
Show overview
Egy Exporter has been publishing since 2021, and across the 4 years since has built a catalogue of 7,783 episodes, alongside 1 trailer or bonus episode. That works out to roughly 420 hours of audio in total. Releases follow a near-daily cadence.
Episodes typically run under ten minutes — most land between 3 min and 4 min — though episode length varies meaningfully from one episode to the next. None of the episodes are flagged explicit by the publisher. It is catalogued as a AR-language News show.
There hasn’t been a new episode in the last ninety days; the most recent episode landed 12 months ago. The busiest year was 2022, with 3536 episodes published.
From the publisher
أول واكبر منصة إخبارية متخصصة بالصادرات المصرية تشمل على كافة الاخبار والتقارير العميقة عن الصادرات المصرية والأسواق العالمية
Latest Episodes
View all 7,783 episodes
الذهب يقفز وسط ترقب الأسواق لاجتماع الفيدرالي
الذهب يقفز وسط ترقب الأسواق لاجتماع الفيدراليهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.سجل الذهب بداية أسبوع قوية، مدعوماً بتراجع الدولار الأميركي. وتزايد حالة الترقب في الأسواق العالمية لما سيحمله الأسبوع من تطورات على صعيد السياسة النقدية والعلاقات التجارية الدولية. وتحديداً بين واشنطن وبكين. ويكون الذهب يقفز وسط ترقب الأسواق لاجتماع الفيدرالي .فقد ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليبلغ 3256.85 دولار للأوقية. في وقت كانت فيه الأسواق تستعد لاستقبال قرارات مهمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.7% لتصل إلى 3265.10 دولار. وسط توقعات باستمرار الزخم الإيجابي خلال الأيام القادمة.الدولار، الذي تراجع بنسبة 0.3% أمام سلة من العملات الرئيسية، منح المعدن الأصفر دفعة قوية، إذ أصبح أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. وفي هذا السياق، أشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في كاي سي إم تريدينغ، إلى أن ضعف الدولار قبل اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع منح الذهب فرصة للارتفاع. متوقعاً أن يستمر تداول الذهب ضمن نطاق يتراوح بين 3200 و3350 دولاراً للأوقية. ما لم تطرأ مستجدات كبيرة في ملف التجارة بين الولايات المتحدة والصين.وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو ما سيعلنه مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع. بالإضافة إلى الخطابات المنتظرة من عدد من كبار مسؤولي البنك المركزي الأميركي. والتي قد تكشف ملامح المرحلة القادمة من السياسة النقدية. وتزايدت التوقعات مؤخراً بأن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 80 نقطة أساس قبل نهاية العام، بدءاً من يوليو المقبل. خاصة بعد تقرير وزارة العمل الذي أظهر نمواً مفاجئاً في أعداد الوظائف خلال أبريل.خفض الفائدةويعرف الذهب بأنه ملاذ آمن وتحوط فعال في فترات عدم اليقين والتضخم. ويزداد بريقه كلما اتجهت السياسات النقدية نحو خفض الفائدة. وفي هذا السياق، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوته للفيدرالي بخفض أسعار الفائدة. مؤكدا أنه لن يقيل جيروم باول من رئاسة المجلس قبل نهاية ولايته في مايو 2026.في الوقت نفسه، لا تزال الأسواق تتابع عن كثب المفاوضات التجارية التي تخوضها واشنطن مع عدة دول. وعلى رأسها الصين، حيث أكد ترمب أن الهدف الأساسي هو التوصل إلى اتفاقات عادلة.يذكر أن الأسواق الصينية مغلقة حالياً بمناسبة عطلة عيد العمال. وستعود للتداول يوم الثلاثاء 6 مايو.أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% لتسجل 32.14 دولاراً للأوقية. فيما انخفض البلاتين 0.2% ليصل إلى 957.77 دولار. وارتفع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 955.28 دولار.

شراكة مصرية مغربية نحو أفريقيا: بوابتان لفرص استثمارية واعدة
شراكة مصرية مغربية نحو أفريقيا: بوابتان لفرص استثمارية واعدةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السيد عمر حجيرة، وزير التجارة الخارجية المغربي لبحث سبل تطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين وإمكانيات الدخول المشترك للأسواق الأفريقية.وأكد الوزير أهمية التنسيق لفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية والمغربية. لاسيما في قطاعات النسيج، والزراعة، والصناعات الدوائية. مع التأكيد على أهمية التكامل الصناعي وتبادل الخبرات الفنية.ونوه الخطيب إلى ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري وتحسين الميزان التجاري بين البلدين. مشيرًا إلى أن الاستثمار والتجارة هما ركيزتا المستقبل الاقتصادي للمنطقة. ويكون شراكة مصرية مغربية نحو أفريقيا: بوابتان لفرص استثمارية واعدة.وقال الوزير إن اللقاء أكد أهمية تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتعميق العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية والإفريقية. في ظل المتغيرات الاقتصادية الدولية، بما يسهم في تحقيق التكامل الإقليمي الشامل.ومن جانبه، رحب السيد عمر حجيرة، وزير التجارة الخارجية المغربي بالمقترحات المصرية. وقدم دعوة رسمية للمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لزيارة المملكة المغربية في أقرب فرصة ممكنة. لتعزيز جهود دفع العلاقات الثنائية وتعزيز أطر التعاون المشترك.استغلال الموقع الجغرافيوأكد حجيرة أهمية استغلال الموقع الجغرافي المتميز لكل من المغرب ومصر كبوابات استراتيجية للأسواق الإفريقية. حيث تمتلك مصر امتدادًا طبيعيًا نحو أسواق شرق ووسط القارة. بينما تعد المغرب بوابة محورية لأسواق غرب إفريقيا.وشدد على ضرورة التنسيق والتكامل بين البلدين لتطوير سلاسل الإمداد والتوزيع نحو القارة الإفريقية. بما يخدم المصالح المشتركة، ويُعزز التواجد الاقتصادي العربي في إفريقيا.وقد استعرض الجانبان خلال اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. من بينها سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتسهيل انسياب السلع والخدمات. وتطوير آليات التعاون في القطاعات الاستراتيجية.كما تم بحث إمكانية توقيع مذكرة تفاهم مشتركة لوضع إطار مؤسسي للتعاون بين الوزارتين. بما يسهم في خلق بيئة مواتية لجذب الاستثمارات وتشجيع التبادل التجاري.وقد قام الوزيران عقب اللقاء بجولة تفقدية بمجمع خدمات الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة استعرضا خلالها كافة الخدمات والتسهيلات التي توفرها الوزارة للمستثمرين.

