقي والصادراتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.أعلنت مجموعة سيجيزا القابضة لصناعة الأخشاب عن ارتفاع إنتاجها من الخشب الرقائقي بنسبة 7.5% على أساس سنوي ليصل إلى 271 ألف متر مكعب في عام 2024. مقارنةً بـ 252 ألف متر مكعب في عام 2023، وفقًا لما نقلته وكالة إنترفاكس.يعد مصنع فياتكا للخشب الرقائقي (VPM) المنتج الرئيسي داخل المجموعة. حيث تمكن من تحقيق إنتاج تجاوز 183 ألف متر مكعب في عام 2024. مسجلاً نموًا بنسبة 5.8% مقارنة بالعام السابق. وصرحت الشركة أن هذه الأرقام تعيد مستويات الإنتاج إلى ما كانت عليه قبل عام 2022.أما مصنع غاليتش للخشب الرقائقي، الذي بدأ تشغيله في أواخر 2022. فقد حقق طفرة في إنتاجه بنسبة 44% على أساس سنوي، ليصل إلى 88 ألف متر مكعب في 2024. ما يعزز قدرات المجموعة الإنتاجية بشكل ملحوظ.استثمارات في التكنولوجيا والتوسع في المنتجاتفي خطوة لدعم الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد، أطلقت شركة VPM خلال عام 2024 مراكز جديدة. لتشكيل حواف الخشب الرقائقي والنجارة الآلية، والتي تعتمد على أنظمة تحكم رقمية متطورة لمعالجة الألواح الخشبية بشكل أكثر دقة. هذه التحسينات مكنت المصنع من تنفيذ طلبات خاصة وأكثر تعقيدًا وفقًا لاحتياجات العملاء.وتسعى المجموعة إلى زيادة إنتاجها في عام 2025. خصوصًا في فئة الخشب الرقائقي الناقل، الذي من المتوقع أن يشهد نموًا بمقدار 1.5 ضعف مقارنة بإنتاج 2024.ارتفاع الصادرات والتوسع في السوق الآسيويعلى صعيد التصدير، سجلت سيجيزا نموًا بنسبة 8% في صادراتها من الخشب الرقائقي. حيث بلغ إجمالي الصادرات 169 ألف متر مكعب في 2024. مقارنة بـ 156 ألف متر مكعب في العام السابق.وأكدت الشركة أن أكثر منتجاتها ربحية هو خشب ناقلات الغاز الطبيعي المسال. المستخدم في تصنيع طبقات العزل الخاصة بأنظمة الأغشية داخل ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والموردة بشكل رئيسي إلى الصين. كما تخطط المجموعة لتوسيع نطاق صادراتها إلى كوريا الجنوبية. بعد توقيعها مذكرة تعاون طويل الأمد مع إحدى الشركات الكبرى هناك، في بداية عام 2025.مع الاستثمارات المستمرة في التكنولوجيا الحديثة والتوسع في الأسواق الدولية. تواصل مجموعة سيجيزا تعزيز موقعها كلاعب رئيسي في صناعة الخشب الرقائقي، مع تطلعات لمواصلة النمو خلال 2025. خصوصًا في الأسواق الآسيوية الاستراتيجية.تحرير

تجذب استثمارًا صينيًا لتصنيع زجاج الألواح الشمسية
تجذب استثمارًا صينيًا لتصنيع زجاج الألواح الشمسيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيد وليام تشين، رئيس شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية. المتخصصة في تصنيع الزجاج، والوفد المرافق له. لاستعراض خطة الشركة لإقامة مصنع لها في مصر لتصنيع زجاج الألواح الشمسية. وذلك بحضور السيد وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلعه إلى التعاون مع الشركة في توطين صناعة زجاج الألواح الشمسية في مصر. بما يتماشى مع خطة الدولة المصرية لتصنيع مكونات محطات الطاقة المتجددة في السوق المصرية. وتكون مصر تجذب استثمارًا صينيًا لتصنيع زجاج الألواح الشمسية.كما أشاد رئيس الوزراء بالعلاقات المتميزة التي تجمع مصر والصين على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية. قائلًا: توجد العديد من الشراكات الاستثمارية الناجحة بيننا وبين الصين.قال السيد وليد جمال الدين إن شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية هي واحدة من أكبر 3 شركات عاملة في تصنيع زجاج الألواح الشمسية حول العالم. مضيفًا أن الشركة ترغب في إقامة مصنع لها بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوطين صناعة زجاج الألواح الشمسية باستثمارات تصل إلى 700 مليون دولار. حيث ستخصص النسبة الأكبر من إنتاجها للتصدير.وأشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن الشركة تتفاوض الآن للحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذ المشروع.صناعة زجاج الألواح الشمسيةوأشار تشين إلى أن الشركة الصينية ترغب في توطين صناعة زجاج الألواح الشمسية في مصر. وفي حال تحقيق تقدم في هذا المجال يمكن التعاون مع الحكومة المصرية في تصنيع أنواع أخرى من الزجاج. مستعرضًا في هذا السياق المزايا والإمكانات المهمة التي تتمتع بها السوق المصرية على مستوى الموقع الجغرافي. وتوافر المواد الخام والدعم الحكومي الكبير المُقدم للشركات الأجنبية.وأوضح رئيس شركة سينجين نيو كيبينج تكنولوجي الصينية أن المشروع المُخطط إقامته في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يستهدف إنتاج زجاج ألواح شمسية بمقدار 1.53 مليون طن وإنتاج 1.08 مليون طن من رمال السليكا عالية النقاء، مشيرًا إلى أن المشروع سيتم تنفيذه على مرحلتين.واستعرض تشين في هذا الصدد متطلبات المشروع المختلفة من حيث إمدادات الكهرباء والغاز ورمال السيلكا الخام اللازمة للإنتاج.وأكد رئيس الوزراء دعمه الكامل لبدء تنفيذ المشروع على الفور. موجهًا رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بسرعة التواصل مع وزيري الكهرباء والبترول لتدبير الإمدادات اللازمة للمشروع من كهرباء وغاز ورمال سيلكا، قائلًا: اتطلع إلى إقامة هذا المصنع في أسرع وقت ممكن.

الصين تستعد لاستقبال واردات قياسية من فول الصويا وسط أزمة شح المعروض
الصين تستعد لاستقبال واردات قياسية من فول الصويا وسط أزمة شح المعروضهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.تستعد الصين لاستقبال كميات قياسية من فول الصويا خلال الربع الثاني من العام. في محاولة لتخفيف النقص الحاد الذي أدى إلى توقف العديد من مصانع المعالجة. جاء هذا العجز نتيجة تأخر الشحنات البرازيلية وبطء إجراءات التخليص الجمركي. مما أجبر الشركات على تعليق عملياتها في انتظار وصول الإمدادات الجديدة.وفقًا لتقديرات خمس شركات أبحاث وتداول، يتوقع أن تستورد الصين نحو 31.3 مليون طن متري من فول الصويا خلال الفترة من أبريل إلى يونيو. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 4.6% مقارنة بـ29.91 مليون طن خلال نفس الفترة من العام الماضي. ويعزى هذا الارتفاع إلى تدفق حبوب الصويا الطازجة من المحصول البرازيلي الوفير. مما يساعد على تخفيف الضغط الناتج عن انخفاض الواردات خلال شهر مارس.صرح تشيانغ كانغ وي، نائب الرئيس المساعد في شركة ستون إكس في سنغافورة. بأن فول الصويا البرازيلي الجديد أكثر جاذبية سعريًا من نظيره الأمريكي، وهو ما دفع الشركات الصينية إلى شراء كميات كبيرة منه. ويعود النقص الحالي في السوق الصينية إلى تراجع الإقبال على الحبوب الأمريكية وسط تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن. بالإضافة إلى تأخير الحصاد في البرازيل، أكبر منتج لفول الصويا في العالم.ومما زاد من تفاقم الأزمة، أن بكين ردت الأسبوع الماضي على الرسوم الجمركية الأمريكية بفرض رسوم جديدة على منتجات زراعية بقيمة 21 مليار دولار. شملت فول الصويا. وأوضح ليو جينلو، الباحث الزراعي في شركة غويوان فيوتشرز، أن النقص الحاد دفع عددًا متزايدًا من مصانع الطحن في جميع أنحاء الصين إلى وقف عملياتها مؤقتًا. وتشير التوقعات إلى أن واردات الصين خلال شهر مارس قد تنخفض إلى 5.27 مليون طن، وهو أدنى مستوى في خمس سنوات.