
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
بصوت د. علي بن تميم من أجمل قصائد أبي فراس الحمد…
24.ae · 24 Media
November 16, 20131m 29s
Audio is streamed directly from the publisher (feeds.soundcloud.com) as published in their RSS feed. Play Podcasts does not host this file. Rights-holders can request removal through the copyright & takedown page.
Show Notes
بصوت د. علي بن تميم
من أجمل قصائد أبي فراس الحمداني، وأجمل قصائد الأسر، تلك التي تمتزج فيها العاطفة الشفيفة والحنين المستمر بالفخر والعزة، في فضاء تتحول فيه الحمامة إلى امرأة والمرأة إلى وطن، قالها بعد أسره في إحدى الغزوات لدى الروم:
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ: أيا جارتا هل تشعرين بحالي
معاذَ الهوى ! ماذقتُ طارقة َ النوى ، وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غصنٍ نائي المسافة ِ عالِ ؟
أيا جارتا ، ما أنصفَ الدهرُ بيننا ! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَة ً، تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟
لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!