G42 الإماراتية تتجه بقوة نحو أميركا: استثمارات ضخمة للهيمنة في الذكاء الاصطناعي
G42 الإماراتية تتجه بقوة نحو أميركا: استثمارات ضخمة للهيمنة في الذكاء الاصطناعيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة جريئة تعكس طموحات الإمارات لأن تصبح لاعباً عالمياً في قطاع الذكاء الاصطناعي. أعلنت مجموعة جي 42 (G42) المدعومة من مبادلة للاستثمار. عن خطط لضخ عشرات المليارات من الدولارات في السوق الأميركية. وفقاً لما نشرته صحيفة فايننشال تايمز. وتكون G42 الإماراتية تتجه بقوة نحو أميركا: استثمارات ضخمة للهيمنة في الذكاء الاصطناعي.وتسعى المجموعة، التي يقودها مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان. إلى توسيع رقعة أعمالها عبر المحيط، وفعلياً بدأت أولى خطواتها عبر تأسيس كيان قانوني جديد باسم G42 USA في ولاية ديلاوير خلال يناير الماضي. كما دشّنت شركتها التابعة Core 42 عدداً من الشركات في الولايات المتحدة. معلنة استعدادها لإطلاق خدمات الحوسبة السحابية هناك قريباً.هذا التحرك يأتي ضمن توجه أوسع من قبل دولة الإمارات لتعزيز وجودها في قطاعات التكنولوجيا والطاقة داخل الولايات المتحدة، في وقت تسابق فيه الزمن لتأمين أشباه الموصلات التي تعد العمود الفقري لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتجدر الإشارة إلى إعلان البيت الأبيض الشهر الماضي عن تعهد إماراتي بضخ استثمارات في أميركا تصل إلى 1.4 تريليون دولار خلال العقد القادم، تشمل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والطاقة، والصناعة.وفي تطور لافت، كانت المجموعة قد بدأت بالفعل العام الماضي انسحاباً تدريجياً من السوق الصينية. وأبرمت شراكة استراتيجية مع مايكروسوفت. تزامناً مع تقليص الاعتماد على معدات هواوي الصينية. هذه الخطوة عدت بمثابة إعلان واضح عن انحياز الإمارات نحو التحالف التكنولوجي مع واشنطن.دخول السوق الأميركية.ورغم أن شركة خزنة التابعة للمجموعة لا تخطط حالياً لدخول السوق الأميركية. فإنها تراقب التطورات عن كثب.وفق تصريحات للرئيس التنفيذي حسن النقبي، الذي أكد استعداد الشركة لدعم توسع جي 42 عندما يحين الوقت المناسب.من جهة أخرى، كشفت مصادر لبلومبرغ أن إدارة ترمب تدرس تخفيف القيود المفروضة على مبيعات إنفيديا للإمارات. فيما يرجح أن يشهد شهر مايو إعلاناً عن اتفاق ثنائي جديد في مجال الرقائق الإلكترونية خلال زيارة مرتقبة لترمب إلى الخليج.ولعل أبرز ما يشير إلى جدية التوجه الإماراتي، هو استثمار جي 42 العام الماضي بـ335 مليون دولار في شركة سيريبراس الأميركية. في صفقة حظيت بموافقة لجنة الاستثمار الأجنبي رغم تقييد حقوق التصويت.ومع اقتراب زيارة ترمب إلى السعودية والإمارات وقطر في 13 مايو. فإن الأضواء ستتسلط مجدداً على هذه الشراكة الاستراتيجية التي قد تُعيد رسم خارطة التكنولوجيا العالمية.

أسعار النفط تهوي والسبب قرار مفاجئ من أوبك+
أسعار النفط تهوي والسبب قرار مفاجئ من أوبك+هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسواق النفط العالمية هبوطًا حادًا مع انطلاق تعاملات هذا الأسبوع. حيث فقد خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أكثر من 3% من قيمتهما في وقت مبكر من صباح الاثنين. هذا الانخفاض الحاد جاء بعد إعلان منظمة وبك+ عن تسريع وتيرة زيادة الإنتاج. مما أثار مخاوف جديدة بشأن وفرة المعروض في سوق يعاني بالفعل من حالة من الغموض بشأن الطلب العالمي.فقد تراجع خام برنت بمقدار 2.21 دولار ليصل إلى 59.08 دولار للبرميل. بينما هبط خام غرب تكساس الأمريكي 2.29 دولار ليُسجل 56.00 دولار، وهو أدنى مستوى لكلا الخامين منذ 9 أبريل. ويأتي هذا الهبوط مع اتفاق أوبك+ على زيادة الإنتاج في يونيو بـ411 ألف برميل يوميًا. للشهر الثاني على التوالي، مما يرفع إجمالي الزيادة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى نحو 960 ألف برميل يوميًا. أي ما يعادل تقليصًا بنسبة 44% من التخفيضات السابقة التي كانت مطبقة منذ عام 2022.ورأى المحلل تيم إيفانز أن هذه الخطوة تنذر بتحول ميزان السوق من نقص في المعروض إلى فائض خلال الأشهر المقبلة، ما يضغط على الأسعار نحو مزيد من التراجع. كما ألمحت مصادر في أوبك+ إلى احتمال إلغاء كافة التخفيضات الطوعية بحلول نهاية أكتوبر، خاصة مع تصاعد التوترات داخل المنظمة، إذ تضغط السعودية على العراق وكازاخستان بسبب ضعف التزامهما بحصص الإنتاج، ما يهدد بانفجار داخلي في التحالف النفطي.توقعات البنوك الكبرىوأدى هذا التحول في سياسة الإنتاج إلى تغيير في توقعات البنوك الكبرى. فقد خفض باركليز توقعاته لخام برنت إلى 66 دولارًا للبرميل في 2025. بينما توقعت ING انخفاضًا في المتوسط السنوي لسعر البرميل إلى 65 دولارًا بدلًا من 70 دولارًا.وفي خلفية هذه التطورات، تتفاقم الأوضاع الجيوسياسية. فقد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على هجوم صاروخي شنه الحوثيون المدعومون من إيران، مستهدفًا مطارًا إسرائيليًا. وفي المقابل، أعلنت طهران استعدادها للرد إذا ما تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة أو إسرائيل. ما يزيد المخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، والذي قد يعيد تقلبات الأسعار إلى الواجهة.وبينما تعصف التغييرات بسياسات الإنتاج وتتصاعد التوترات في مناطق استراتيجية، يواجه سوق النفط لحظة حرجة قد تعيد تشكيل معادلة العرض والطلب بالكامل في عام 2025.

نايكي وأديداس تطالبان بإعفاء منتجاتها من الرسوم الجمركية
نايكي وأديداس تطالبان بإعفاء منتجاتها من الرسوم الجمركيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة مثيرة للقلق، طلبت جمعية تجارية تمثل منتجي الأحذية في الولايات المتحدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب إعادة النظر في التعريفات الجمركية المفروضة على صناعة الأحذية، مشيرة إلى أن هذه الرسوم ستؤدي إلى زيادة تكاليف الأحذية في السوق الأميركية. مما قد يدفع العديد من الشركات إلى الإغلاق.في رسالة مؤرخة 29 أبريل، دعت رابطة موزعي وتجار التجزئة للأحذية في أميركا الرئيس ترامب إلى اتخاذ إجراء عاجل، محذرة من أن الرسوم الجمركية تشكل تهديداً وجودياً للصناعة. وقالت الرابطة في خطابها: إذا استمر الوضع كما هو، فسيعاني عمال الأحذية والمستهلكون على حد سواء. هذه حالة طوارئ تتطلب تدخلاً فورياً.أكبر الشركات في صناعة الأحذيةأدى هذا التحذير إلى توقيع بعض من أكبر الشركات في صناعة الأحذية، مثل نايكي وأندر أرمور وبوما وأديداس على الرسالة. مؤكدة على تأثير الرسوم في زيادة الأسعار، وهو ما سيؤثر على القدرة الشرائية للمستهلكين. وأوضحت هذه الشركات أن فرض الرسوم لن يؤدي إلى عودة تصنيع الأحذية إلى الأراضي الأميركية. بل سيحتاج إلى استثمارات ضخمة وتخطيط طويل الأمد لتحويل خطوط الإنتاج. ويكون نايكي وأديداس تطالبان بإعفاء منتجاتها من الرسوم الجمركية.وتتركز صناعة الأحذية في دول مثل فيتنام وإندونيسيا. حيث تنتج كميات كبيرة من الأحذية المباعة في السوق الأميركية. على سبيل المثال، تصنع نايكي نصف أحذيتها في فيتنام، وهي من الدول التي سيتأثر إنتاجها بشكل كبير من هذه الرسوم. ومع فرض هذه الرسوم. فإنها قد ترفع الأسعار على المستهلكين الأميركيين بشكل كبير.من جانب آخر، أعلن الرئيس ترامب في الشهر الماضي تعليقاً مؤقتاً لعدة رسوم جمركية مقترحة. بما في ذلك تلك المفروضة على فيتنام وإندونيسيا. وهو ما أثار بعض الارتياح في أسواق الأسهم. لكن قرار تعليق الرسوم لم يكن كافياً لتخفيف الانتقادات من قادة الأعمال الذين أعربوا عن قلقهم من تأثير الرسوم في زيادة التكاليف وتهديد استمرارية العديد من الشركات.