ارتفاع معدلات الطحنرغم أن الصين استوردت 105 ملايين طن من فول الصويا في عام 2024. إلا أن ارتفاع معدلات الطحن لتلبية الطلب على أعلاف الماشية والتخزين الاستراتيجي قبل تولي دونالد ترامب الرئاسة في يناير أدى إلى تراجع المخزونات. ووفقًا لبيانات شركة مايستيل الاستشارية. انخفض مخزون فول الصويا في الموانئ الصينية إلى 4 ملايين طن بحلول 7 مارس، وهو انخفاض بمقدار 600.700 طن عن الأسبوع السابق. و892.500 طن عن نفس الفترة من العام الماضي.وأشار أحد تجار البذور الزيتية في سنغافورة إلى أن شح المخزونات انعكس على الأسعار. لكن من المتوقع تحسن الأوضاع اعتبارًا من أبريل مع وصول الشحنات الجديدة. ومع ذلك، فإن أسعار منتجات فول الصويا ستظل تحت ضغوط مستمرة. كما توقعت شركة ستون إكس أن يبلغ حجم سحق فول الصويا خلال مارس 5.84 مليون طن. بتراجع نسبته 10.1% عن فبراير و19.1% مقارنة بالعام السابق.أحد العوامل التي فاقمت الأزمة هو تباطؤ التخليص الجمركي في الموانئ الصينية. حيث كثفت السلطات إجراءات فحص الجودة على الشحنات المستوردة. مما أدى إلى تأخيرات طويلة في التفريغ. ووفقًا لأحد التجار في الصين. فإن بعض الشحنات تستغرق الآن ما بين 20 و25 يومًا للوصول إلى مصانع السحق، مقارنة بـ 15 يومًا في المعتاد.

لاجارد: أمريكا الخاسر الأكبر في أي حرب تجارية عالمية وأوروبا تستعد للنهوض
لاجارد: أمريكا الخاسر الأكبر في أي حرب تجارية عالمية وأوروبا تستعد للنهوضهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، من أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا إذا اندلعت حرب تجارية عالمية شاملة. بينما قد يؤدي هذا الصراع إلى تعزيز وحدة أوروبا ودفعها نحو مزيد من الاستقلال الاقتصادي والعسكري. ويكون لاجارد: أمريكا الخاسر الأكبر في أي حرب تجارية عالمية وأوروبا تستعد للنهوض.في مقابلة مع قناة بي بي سي، أوضحت لاجارد أن التصعيد التجاري سيشكل ضغطًا كبيرًا على النمو الاقتصادي العالمي. متسببًا في اضطرابات حادة في سلاسل التوريد وارتفاع ملحوظ في الأسعار. لكنها شددت على أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر عرضة لهذه التداعيات. نظرًا لاعتمادها الكبير على الواردات وحجم تجارتها مع الصين والاتحاد الأوروبي. مما قد يؤدي إلى تضخم داخلي وتباطؤ اقتصادي.وفي المقابل، ترى لاجارد أن أوروبا قد تستفيد من هذه الأزمة. حيث تدفعها التوترات الاقتصادية العالمية إلى تعزيز قدراتها الذاتية. وتقليل اعتمادها على القوى الخارجية. وأشارت إلى أن هذه الأزمة حفّزت بالفعل خطوات ملموسة. حيث أعلنت كل من المفوضية الأوروبية وألمانيا عن زيادات كبيرة في الإنفاق على الدفاع والبنية التحتية، بعد سنوات من التردد في هذا المجال.التحركات الأوروبيةالتحركات الأوروبية تعكس إدراكًا متزايدًا لحتمية تقليل التبعية الاقتصادية وتعزيز السيادة الصناعية والتكنولوجية. كما أن الاستثمارات في البنية التحتية والدفاع تعد خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات الجيوسياسية المستقبلية. ويبدو أن أوروبا تستخدم هذه التوترات كدافع لتسريع خططها الطموحة. سواء عبر توطين الصناعات الحيوية أو تطوير سياسات مالية أكثر استقلالية.في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحديات أكبر، خاصة مع ارتفاع التكاليف التجارية وانعكاسات العقوبات والرسوم الجمركية المحتملة على المستهلكين الأمريكيين. كما أن الانقسامات السياسية الداخلية قد تعيق أي استجابة موحدة لمواجهة تداعيات الحرب التجارية. مما يزيد من صعوبة احتواء التأثيرات الاقتصادية السلبية.تصريحات لاجارد تعكس قلقًا عالميًا متزايدًا من تصاعد النزاعات التجارية بين القوى الكبرى، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية السريعة. وبينما تجد واشنطن نفسها في موقف دفاعي، تبدو أوروبا عازمة على تحويل هذه الأزمة إلى فرصة. لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية مستقلة وأكثر صلابة في المستقبل.