PLAY PODCASTS
أحب من الأسماء ما وافق اسمها

أحب من الأسماء ما وافق اسمها

بصوت د. علي بن تميم حلقة جديدة لقصيدة أخرى، من أ…

24.ae · 24 Media

April 24, 20151m 53s

Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.

Show Notes

بصوت د. علي بن تميم حلقة جديدة لقصيدة أخرى، من أجمل نفائس جميل بثينة، يلخص اسم بثينة فيها أجمل ما في حياة الشاعر العاشق، مختصراً كل حياته التي لن يتردد في التضحية بأيامها من أجل أن يطيل من أيام معشوقته وعمرها، إذ لا اسم له أساساً سوى اسمها، ولا وجه له سوى وجهها، ليبقى خوفه الوحيد من الموت هو أن يأتيه بغتة قبل أن يرتوي من الحبيبة التي لم يفعل الواشون سوى جعله أكثر هياماًً بها. نستمع إلى بعض وجده: أُحِبّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسمَها، وأشبههُ، أو كانَ منه مدانيا وددتُ ، على حبِّ الحياة ِ، لو أنها يزاد لها، في عمرها ، من حياتيا وأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي، وإنْ شئتِ، بعد الله، أنعمتِ بالِيا وأنتِ التي ما من صديقٍ ولا عداً يرى نِضْوَ ما أبقيتِ، إلاّ رثى ليا ومازلتِ بي، يا بثنَ، حتى لوانني، من الوجدِ أستبكي الحمامَ، بكى ليا إذا خدرتْ رجلي، وقيل شفاؤها دُعاءُ حبيبٍ، كنتِ أنتِ دُعائِيا ولا زادني الواشونَ إلاّ صبَابة، ولا كثرة ُ الواشينَ إلاّ تماديا ألم تعلمي يا عذبة َ الريق أنني أظلُّ، إذا لم ألقَ وجهكِ ، صاديا؟ لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّة َ بَغتَة، وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيا وإني لينسيني لقاؤكِ، كلما لقِيتُكِ يوماً، أن أبُثّكِ ما بِيا