تواصل BYD التفوق في مبيعات السيارات الكهربائية
تواصل BYD التفوق في مبيعات السيارات الكهربائيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.سجلت شركة بي واي دي (BYD) الصينية أفضل مبيعات شهرية لها في عام 2025. مما يعكس قوة أدائها السريع نحو هدفها الطموح بتسليم 5.5 مليون سيارة هذا العام. خلال شهر أبريل، بلغت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة 380089 وحدة. بزيادة تخطت 20% مقارنة بالعام الماضي، وشملت هذه المبيعات 372615 سيارة ركاب. وتكون تواصل BYD التفوق في مبيعات السيارات الكهربائية.الملفت للنظر أن مبيعات سيارات الركاب الكهربائية العاملة بالبطاريات بلغت 195740 وحدة. متفوقة لأول مرة على مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن التي سجلت 176875 وحدة. وهو تحول ملحوظ في استراتيجية الشركة منذ بداية 2024.وتخطط بي واي دي لإطلاق مجموعة جديدة من الطرازات التي تضم تقنيات قيادة ذكية وأنظمة شحن فائق السرعة، لتقوية مبيعاتها. خاصة في قطاع السيارات الكهربائية الخالصة الذي شهد بعض التراجع بعد التحديثات الكبيرة التي أدخلتها على سياراتها الهجينة العام الماضي. وفي معرض السيارات الفاخرة في شنغهاي. عرضت بي واي دي مجموعة من السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستخدامات. مما يعزز خططها التوسعية في السوق الفاخر.من جهة أخرى، شهدت أسهم بي واي دي قفزة بنسبة 40% منذ بداية العام، وتمكنت الشركة من تجنب المخاطر المتعلقة بالرسوم الجمركية. حيث لا تبيع سيارات ركاب في السوق الأميركية.أداء قوي من شركات السيارات الصينية الأخرىفي أبريل، أظهرت شركات السيارات الكهربائية الصينية أداءً مميزاً، مع مبيعات قريبة من أرقام قياسية. شركة إكس بنغ (Xpeng) حققت زيادة هائلة بلغت 273% في مبيعاتها، مع تسليم حوالي 35045 وحدة. ولي أوتو (Li Auto) سجلت زيادة بنسبة 32%.حيث اقتربت مبيعاتها من 34 ألف وحدة. كما حققت نيو (Nio) مبيعات بلغت 23900 وحدة، مما جعلها تسجل ثاني أفضل أداء شهري لها.إلا أن شركة شاومي (Xiaomi) شهدت انخفاضاً طفيفاً في مبيعاتها بنسبة 3.4%. بسبب بعض القيود الإنتاجية، بالرغم من الحوادث المؤسفة التي تعرضت لها سياراتها من طراز إس يو 7. حيث لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في حادث مارس.مبيعات جيلي وزيكرمن ناحية أخرى، حققت شركة جيلي أوتوموتيف (Geely) زيادة قوية في مبيعاتها بنسبة 53%، محققة 234112 وحدة. ورغم ذلك، سجلت علامتها التجارية الفاخرة زيكر (Zeekr) تراجعاً بنسبة 15%. حيث تواجه منافسة شديدة من الشركات الأخرى في قطاع السيارات الكهربائية الرياضية.

اليابان وأميركا على حافة اتفاق تجاري ورسوم السيارات تشعل التوتر
اليابان وأميركا على حافة اتفاق تجاري ورسوم السيارات تشعل التوترهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خضم محادثات حساسة تتجه أنظار العالم إليها، أعرب كبير المفاوضين التجاريين اليابانيين، ريوسي أكازاوا. عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة بحلول يونيو، رغم استمرار الخلافات حول واحدة من أكثر القضايا الشائكة: الرسوم الجمركية على صادرات السيارات اليابانية.أكازاوا، الذي عاد مؤخراً إلى طوكيو بعد جولة محادثات في الولايات المتحدة، وصف لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين بأنها عميقة للغاية. لكنه تحفظ عن الكشف عن تفاصيل المفاوضات. مما يزيد من غموض المشهد ويضفي عليه مزيداً من التشويق. ويكون اليابان وأميركا على حافة اتفاق تجاري ورسوم السيارات تشعل التوتر.وذكرت وكالة بلومبرغ أن أكازاوا التقى بعدد من الشخصيات البارزة في الإدارة الأميركية، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت. والممثل التجاري جاميسون جرير، ووزير التجارة هوارد لوتنيك. وعلى مدار أكثر من ساعتين. ناقش الطرفان ملفات شائكة. من ضمنها تعزيز التجارة الثنائية. والتعامل مع العراقيل غير الجمركية. بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن الاقتصادي.وبينما يرجح عقد جولة جديدة من المحادثات رفيعة المستوى في منتصف مايو، تترقب الأسواق العالمية هذه المحادثات عن كثب. نظراً لتأثيرها المحتمل على مستقبل التجارة الدولية. خصوصاً أن اليابان تسعى جاهدة للحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.رسوم السياراتوتعد قضية رسوم السيارات جوهرية بالنسبة لطوكيو، إذ يمثل قطاع السيارات نحو 8% من إجمالي القوة العاملة في اليابان. ما يجعل أي مساس به خطراً داهماً على الاقتصاد المحلي. غير أن واشنطن. من جانبها، ترغب في توسيع نطاق المفاوضات لتشمل ما تسميه بالرسوم الجمركية المتبادلة الشاملة. وهي مجموعة من التدابير التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو.وفي تصريحات لافتة، وصف أكازاوا هذه الرسوم الجمركية بالمؤسفة للغاية. مؤكداً تمسك بلاده بموقفها الرافض للتدابير الأميركية. ومجدداً دعوته إلى إعادة النظر فيها.وكان ترمب قد فجّر موجة من التوترات الاقتصادية مطلع أبريل، حين فرض رسوماً جمركية على عدد من الدول، على رأسها الصين. ما أدى إلى ما يشبه “حرباً تجارية” عالمية، هزّت أسواق المال وأثارت مخاوف من انكماش اقتصادي واسع النطاق.

ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا في أبريل.. الحبوب ومنتجات الألبان تتصدر الزيادات
ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا في أبريل.. الحبوب ومنتجات الألبان تتصدر الزياداتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسعار الغذاء العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في أبريل 2025، وفقًا لما أعلنه مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). حيث بلغ متوسط المؤشر 128.3 نقطة، مسجلًا زيادة بنسبة 1% مقارنة بشهر مارس. هذا الارتفاع جاء مدفوعًا بزيادة أسعار الحبوب، ومنتجات الألبان، واللحوم، رغم تراجع أسعار السكر والزيوت النباتية.ورغم هذا الارتفاع الشهري، فإن الأسعار لا تزال أقل بنسبة تقارب 20% عن ذروتها التاريخية التي بلغت في مارس 2022. لكنها أعلى بـ7.6% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. ما يعكس عودة التوتر إلى مشهد الأمن الغذائي العالمي.الحبوب تقود الارتفاعحققت الحبوب زيادة بنسبة 1.2% في أبريل، مع ارتفاع أسعار القمح نتيجة انخفاض الصادرات من روسيا واستقرار الإمدادات من كبار المصدرين. إضافة إلى تقلبات في أسعار العملات العالمية. كما ارتفعت أسعار الذرة بفعل انخفاض المخزونات الموسمية في الولايات المتحدة، إلى جانب تغييرات في سياسات الرسوم الجمركية. لا سيما إعفاءات لمكسيك وشركاء تجاريين آخرين. وشهدت أيضًا أسعار الأرز والذرة الرفيعة والشعير زيادات مدفوعة بارتفاع الطلب وقلة الإمدادات من بعض الدول المنتجة.تراجع الزيوت النباتيةفي المقابل، انخفض مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 2.3%، على الرغم من أنه لا يزال أعلى بـ20% مقارنة بأبريل 2024. ويعود التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض حاد في أسعار زيت النخيل نتيجة ارتفاع الإنتاج في دول جنوب شرق آسيا. بينما ارتفعت أسعار زيت الصويا وبذور اللفت بفضل الطلب العالمي واستمرار ضعف الإمدادات.ارتفاع اللحوم ومنتجات الألبانارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 3.2%، مع تسجيل لحوم الخنزير أعلى زيادة نتيجة نمو الطلب الأوروبي والعالمي بعد استعادة ألمانيا وضعها الصحي. كما ساهمت قلة المعروض عالميًا في رفع أسعار لحوم الأبقار والضأن. فيما ارتفعت أسعار لحوم الدواجن مدفوعة بطلب خارجي قوي، خصوصًا من البرازيل.أما مؤشر أسعار منتجات الألبان فارتفع بنسبة 2.4%، مدفوعًا بارتفاع أسعار الزبدة لأعلى مستوياتها على الإطلاق. بسبب انخفاض المخزونات وارتفاع الطلب، إلى جانب زيادة في أسعار الحليب المجفف والجبن نتيجة ضعف الإنتاج في أوسيانيا وتحول الطلب نحوها بعد تراجع القدرة التنافسية لأوروبا.أسعار السكر تواصل التراجعوعلى النقيض، انخفضت أسعار السكر للشهر الثاني على التوالي بنسبة 3.5%. متأثرة بزيادة الإنتاج في البرازيل، وتراجع أسعار النفط. وانخفاض الريال البرازيلي، إلى جانب القلق حيال ضعف الطلب من صناعات المشروبات والأغذية.في المجمل، يظهر تقرير الفاو استمرار التذبذب في أسواق الغذاء العالمية. ما يعكس هشاشة الإمدادات وتأثير المتغيرات السياسية والاقتصادية في رسم خريطة الأمن الغذائي عالميًا.

فرنسا تتصدر الدفاع عن صناعة الصلب الأوروبية في وجه الإغراق الصيني
فرنسا تتصدر الدفاع عن صناعة الصلب الأوروبية في وجه الإغراق الصينيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة حاسمة تعكس تصاعد القلق الأوروبي من التهديدات الخارجية للصناعات الاستراتيجية. أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريماس، أن باريس ستتولى زمام المبادرة في الدعوة إلى تشديد الإجراءات الحمائية ضد واردات الصلب الصينية. يأتي هذا التحرك في وقت حساس، بعد إعلان شركة أرسيلور ميتال عن خطط لتسريح 600 موظف في سبعة مواقع بشمال فرنسا. ما سلط الضوء على الأزمة العميقة التي تعصف بصناعة الصلب الأوروبية. وتكون فرنسا تتصدر الدفاع عن صناعة الصلب الأوروبية في وجه الإغراق الصيني.وخلال مقابلة مع قناة CNews الفرنسية، شددت بريماس على أن الحكومة الفرنسية. بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، ستعمل على تعزيز الأدوات الدفاعية التجارية للاتحاد الأوروبي. مؤكدة أن الإجراءات الوقائية الحالية لم تعد كافية في مواجهة ما وصفته بالطاقة الإنتاجية الفائضة في الصين. والتي تغرق الأسواق الأوروبية بكميات ضخمة من الصلب بأسعار منخفضة.إزالة الكربونويعد قرار أرسيلور ميتال بتجميد مشروع إزالة الكربون في موقعها بدنكيرك بمثابة ناقوس خطر. دفع بوزير الاقتصاد الفرنسي مارك فيراتشي إلى تحديد موعد لاجتماع عاجل مع الشركة، لفهم خلفيات القرار وتقييم التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المحتملة.ووفقاً لبيانات التجارة الأوروبية، استورد الاتحاد الأوروبي حوالي 3.4 مليون طن من الصلب من الصين خلال عام 2024. منها أكثر من مليون طن من الفولاذ المسطح المطلي، وهو منتج خاضع بالفعل لحصص وقائية أوروبية. ومع ذلك، يبدو أن هذه الحصص لم تكن كافية لكبح جماح الواردات الرخيصة، التي باتت تشكل ما يقرب من 30% من سوق الصلب الأوروبي، بحسب ما جاء في مذكرة لشركة أرسيلور ميتال.وتشمل خطة خفض الوظائف مواقع حيوية في فلورانج، وباس إندر، ومارديك، وموزون، وديسفر، ومونتاتير، إلى جانب دنكيرك. ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الشركة للحفاظ على قدرتها التنافسية وسط تراجع الطلب الأوروبي بنسبة 20% خلال السنوات الخمس الماضية.في ظل هذه المعطيات، تؤكد الحكومة الفرنسية ضرورة تسريع العملية الأوروبية لحماية صناعة الصلب. وهي رسالة واضحة بأن بقاء هذه الصناعة الحيوية يتطلب تحركًا موحدًا، حازمًا. وسريعًا على مستوى الاتحاد الأوروبي.

شراكة بترولية واعدة: كوريا الجنوبية توسع استثماراتها في مصر
شراكة بترولية واعدة: كوريا الجنوبية توسع استثماراتها في مصرهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.استقبل المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية الدكتور دونج ساب كيم رئيس مؤسسة البترول الوطنية الكورية والوفد المرافق له والذى ضم جونج وين تشوى رئيس شركة دانا بتروليوم وجورج كوزما المدير الإقليمى لدانا بتروليوم فى مصر وتشانجوو هونج مدير عام شركة بترونفرتيتى. حيث تم بحث الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع البترول المصرى ومجالات التعاون المحتملة فى ظل رغبة المؤسسة الكورية فى تعميق التعاون مع مصر فى مجال البترول والغاز. وبحث فرص زيادة استثماراتها في مصر في ضوء الفرص الاستثمارية الجديدة في أنشطة البحث عن البترول وإنتاجه. وذلك انطلاقاً من اهتمامها بدعم محفظتها الاستثمارية في مصر التي تضم 4 مناطق بخليج السويس والصحراء الغربية تستثمر فيها من خلال شركة دانا بتروليوم. وشركة العمليات المشتركة بترونفرتيتي. وتكون شراكة بترولية واعدة: كوريا الجنوبية توسع استثماراتها في مصر.بحث الفرص الاستثماريةوخلال اللقاء أعرب بدوى عن ترحيبه برغبة المؤسسة الكورية فى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع البترول فى مصر. مؤكداً أن القطاع يمتلك القدرات والكفاءات القادرة على تنفيذ المشروعات الضخمة بمستويات عالمية.ومن جانبه أكد رئيس مؤسسة البترول الوطنية الكورية أن علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين تفتح آفاق واسعة للتعاون المثمر بين الجانبين. مؤكداً على أن بلاده تعتبر مصر مرشحة بقوة. لتصبح مركزاً محورياً ونقطة انطلاق لعمليات المؤسسة الكورية فى المنطقة.وتطرق اللقاء إلى امكانية تبادل الخبرات بين الجانبين وتوفير برامج تدريبية من الجانب الكورى لكوادر قطاع البترول فى مجالات عديدة.حضر اللقاء المهندس صلاح عبد الكريم الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للبترول والمهندس إيهاب رجائى وكيل أول الوزارة للإنتاج. والدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف.

صرح صناعي عملاق ينطلق من السخنة لتعزيز صادرات مصر
صرح صناعي عملاق ينطلق من السخنة لتعزيز صادرات مصرهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. مراسم الاحتفال بوضع حجر أساس المرحلة الأولى من المجمع الصناعي المتكامل لشركة شين فينج مصر للصلب في منطقة السخنة المتكاملة التابعة لاقتصادية القناة. حيث يضم المشروع في مرحلتيه 9 مصانع متنوعة يجري تنفيذها على مدى زمني 5 سنوات بالإضافة لمركزين للخدمات الشاملة. أحدهما للبحث والتطوير. والآخر لإعادة تدوير النفايات الصلبة. وتبلغ إجمالي استثمارات المشروع 1,65 مليار دولار. ويأتي على مساحة إجمالية تبلغ 3,75 مليون متر مربع، ويتيح في مرحلتيه أكثر من 8 آلاف فرصة عمل مباشرة. حيث تضم المرحلة الأولى للمشروع 4 مصانع هي: (مصنع مكونات أقراص فرامل السيارات، ومصنع مكونات الأجهزة المنزلية. ومصنع المثبتات القياسية (المسامير –والصواميل). ومصنع لفائف الصلب المدرفلة على الساخن). فيما تتضمن المرحلة الثانية 5 مصانع هي: (مصنع مكونات السيارات المصنوعة من سبائك الألومنيوم والمغنيسيوم. ومصنع معدات الهيكل الفولاذي، ومصنع مكونات طبلة فرامل السيارات، ومصنع مكونات آلات البناء، ومصنع لفائف الصلب المدرفلة على البارد). ويكون صرح صناعي عملاق ينطلق من السخنة لتعزيز صادرات مصر.هذا وقد حضر الحفل الوزير مفوض جياو لي شين، المستشار التجاري للسفارة الصينية، والسيد/ تيان هايكويرئيس شركة شين فينج مصر للصلب. ولفيف من القيادات التنفيذية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ولشركة شين فينج.صناعات المعدنيةوفي كلمته خلال مراسم الاحتفال، أكد السيد وليد جمال الدين، أن مجمع شين فينج المتكامل للصناعات المعدنية يعد واحدًا من أهم وأكبر الصروح الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. باستثمارات دولارية ضخمة تعادل نحو 82,5 مليار جنيه. مشيرًا إلى أن هذا المشروع الضخم يعكس مدى نجاح الشراكة بين المنطقة الاقتصادية وشركائها من المستثمرين. والثقة الكبرى في مناخ الاستثمار وأداء الأعمال داخل الهيئة. ويعكس نجاح الجهود الترويجية. والاستثمارات التي قامت الهيئة بضخها في البنية التحتية والمرافق لتنفيذها بأحدث المعايير العالمية. وذلك لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للهيئة على جانبي الممر الملاحي الأهم عالميا. وما تتمتع به الهيئة من توافر لمصادر الطاقة والعمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي. موضحًا أن الهيئة تشهد حاليًا وجود ما يقرب من 140 مصنع تحت الإنشاء في آن واحد. كما لفت إلى أن هذا المشروع يكتسب أهمية خاصة نظرًا لكونه يمثل توطينًا لصناعات السيارات والأجهزة المنزلية لما تحققه منتجاته من تكامل لسلاسل الإمداد لهذين القطاعين المستهدف توطينهما باستراتيجية الهيئة. لتعزيز الصادرات المصرية للأسواق العالمية. وكذلك تلبية احتياجات السوق المحلية.

worldsteel: ارتفاع إنتاج الصلب العالمي في مارس 2025
worldsteel: ارتفاع إنتاج الصلب العالمي في مارس 2025هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهد إنتاج الصلب الخام العالمي خلال مارس 2025 انتعاشًا ملحوظًا. حيث بلغ الإنتاج الإجمالي للدول الـ69 المُبلغة للاتحاد العالمي للصلب (worldsteel) نحو 166.1 مليون طن، مسجلًا زيادة بنسبة 2.9% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024.أداء الإنتاج حسب المناطقجاءت آسيا وأوقيانوسيا في الصدارة، بإنتاج قدره 123.6 مليون طن، محققة نموًا لافتًا بنسبة 3.9%. أما في أفريقيا، فقد ارتفع الإنتاج إلى 1.9 مليون طن، بزيادة طفيفة بلغت 0.6%. وفي الاتحاد الأوروبي (27 دولة)، سجّل الإنتاج 11.7 مليون طن بزيادة هامشية بلغت 0.2%، في حين شهدت منطقة أوروبا الأخرى تراجعًا بنسبة 7.2% إلى 3.6 مليون طن.في الشرق الأوسط، ارتفع الإنتاج إلى 5.3 مليون طن، بنمو 1.9%، مدعومًا بحركة البناء والتطوير المتسارعة. كذلك شهدت أمريكا الشمالية زيادة بنسبة 1.4%، حيث بلغ إنتاجها 9.2 مليون طن. من ناحية أخرى، انخفض الإنتاج في روسيا ودول رابطة الدول المستقلة وأوكرانيا بنسبة 3.5%. ليصل إلى 7.1 مليون طن. أما أمريكا الجنوبية، فكانت صاحبة الأداء الأقوى بنمو بلغ 6.5%، مع إنتاج 3.7 مليون طن.الجدير بالذكر أن هذه الدول الـ69 تنتج ما يقارب 98% من إجمالي إنتاج الصلب العالمي. ما يجعل بياناتها مؤشراً دقيقاً لحالة السوق العالمية.أبرز الدول المنتجة للصلبتربعت الصين على قمة قائمة المنتجين، بإنتاج قدره 92.8 مليون طن خلال مارس 2025. بزيادة قوية بلغت 4.6%. تلتها الهند التي واصلت تسجيل مستويات قياسية. حيث قفز إنتاجها إلى 13.8 مليون طن بنمو 7.0%. أما اليابان، فقد حافظت على استقرارها تقريبًا بإنتاج 7.2 مليون طن وزيادة خفيفة بنسبة 0.2%.في المقابل، شهدت الولايات المتحدة انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1.5% بإنتاج بلغ 6.7 مليون طن. كما تراجع إنتاج روسيا إلى 6.2 مليون طن بانخفاض 3.2%. وكوريا الجنوبية بنسبة 5.3% إلى 5.0 مليون طن.وبينما سجلت تركيا وألمانيا انخفاضات ملحوظة في الإنتاج، أظهرت البرازيل أداءً قوياً بنمو 6.6% إلى 2.9 مليون طن. أما إيران، فقد حققت زيادة قدرها 3.7%. بإنتاج بلغ 3.3 مليون طن. مما يعكس استمرار زخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة.تحرير

مصر وأوغندا تدشنان مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي
مصر وأوغندا تدشنان مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسيهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقى الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم السيد يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا. على هامش مشاركته، نيابة عن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. في القمة غير العادية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM. وسيكون مصر وأوغندا تدشنان مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والسياسي.وفي مستهل اللقاء، نقل رئيس الوزراء تحيات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. لأخيه الرئيس موسيفيني. كما هنأه على الاستضافة الأوغندية الناجحة لهذه القمة الهامة.وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالزخم الذي شهدته العلاقات بين البلدين في عام 2024. مشيرا في هذا الصدد إلى زيارتي وزيري خارجية البلدين (زيارة السيد وزير الخارجية المصري إلى كمبالا في 31 أكتوبر 2024. وزيارة وزير المياه والبيئة الأوغندي ووزير الدولة الأوغندي للعلاقات الدولية على رأس وفد إلى القاهرة في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2024). وكذا انعقاد اجتماعات اللجنة الفنية والوزارية للتعاون المشترك والدائم بين البلدين يومي 3 و4 ديسمبر 2024، والجولة الأولى لآلية المشاورات السياسية في 4 ديسمبر 2024. والنتائج الإيجابية لهذه الاجتماعات.وأشار رئيس الوزراء إلى أن العلاقات بين البلدين مؤهلة لتحقيق نقلة نوعية. وأن القاهرة حريصة تمامًا على ذلك. موضحا أن خطوات تطوير التعاون بين البلدين بدأت بالفعل. وعلينا الآن تكثيف المتابعة والتواصل والتشاور من أجل الارتقاء بعلاقاتنا إلى مستوى يليق بالأخوة والصداقة بين الشعبين المصري والأوغندي.استعداد مصر للتعاونوأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى استعداد مصر للتعاون مع الأشقاء في حوض النيل وتطوير قدراتهم ونقل خبراتنا إليهم في مختلف المجالات والقطاعات مثل الزراعة والري والصحة والطاقة والتعدين.وأشار رئيس الوزراء إلى وجود نحو 25 شركة مصرية تعمل حاليًا في أوغندا باستثمارات تبلغ نحو 100 مليون دولار. فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2023 ما يقرب من 133 مليون دولار أمريكي. معربا عن تطلعه لمضاعفة حجم التجارة بين البلدين.وخلال اللقاء، أعرب السيد يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا. عن تقديره للعلاقات القوية التي تربط بين مصر وأوغندا على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية.وأعرب موسيفيني عن تطلع بلاده لمزيد من التعاون مع مصر في عدد من المجالات الاقتصادية.

صادرات الجلود الهندية تحلق عالميًا: أرقام قياسية وطموحات تتجاوز التوقعات
صادرات الجلود الهندية تحلق عالميًا: أرقام قياسية وطموحات تتجاوز التوقعاتهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.حققت صادرات الهند من المنتجات الجلدية والأحذية غير الجلدية قفزة نوعية في السنة المالية 2024-2025. مسجلة ارتفاعًا بنسبة 25% لتبلغ 5.7 مليار دولار أمريكي، وفقًا لأحدث بيانات مجلس صادرات الجلود الهندي (CLE). ويبدو أن هذا النمو المتسارع ليس إلا بداية. حيث يتوقع المجلس أن تتجاوز قيمة الشحنات حاجز 6.5 مليار دولار بنهاية السنة المالية الجارية.ويؤكد المجلس أن الطلب على المنتجات الجلدية الهندية في ازدياد مستمر، سواء من الدول المتقدمة أو النامية. مشيرًا إلى أن دفاتر الطلبات مكتظة حتى الأشهر المقبلة. وتتصدر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قائمة الأسواق الأكثر طلبًا. ما يعكس الثقة المتزايدة بجودة المنتجات الهندية وتنوعها.وفي تصريح لافت، أوضح آر. سيلفام، المدير التنفيذي للمجلس، أن صادرات القطاع تجاوزت بالفعل الهدف المحدد من وزارة التجارة بفارق مليار دولار. قائلاً: نحن على مسار تصاعدي، ونتوقع أن تتجاوز صادراتنا 6.5 مليار دولار في السنة المالية 2025-2026. رغم التقلبات العالمية، يواصل هذا القطاع نموه بثقة وثبات.ولتعزيز فرص التوسع في الأسواق الدولية، تقدمت الهند باقتراح للحكومة يهدف إلى تطبيق مبدأ صفر مقابل صفر في اتفاقية التجارة الثنائية المرتقبة مع الولايات المتحدة. وهو ما يعني إلغاء الرسوم الجمركية المتبادلة على منتجات مختارة، ما قد يفتح آفاقًا أوسع للتجارة البينية.صناعة الجلود الهنديةوتشير التوقعات إلى مستقبل مشرق لصناعة الجلود الهندية، إذ من المتوقع أن يصل إجمالي مبيعات القطاع إلى 39 مليار دولار بحلول عام 2030. تشمل إنتاجًا محليًا بقيمة 25 مليار دولار وصادرات بقيمة 13.7 مليار دولار. هذه الأرقام تعكس ليس فقط الأداء الحالي. بل أيضًا الطموحات التي تسعى الهند لتحقيقها من خلال دعم الصناعة وتحفيز الابتكار.اللافت أيضًا هو اهتمام المستثمرين الصينيين المتزايد بالتعاون مع الشركات الهندية، بهدف تأسيس وحدات تصنيع محلية. هذا التوجه يعكس تحوّل الهند إلى مركز جذب صناعي عالمي. خاصة في ظل بيئة تجارية دولية متغيرة تبحث فيها الشركات العالمية عن أسواق أكثر استقرارًا وتنوعًا.باختصار، ما تشهده صادرات الجلود الهندية اليوم ليس مجرد نمو عابر. بل هو تحول استراتيجي يدفع بالهند إلى موقع ريادي جديد في الأسواق العالمية. مدفوعًا بجودة الإنتاج، ورؤية طموحة، وشراكات دولية واعدة.

إيلون ماسك يقلص مشاركته الحكومية ويعزز تركيزه على تسلا
إيلون ماسك يقلص مشاركته الحكومية ويعزز تركيزه على تسلاهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة مفاجئة قلبت موازين السوق، أعلن الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا. عن قراره تقليص مشاركته بشكل كبير في العمل الحكومي بدءاً من مايو المقبل. هذا الإعلان دفع بأسهم تسلا إلى الارتفاع بنسبة 7.8% في التداولات اللاحقة في بورصة نيويورك، وكأن السوق تنفس الصعداء.وجاء هذا التصريح خلال مكالمة هاتفية مع المحللين، حيث قال ماسك: أعتقد أنني، بدءاً من الشهر المقبل، سأقلل بشكل كبير من الوقت الذي أخصصه لإدارة الكفاءة الحكومية. وهي هيئة استشارية كان قد اقترحها بنفسه للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية انتخابية العام الماضي.ورغم أنه أوضح أنه سيبقى مشاركاً إلى حد ما حتى نهاية ولاية الرئيس، إلا أنه أكد تركيزه المتزايد على شركته الرائدة تسلا. مضيفاً أنه سيواصل أيضاً دعوته لتخفيض الرسوم الجمركية.منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض. كان ماسك وفريقه حاضرين بقوة في الكواليس الحكومية، بل وتمكنوا من النفاذ إلى بعض من أكثر قواعد البيانات الفيدرالية حساسية. لكن هذه العلاقة الوثيقة مع الإدارة الأميركية لم تمر دون ضجيج، فقد أثارت موجة من الانتقادات وسبّبت أضراراً لسمعة تسلا. التي تعد الشركة الوحيدة المُدرجة في البورصة من بين شركات ماسك الخمس.وتولت إدارة الكفاءة الحكومية التي يشارك فيها ماسك، مهمة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي من خلال تقليص أعداد الموظفين الفيدراليين، وإلغاء برامج التنوع والمساواة. وتوسيع آليات تبادل البيانات بين الوكالات الحكومية، وهو ما وُصف بأنه تفكيك ناعم للمؤسسات من الداخل.وبصفته موظفاً حكومياً خاصاً، كان يفترض ألا يتجاوز ماسك 130 يوماً من العمل الحكومي سنوياً، لكن ترمب كان قد ألمح مؤخراً إلى احتمال إنهاء دوره بشكل مبكر. ما يرجح أن قرار ماسك لم يأتِ من فراغ.حالياً، يشرف ماسك على خمس شركات عملاقة: تسلا، سبيس إكس، إكس إيه آي، نيورالينك وذا بورينغ كومباني. لكن يبدو أن تسلا ستعود إلى صدارة اهتمامه، بعد مرحلة مثيرة للجدل من التداخل بين النفوذ التكنولوجي والسلطة السياسية.فهل تكون هذه الخطوة بداية لتصفية علاقة ماسك بالإدارة الأميركية؟ أم أنها مجرد استراحة محارب قبل جولة جديدة؟ الأيام كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن وول ستريت استحسنت هذا الابتعاد… ولو مؤقتاً.

قفزة هائلة في التجارة الخارجية للإمارات عام 2024
قفزة هائلة في التجارة الخارجية للإمارات عام 2024هذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً اقتصادياً باهراً في عام 2024. حيث سجلت تجارتها الخارجية قفزة نوعية. وصلت إلى 5.23 تريليون درهم (ما يعادل 1.42 تريليون دولار). بزيادة قدرها 49% مقارنة بعام 2021. وفقًا لأحدث بيانات منظمة التجارة العالمية. هذا الإنجاز التاريخي يعكس ديناميكية الاقتصاد الإماراتي وقدرته على التكيف مع التحولات العالمية. ويؤكد موقع الدولة كلاعب محوري في التجارة العالمية.ولم تقتصر النجاحات على الأرقام فحسب، بل سجل الميزان التجاري فائضًا ضخماً بلغ 492.3 مليار درهم. مدفوعًا بتفوق الصادرات على الواردات. وبلغت صادرات الإمارات من السلع 2.22 تريليون درهم، وصادرات الخدمات 646.6 مليار درهم. ما جعلها تحتل المرتبة الـ11 عالميًا في صادرات السلع. والمرتبة الـ13 في صادرات الخدمات.في المقابل، وصلت الواردات السلعية إلى 1.98 تريليون درهم، بينما بلغت واردات الخدمات 389.4 مليار درهم. ما يوضح حجم النشاط التجاري الحيوي للدولة. وتفوقت الإمارات على نظيراتها في الشرق الأوسط. حيث استحوذت على 41.4% من إجمالي صادرات السلع في المنطقة.وفي تعليق لافت على هذه الإنجازات، كتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر منصة إكس: في عالم مليء بالتحديات، جعلنا من الانفتاح والتواصل وحرية تدفق التجارة رأس مالنا الحقيقي. لتصبح الإمارات حلقة وصل بين الشرق والغرب، ومركزاً اقتصادياً عالمياً بامتياز.الإمارات توسيع شراكاتها الدوليةومن أجل تعزيز مكانتها، تواصل الإمارات توسيع شراكاتها الدولية من خلال توقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة (Cepa) مع عدد من الدول، منها الهند وتركيا وإندونيسيا وإسرائيل. مع استعداد لدخول اتفاقيات جديدة مع دول مثل كوريا الجنوبية وأستراليا وماليزيا.وأكد الدكتور ثاني الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، أن هذه النجاحات هي نتيجة لاستراتيجيات مدروسة، وشراكات قوية، وسياسات مرنة تواكب المتغيرات. وأشار إلى أن الإمارات باتت تسهم بنسبة 2.5% من صادرات السلع عالميًا. بعد أن ارتقت من المرتبة 17 إلى 11 خلال ثلاث سنوات فقط.وفي وقت تتراجع فيه توقعات النمو التجاري العالمي بسبب السياسات الحمائية والتقلبات الاقتصادية. تواصل الإمارات إبهار العالم برؤيتها المستقبلية واستراتيجيتها المبنية على التنويع والابتكار. ووفق التوقعات. ستسهم الدولة بنسبة 1.6% من نمو الناتج المحلي الإقليمي في 2024. مع طموحات لمزيد من التوسع في 2025 و2026.بهذا الأداء، ترسخ الإمارات مكانتها كمنصة عالمية للتجارة. وجسر يربط الاقتصادات، وعنوان للنجاح في زمن التحديات.

الصين تحذر العالم : لا صفقات على حسابنا في معركة النفوذ التجاري
الصين تحذر العالم : لا صفقات على حسابنا في معركة النفوذ التجاريهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في خطوة تعكس تصاعد التوتر في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وجهت الصين تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة والدول الأخرى، متهمة واشنطن بإساءة استخدام الرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي. وأكدت وزارة التجارة الصينية أنها لن تقف مكتوفة الأيدي. مشددة على أن أي دولة تبرم صفقة مع أميركا على حساب المصالح الصينية ستواجه رد فعل حازماً. ويكون الصين تحذر العالم : لا صفقات على حسابنا في معركة النفوذ التجاريوجاء هذا التصعيد بعد تقرير لوكالة بلومبرغ أفاد بأن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب كانت تخطط للضغط على بعض الدول. ومنحها إعفاءات من الرسوم الأميركية مقابل تقليص تعاملاتها مع الصين. حيث بلغت بعض الرسوم الأميركية على السلع الصينية 145%. بل وصلت إلى 245% في حالات مثل السيارات الكهربائية. وفي المقابل، فرضت الصين رسوماً بنسبة 125% على الواردات الأميركية. مؤكدة استعدادها للمضي في هذه الحرب التجارية حتى النهاية.لكن في الوقت ذاته، تفاوضت دول أخرى مع واشنطن للحصول على إعفاءات أو تخفيضات مؤقتة. وهو ما أثار غضب بكين. ورد المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قائلاً: التهدئة لا تجلب السلام، والتنازلات لا تحترم. مشدداً على أن السعي وراء مصالح ضيقة على حساب الصين مصيره الفشل.زيارة وزيري المالتزامن هذا التحذير مع تحركات دبلوماسية وتجارية واسعة في المنطقة. حيث أعلنت كوريا الجنوبية عن زيارة وزيري المال والتجارة لواشنطن، في وقت تخشى فيه شركات مثل سامسونغ وهيونداي من تداعيات العقوبات الأميركية. كما أرسل اليابان مبعوثاً رفيعاً لمفاوضات تجارية، في زيارة اعتبرها رئيس الوزراء الياباني نموذجاً للعالم. مؤكدًا رفض بلاده أي مطالب تضر بسلامة المواطنين.أما الهند، فهي تخوض حالياً مفاوضات خاصة بها مع الولايات المتحدة، في محاولة لتخفيف الرسوم المفروضة على صادراتها، وذلك خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى نيودلهي.وفي السياق ذاته، لم تفوت الصين الفرصة لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي. حيث أعلنت عن عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن هذا الأسبوع تتهم فيه واشنطن بالاستئساد الاقتصادي. وعرقلة الجهود العالمية من أجل السلام والتنمية. كما دان وزير الخارجية الصيني وانغ يي السياسات الأميركية، داعياً إلى الانفتاح والمنفعة المتبادلة.يبدو أن الحرب التجارية ليست فقط معركة تعريفات جمركية. بل هي صراع أوسع على النفوذ، والتحالفات، ومستقبل التجارة العالمية.

أسعار النفط تتراجع وسط تصعيد سياسي ومخاوف اقتصادية عالمية
أسعار النفط تتراجع وسط تصعيد سياسي ومخاوف اقتصادية عالميةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.شهدت أسواق النفط العالمية موجة هبوط حادة، تزامناً مع تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية التي أثارت مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة. فقد واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجماته العلنية على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، معتبراً أن السياسات النقدية الحالية لا تخدم مصالح الاقتصاد الأميركي. هذا التوتر السياسي الداخلي ألقى بظلاله على الأسواق، في وقت تتفاقم فيه الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.تراجع خام برنت بنسبة 2.5% ليغلق عند 66.26 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يقارب 63 دولاراً، في أكبر انخفاض يسجل منذ العاشر من أبريل. ويبدو أن المستثمرين تبنوا مزاجاً حذراً انعكس بوضوح على حركة الأسواق العالمية. مع انخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2023، وتراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد تلويح ترمب بإقالة باول من منصبه.لكن التأثيرات السلبية لم تقف عند حدود السياسة الأميركية. فالصين أطلقت تحذيراً شديد اللهجة ضد الدول التي تفكر في عقد صفقات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن ذلك قد يضر بمصالحها الاستراتيجية. كما رفض رئيس وزراء اليابان شيغيرو إيشيبا الاستجابة لكل المطالب الأميركية. مما يعكس تحولاً في مواقف الحلفاء التقليديين لواشنطن.تقلبات السوقإضافة إلى هذه التوترات، جاءت عطلة عيد الفصح في عدة دول، إلى جانب اقتراب موعد تسوية عقود مايو لخام غرب تكساس. لتساهم في ضعف أحجام التداول، مما زاد من تقلبات السوق.ويرى إد بيل، رئيس قسم الأبحاث في بنك الإمارات دبي الوطني. أن النفط يبدو وكأنه يسلك مساراً هبوطياً في ظل موجة العزوف عن المخاطرة. مشيراً إلى أن التوقعات السلبية للطلب والنمو الاقتصادي العالمي ما تزال تضغط على الأسواق.وفي سياق آخر، عادت القضية النووية الإيرانية إلى الواجهة. بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عن تفاهم أفضل تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة خلال محادثات استمرت ثلاث ساعات. هذه المحادثات، التي ستستأنف في سلطنة عمان. قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الإمدادات الإيرانية في السوق العالمية.تزامناً مع هذه العوامل، عاد شبح تخمة المعروض إلى الظهور خاصة بعد قرار أوبك+ تسريع وتيرة الإنتاج. ومع استمرار النزاع التجاري بين أميركا وشركائها. تتزايد المخاوف من أن يكون هذا التراجع في أسعار النفط مجرد بداية لفصل جديد من الضغوط على الأسواق.

تعزيز الشراكة المصرية التشيكية نحو استثمارات متطورة وفرص واعدة
تعزيز الشراكة المصرية التشيكية نحو استثمارات متطورة وفرص واعدةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدى جمهورية مصر العربية. وذلك في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وتكون تعزيز الشراكة المصرية التشيكية نحو استثمارات متطورة وفرص واعدة.وأكد الوزير عمق العلاقات التاريخية بين مصر وجمهورية التشيك، وأهمية البناء على النجاحات السابقة في تطوير علاقات الشراكة الاقتصادية. مشيرًا إلى أن اللقاء استعرض سبل دعم الاستثمارات المشتركة وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين.وأوضح «الخطيب» أن الحكومة المصرية تضع ضمن أولوياتها استقطاب الاستثمارات ذات التكنولوجيا المتقدمة. بما يحقق تنمية مستدامة. ويوفر فرص عمل لائقة ومنتجة.وأشار الوزير إلى حرصه على زيارة جمهورية التشيك قريباً على رأس وفد رسمي يضم ممثلين عن مجتمع الأعمال المصري. لبحث سبل تعزيز التعاون، والتعريف بالإصلاحات الأخيرة في بيئة الاستثمار. وما يتم من خطوات لتحسين مناخ الأعمال في مصر. سواء على الصعيد التشريعي أو التنفيذي.وأوضح الخطيب أن مصر تستهدف تعزيز تنافسيتها التجارية لتكون ضمن أفضل 50 اقتصاداً عالمياً في مجال التجارة. من خلال خفض زمن وتكلفة الإفراج الجمركي. وتفعيل أدوات منظمة التجارة العالمية لحماية الصناعة الوطنية.تطوير التجارة الخارجيةومن جانبه، أعرب السفير إيفان يوكل، سفير جمهورية التشيك لدى جمهورية مصر العربية عن تقديره الكبير لرؤية الدولة المصرية. لتطوير التجارة الخارجية وزيادة الاستثمارات. مؤكدًا أن ما تم طرحه خلال الاجتماع يمثل خارطة طريق واقعية لتعزيز الشراكة بين البلدين.كما أبدى استعداد بلاده لتقديم خبراتها في مجالات التحول الاقتصادي والمؤسسي. والاستفادة من التجربة التشيكية في خفض نسب البطالة، ودعم الابتكار والتكنولوجيا.كما أكد السفير التشيكي أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية في السياسات الضريبية. تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات المتطورة غير كثيفة العمالة، مشيرا إلى أن الشركات التشيكية تسعى لتوسيع نشاطها في الأسواق الواعدة، مثل مصر. مع التركيز على خلق مئات من فرص العمل في الصناعات المتقدمة على رأسها قطاع صناعة الطيران.واتفق الجانبان على أهمية تفعيل مجلس الأعمال المصري التشيكي. والعمل على تنظيم زيارة مرتقبة تشمل عقد منتدى لرجال الأعمال وممثلين عن القطاعين العام والخاص. لتعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي.

توترات التجارة تنعش البناء بالأخشاب الكتلية في كولومبيا البريطانية
توترات التجارة تنعش البناء بالأخشاب الكتلية في كولومبيا البريطانيةهذه المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.في ظل تصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، تلوح في الأفق فرصة ذهبية أمام صناعة البناء في كولومبيا البريطانية. قد تحول التحديات إلى محرك قوي للنمو المحلي. فقد يجد مطورو البناء أنفسهم في موقف فريد يمهد لاعتماد أوسع لتقنية البناء بالأخشاب الكتلية. وهي تقنية تعد بديلاً مستدامًا وحديثًا للخرسانة والفولاذ. ويكون توترات التجارة تنعش البناء بالأخشاب الكتلية في كولومبيا البريطانية.السبب؟ تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية جديدة على صادرات الأخشاب اللينة الكندية، قد تصل نسبتها إلى ما بين 45% و55%، ما ينذر بحدوث فائض في السوق المحلية. وبينما يمثل ذلك ضربة للمصدرين. ترى شركات التطوير العقاري في كولومبيا البريطانية في هذا الوضع فرصة لتقوية الاقتصاد المحلي وتحفيز اعتماد الأخشاب الكتلية كمادة بناء رئيسية.شركة أديرا للتطوير العقاري، التي تتخذ من فانكوفر مقرًا لها، عبرت عن تفاؤلها حيال هذا التحول. مؤكدة أن الظروف الحالية تشكل فرصة فريدة لتسخير موارد كولومبيا البريطانية في دفع عجلة البناء بالأخشاب الكتلية محليًا. وذلك خلال احتفالها بإنجاز مشروع رئيسي في شمال فانكوفر في 8 أبريل.تقنية البناء بالأخشاب الكتليةيذكر أن تقنية البناء بالأخشاب الكتلية، رغم كونها أكثر تكلفة نسبيًا من الطرق التقليدية. تقدم فوائد كبيرة في مراحل التجميع، مما يقلل من التكاليف الإجمالية للبناء ويوفر الوقت والعمالة. يقول إريك أندرياسن، نائب رئيس المبيعات في شركة أديرا: البناء بهذه الطريقة لا يحتاج إلى فرق تأطير ضخمة. وهو أسرع وأكثر كفاءة مقارنة بالطرق التقليدية.ومنذ عام 2019، شيدت أديرا نحو 1000 منزل باستخدام هذه التقنية. وتراهن على أن انخفاض أسعار الأخشاب بفعل تراجع الطلب الأمريكي سيفتح شهية المزيد من المطورين على اتباع هذا النهج.ورغم أن لوائح البناء في كندا لا تسمح حاليًا باستخدام الأخشاب الكتلية في مبان يزيد ارتفاعها عن 18 طابقًا. فإن مؤسسة الطاقة النظيفة الكندية تؤكد أن توسيع نطاق استخدامها قد يحدث فارقًا كبيرًا في تقليل الانبعاثات دون تأثير كبير على تكاليف البناء.ففي تقرير صدر في 9 أبريل، أظهرت المؤسسة أن استخدام مواد منخفضة الكربون قد يقلل انبعاثات بعض المواد مثل العزل بنسبة 98%. والجدران الجافة وحديد التسليح بأكثر من 50%. غالبًا مع زيادة طفيفة لا تتجاوز 3000 دولار كندي في مشاريع تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات.ويختم أندرياسن حديثه قائلًا: إذا كان الفولاذ هو نجم القرن التاسع عشر، والخرسانة هي عنوان القرن العشرين. فإن القرن الحادي والعشرين ينتمي للأخشاب الكتلية… فهي الأمل في إبطاء تغير المناخ، وربما عكس مساره.